كتب : ياسر المنا -
لم يكن مصادفة في أن يوم أمس (جمعة) ويكون النهضة (سعيد) ففي الفريق مهاجم خطير يعرف شفرة الشباك اسمه (جمعة سعيد) فكان له الدور الكبير في ان يحول ليلة تتويج فريقه في مباراته أمام الشباب الى مهرجان فعلا، مهرجان اداء جميل ومهرجان اهداف بلغت (نصف الدرزن) سجل منها جمعة سعيد هدفين وصنع الثالث وسجل الشامسي ثلاثة اهداف (هاتريك) وكان للاعب عبد الصمد شرف تسجيل الهدف السادس في لقاء التزين بذهبية دوري المحترفين.جاء النهضة للمباراة أمام الشباب بغرض الاحتفاء باللقب واستلام كأس البطولة بعد ان حسم الأمر قبل بضعه اسابيع من نهاية النسخة الأولى لدوري المحترفين لذلك لعب بارتياح كبير وأبرز كل قدراته ومهارات نجومه لتكون شباك الشباب هي الضحية.
رغم الخسارة الكبيرة لم يكن الشباب صيدا سهلا فكان الأفضل في الدقائق الاولى واجتهد بحماس واصرار لتسجيل الأهداف وكان نصيبه ثنائية وضاعت له العديد من الفرص لتنتهي المباراة بمحصلة 8 أهداف شكلت خير وداع لبطولة الدوري.
مهرجان أهداف في مباراة الزفاف
النهضة «سعيد» في ليلة «جمعة»
تحول سريع
فاجأ الشباب النهضة البطل الذي ينتظر الصعود لمنصة التتويج بسيطرة كاملة في الدقائق الاولى واظهر أفضلية واضحة في الانتشار والتمرير في وقت بدا فيه بطل الدوري غائبا تماما عن مسرح المباراة.
لم تستمر سيطرة الشباب كثيرا وسرعان ما ظهرت شخصية البطل وانقلبت الصورة تماما بعد عشر دقائق وأكد فريق النهضة بأنه قادر على تجاوز التبديلات الكبيرة في تشكيلته بإشراكه لبعض الوجوه الشابة من لاعبي الاولمبي وكان للمهاجم المشاغب جمعة سعيد كلمة السر والدور الأكبر في انقلاب الاوضاع في المباراة وذلك عندما استغل كل مهاراته العالية وقدراته البدنية الكبيرة وعبر مجهود فردي رائع استطاع ان يفاجئ الشباب بهدف جميل مستفيدا من الكرة الطويلة التي سقطت امامه واحسن الاستحواذ عليها وسددها قوية داخل الشباك.
لم يمنح حارس الشباب فريقه أية فرصة لالتقاط انفاسه ومحاولة العودة من جديد لأجواء المباراة والبحث عن معادلة النتيجة وذلك عندما وقع في خطأ كبير واهدى الكرة سهلة للاعب سالم الشامسي الذي كان قريبا منه ووجد الكرة لقمة سائغة فلم يتوان في وضعها داخل المرمى هدفا ثانيا للنهضة في الدقيقة 15 .
منحت الثنائية فريق النهضة في ليلة زفافه معنويات كبيرة وثقة أكبر وجعلت كفته راجحة في الاداء مع بعض المحاولات المتقطعة لفريق الشباب بغية تسجيل هدف وكان ابرزها تسديدة محمد تقي القوية والتي مرت بجوار القائم وكان قبلها سجل الشباب هدفا إلا أن الحكم رفض اعتماده بتقدير منه أن اللاعب كان متسللا.
ووسط إصرار لاعبي الشباب على التسجيل كان لهم ما ارادوا ونجحوا في أن يصلوا الى شباك النهضة في الدقيقة 33 عن طريق أنشط اللاعبين محمد تقي الذي استغل خروج الحارس من مرماه وتمركزه السليم ليسجل اول أهداف فريقه.
لم ينتظر النهضة طويلا للرد على هدف الشباب وجاء للمرة الثانية عن طريق القاطرة البشرية جمعة سعيد الذي انطلق بقوة في الجهة اليسرى وعبر المدافعين حتى اقترب من المرمى ليمرر الكرة عرضية الى زميله الشامسي الذي كان في انتظارها وبكل سهولة وضعها في الشباك معلنا الهدف الثالث للنهضة في الدقيقة 33 .استمرت عاصفة النهضة في دك الشباك الشبابية وبعد دقيقتين من الهدف الثالث جاء الهدف الرابع عن طريق* اللاعب ذاته سالم الشامسي ليسجل (هاتريك) وبعده بقليل أعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول بتقدم النهضة برباعية مقابل هدف.
سيادة النهضة
منحت رباعية الشوط الأول فريق النهضة راحة نفسية كبيرة وساعدته في ان يتسيد على الملعب بالطول والعرض فيما تأثر فريق الشباب كثيرا بالأهداف التي توالت على مرماه ورغم ذلك كان يحاول ويجتهد من اجل تغيير الصورة وإحداث بعض من التوازن على النتيجة بزيادة رصيده من الأهداف.
احبط النهضة بداية الشباب الجادة ونجح في اصابة حماسه في مقتل وذلك من خلال هدفين سريعين في الشوط الثاني فعندما اشارت عقارب الساعة الى الدقيقة 35 كانت النتيجة وصلت الى (نصف درزن) بعد ان تمكن جمعة سعيد من تسجيل الخامس في الدقيقة 48 في غياب الرقابة الدفاعية وجاء بعده دور زميله عبد الصمد ليكمل السداسية عند الدقيقة 53 وسط فرحة كبيرة للاعبين والجماهير التي تواجدت في المدرجات لتكون شاهدة على ليلة الزفاف.
ضمن العزاني النتيجة ولذلك لجأ لمنح الفرص للبدلاء فقام بادخال لاعبين دفعة واحدة ومع شعور النهضة بحالة من (الشبع) كان فريق الشباب يبحث بجدية ويرفض ان تبقى النتيجة على حالها وشهدت الدقيقة 60 تسجيله للهدف الثاني عن طريق البارحي.
قلت محاولات النهضة وحول مجهوده لمنع الشباب من الوصول الى مرماه مع الاعتماد على الكرات المرتدة او الارسال الطويل وتحت ضغط الدفاع النهضاوي ضاعت بعض الفرص لفريق الشباب من تسجيل هدف ثالث رغم المحاولات العديدة لتنتهي المباراة باهدافها الـ 8 وسط صيحات جماهير النهضة فرحا باللقب الغالي.
مشاهد في منصة التتويج
شهدت لحظة صعود النهضة لمنصة التتويج العديد من مشاهد الفرح وتباينت الصور التي تجمع اللاعبين ومدربهم العزاني وادارة النادي بقيادة الرئيس الفخري احمد النعيمي وكان لسان حال الجميع في النهضة يعبر عن سعادة عظيمة وفرح لا يوصف وهو ما تابعته (كاميرا عمان) في اللقطات التالية.
أقوال من ليلة التتويج
متابعة : طالب البلوشي
أشادة خالد بن حمد
في البداية نبارك للنهضة لحصوله على لقب الدوري حيث لمسنا مستوى متصاعدا فنيا في النسخة الأولى من دوري المحترفين ومن ضمنها نادي النهضة المتوج بلقب الدوري وكذلك نادي صحم ونحن فخورون بختام أول نسخة من دوري المحترفين و بلوغ أندية السلطنة إلى الأدوار النهائية في البطولة الخليجية ونسعى كاتحاد لكرة القدم إلى تطوير النسخ القادمة من الدوري.
أحمد النعيمي
يسرني أن أتقدم بالتهنئة لكل الفرقة النهضاوية على هذا المجهود المتواصل والعمل على تتويج هذ الجهد بالدرع الذي بلا شك يمثل الشيء الكبير بالنسبة للنهضة ونأمل أن نعوض خروجنا من الدور قبل النهائي من كأس الخليج بمشاركات مشرفة وجيدة في مختلف المسابقات الخارجية.
سالم المزاحمي
نبارك لكل النهضاوية على هذا التتويج الذي جاء نتيجة عمل وتكاتف الجميع من أعضاء ولاعبين وجهاز فني ونحمد الله على هذا التتويج وسيكون الكأس الغالي من نصيب النهضة وسنعمل خلال السنوات القادمة على البقاء في منصات التتويج .
عيسى النعيمي
حصاد الدوري جاء نتيجة مجهود عمل مشترك بين الجميع حيث* أننا رسمنا إلى حصد هذا الدوري منذ نهاية الموسم الماضي ووضعنا في خطتنا أن نحصد إحدى البطولات ونأمل أن نعوض خروجنا من البطولة الخليجية في كأس مولاي حضرة صاحب الجلالة، وهذا الفوز نهديه إلى كل من عمل من أجل حصد لقب الدوري في نسخته الأولى من جماهير ولاعبين ومجلس إدارة ، وسنعمل للموسم القادم منذ انتهاء هذا الموسم وسنؤكد أننا سنتواجد في منصات التتويج خلال الموسم القادم بعد أن نقيم جميع المشاركات وأولى المشاركات الخارجية.
حمد العزاني
في البداية أشكر اللاعبين على المجهود والعطاء في أرضية الملعب طوال الموسم وفي مختلف المسابقات وهذا التتويج جاء نتيجة تكاتف الجهود والعمل المتواصل وسنحتفل بالدوري ومن ثم نفكر في الكأس ونأمل أن نتوج بكأس حضرة صاحب الجلالة.
جماهير متناثرة
شهد ختام دوري عمانتل للمحترفين في نسخته الأولى حضورا جماهيرا ضعيفا من قبل جماهير نادي النهضة، حيث لم يليق الحضور الجماهيري بتتويج فريق النهضة بلقب دوري، ورغم الحضور الضعيف إلا أن الجماهير وقفت خلف الفريق من خلال المساندة والتشجيع حيث سجلت رابطة الجماهير حضورا من خلال ترديد العبارات التشجيعية.
قائمة الفريقين
ضمت قائمة الشباب علي الطارشي في حراسة المرمى وجابر العويسي وأحمد البريكي ومرشد البلوشي ومحمد البلوشي في خط الدفاع وفي وسط الملعب محمد الصوافي سيدي كبتا ومحمد الحراصي وفي المقدمة محمد تقي وعصام البارحي ويونس أوجانا .
وأما قائمة النهضة فضمت عبدالله المعمري في حراسة المرمى وفي خط الدفاع مهند الحسني وعبدالحافظ المخيني وسالم جمعة وفي خط الوسط عبدالصمد وحقي وفيصل البلوشي ومحمد خصيب وبدر العلوي وفي خط المقدمة أحمد الكعبي وسالم الشامسي وجمعة سعيد.
كفيتوا ووفيتوا
رفعت الجماهير النهضاوية شعار ( كفيتوا ووفيتوا ) حيث جاء سعادة المكرم أحمد النعيمي في مقدمة لوحة كما شملت لوحة صورة الشيخ سالم المزاحمي رئيس النادي و الكابتن حمد العزاني مدرب الفريق ولاعبي الفريق الذين قدموا مستوى جيدا في أولى نسخ دوري المحترفين و ذلك للدلالة على المجهود الذي قدمه الفريق من خلال المشاركة في دوري عمانتل للمحترفين وكأس حضرة صاحب الجلالة والبطولة الخليجية التي خرج منها النهضة في الدور قبل النهائي وكان قريبا من بلوغ النهائي إلا أن خسارته من النصر الإماراتي حالت دون بلوغ المباراة النهائية.
لم يكن مصادفة في أن يوم أمس (جمعة) ويكون النهضة (سعيد) ففي الفريق مهاجم خطير يعرف شفرة الشباك اسمه (جمعة سعيد) فكان له الدور الكبير في ان يحول ليلة تتويج فريقه في مباراته أمام الشباب الى مهرجان فعلا، مهرجان اداء جميل ومهرجان اهداف بلغت (نصف الدرزن) سجل منها جمعة سعيد هدفين وصنع الثالث وسجل الشامسي ثلاثة اهداف (هاتريك) وكان للاعب عبد الصمد شرف تسجيل الهدف السادس في لقاء التزين بذهبية دوري المحترفين.جاء النهضة للمباراة أمام الشباب بغرض الاحتفاء باللقب واستلام كأس البطولة بعد ان حسم الأمر قبل بضعه اسابيع من نهاية النسخة الأولى لدوري المحترفين لذلك لعب بارتياح كبير وأبرز كل قدراته ومهارات نجومه لتكون شباك الشباب هي الضحية.
رغم الخسارة الكبيرة لم يكن الشباب صيدا سهلا فكان الأفضل في الدقائق الاولى واجتهد بحماس واصرار لتسجيل الأهداف وكان نصيبه ثنائية وضاعت له العديد من الفرص لتنتهي المباراة بمحصلة 8 أهداف شكلت خير وداع لبطولة الدوري.
مهرجان أهداف في مباراة الزفاف
النهضة «سعيد» في ليلة «جمعة»
تحول سريع
فاجأ الشباب النهضة البطل الذي ينتظر الصعود لمنصة التتويج بسيطرة كاملة في الدقائق الاولى واظهر أفضلية واضحة في الانتشار والتمرير في وقت بدا فيه بطل الدوري غائبا تماما عن مسرح المباراة.
لم تستمر سيطرة الشباب كثيرا وسرعان ما ظهرت شخصية البطل وانقلبت الصورة تماما بعد عشر دقائق وأكد فريق النهضة بأنه قادر على تجاوز التبديلات الكبيرة في تشكيلته بإشراكه لبعض الوجوه الشابة من لاعبي الاولمبي وكان للمهاجم المشاغب جمعة سعيد كلمة السر والدور الأكبر في انقلاب الاوضاع في المباراة وذلك عندما استغل كل مهاراته العالية وقدراته البدنية الكبيرة وعبر مجهود فردي رائع استطاع ان يفاجئ الشباب بهدف جميل مستفيدا من الكرة الطويلة التي سقطت امامه واحسن الاستحواذ عليها وسددها قوية داخل الشباك.
لم يمنح حارس الشباب فريقه أية فرصة لالتقاط انفاسه ومحاولة العودة من جديد لأجواء المباراة والبحث عن معادلة النتيجة وذلك عندما وقع في خطأ كبير واهدى الكرة سهلة للاعب سالم الشامسي الذي كان قريبا منه ووجد الكرة لقمة سائغة فلم يتوان في وضعها داخل المرمى هدفا ثانيا للنهضة في الدقيقة 15 .
منحت الثنائية فريق النهضة في ليلة زفافه معنويات كبيرة وثقة أكبر وجعلت كفته راجحة في الاداء مع بعض المحاولات المتقطعة لفريق الشباب بغية تسجيل هدف وكان ابرزها تسديدة محمد تقي القوية والتي مرت بجوار القائم وكان قبلها سجل الشباب هدفا إلا أن الحكم رفض اعتماده بتقدير منه أن اللاعب كان متسللا.
ووسط إصرار لاعبي الشباب على التسجيل كان لهم ما ارادوا ونجحوا في أن يصلوا الى شباك النهضة في الدقيقة 33 عن طريق أنشط اللاعبين محمد تقي الذي استغل خروج الحارس من مرماه وتمركزه السليم ليسجل اول أهداف فريقه.
لم ينتظر النهضة طويلا للرد على هدف الشباب وجاء للمرة الثانية عن طريق القاطرة البشرية جمعة سعيد الذي انطلق بقوة في الجهة اليسرى وعبر المدافعين حتى اقترب من المرمى ليمرر الكرة عرضية الى زميله الشامسي الذي كان في انتظارها وبكل سهولة وضعها في الشباك معلنا الهدف الثالث للنهضة في الدقيقة 33 .استمرت عاصفة النهضة في دك الشباك الشبابية وبعد دقيقتين من الهدف الثالث جاء الهدف الرابع عن طريق* اللاعب ذاته سالم الشامسي ليسجل (هاتريك) وبعده بقليل أعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول بتقدم النهضة برباعية مقابل هدف.
سيادة النهضة
منحت رباعية الشوط الأول فريق النهضة راحة نفسية كبيرة وساعدته في ان يتسيد على الملعب بالطول والعرض فيما تأثر فريق الشباب كثيرا بالأهداف التي توالت على مرماه ورغم ذلك كان يحاول ويجتهد من اجل تغيير الصورة وإحداث بعض من التوازن على النتيجة بزيادة رصيده من الأهداف.
احبط النهضة بداية الشباب الجادة ونجح في اصابة حماسه في مقتل وذلك من خلال هدفين سريعين في الشوط الثاني فعندما اشارت عقارب الساعة الى الدقيقة 35 كانت النتيجة وصلت الى (نصف درزن) بعد ان تمكن جمعة سعيد من تسجيل الخامس في الدقيقة 48 في غياب الرقابة الدفاعية وجاء بعده دور زميله عبد الصمد ليكمل السداسية عند الدقيقة 53 وسط فرحة كبيرة للاعبين والجماهير التي تواجدت في المدرجات لتكون شاهدة على ليلة الزفاف.
ضمن العزاني النتيجة ولذلك لجأ لمنح الفرص للبدلاء فقام بادخال لاعبين دفعة واحدة ومع شعور النهضة بحالة من (الشبع) كان فريق الشباب يبحث بجدية ويرفض ان تبقى النتيجة على حالها وشهدت الدقيقة 60 تسجيله للهدف الثاني عن طريق البارحي.
قلت محاولات النهضة وحول مجهوده لمنع الشباب من الوصول الى مرماه مع الاعتماد على الكرات المرتدة او الارسال الطويل وتحت ضغط الدفاع النهضاوي ضاعت بعض الفرص لفريق الشباب من تسجيل هدف ثالث رغم المحاولات العديدة لتنتهي المباراة باهدافها الـ 8 وسط صيحات جماهير النهضة فرحا باللقب الغالي.
مشاهد في منصة التتويج
شهدت لحظة صعود النهضة لمنصة التتويج العديد من مشاهد الفرح وتباينت الصور التي تجمع اللاعبين ومدربهم العزاني وادارة النادي بقيادة الرئيس الفخري احمد النعيمي وكان لسان حال الجميع في النهضة يعبر عن سعادة عظيمة وفرح لا يوصف وهو ما تابعته (كاميرا عمان) في اللقطات التالية.
أقوال من ليلة التتويج
متابعة : طالب البلوشي
أشادة خالد بن حمد
في البداية نبارك للنهضة لحصوله على لقب الدوري حيث لمسنا مستوى متصاعدا فنيا في النسخة الأولى من دوري المحترفين ومن ضمنها نادي النهضة المتوج بلقب الدوري وكذلك نادي صحم ونحن فخورون بختام أول نسخة من دوري المحترفين و بلوغ أندية السلطنة إلى الأدوار النهائية في البطولة الخليجية ونسعى كاتحاد لكرة القدم إلى تطوير النسخ القادمة من الدوري.
أحمد النعيمي
يسرني أن أتقدم بالتهنئة لكل الفرقة النهضاوية على هذا المجهود المتواصل والعمل على تتويج هذ الجهد بالدرع الذي بلا شك يمثل الشيء الكبير بالنسبة للنهضة ونأمل أن نعوض خروجنا من الدور قبل النهائي من كأس الخليج بمشاركات مشرفة وجيدة في مختلف المسابقات الخارجية.
سالم المزاحمي
نبارك لكل النهضاوية على هذا التتويج الذي جاء نتيجة عمل وتكاتف الجميع من أعضاء ولاعبين وجهاز فني ونحمد الله على هذا التتويج وسيكون الكأس الغالي من نصيب النهضة وسنعمل خلال السنوات القادمة على البقاء في منصات التتويج .
عيسى النعيمي
حصاد الدوري جاء نتيجة مجهود عمل مشترك بين الجميع حيث* أننا رسمنا إلى حصد هذا الدوري منذ نهاية الموسم الماضي ووضعنا في خطتنا أن نحصد إحدى البطولات ونأمل أن نعوض خروجنا من البطولة الخليجية في كأس مولاي حضرة صاحب الجلالة، وهذا الفوز نهديه إلى كل من عمل من أجل حصد لقب الدوري في نسخته الأولى من جماهير ولاعبين ومجلس إدارة ، وسنعمل للموسم القادم منذ انتهاء هذا الموسم وسنؤكد أننا سنتواجد في منصات التتويج خلال الموسم القادم بعد أن نقيم جميع المشاركات وأولى المشاركات الخارجية.
حمد العزاني
في البداية أشكر اللاعبين على المجهود والعطاء في أرضية الملعب طوال الموسم وفي مختلف المسابقات وهذا التتويج جاء نتيجة تكاتف الجهود والعمل المتواصل وسنحتفل بالدوري ومن ثم نفكر في الكأس ونأمل أن نتوج بكأس حضرة صاحب الجلالة.
جماهير متناثرة
شهد ختام دوري عمانتل للمحترفين في نسخته الأولى حضورا جماهيرا ضعيفا من قبل جماهير نادي النهضة، حيث لم يليق الحضور الجماهيري بتتويج فريق النهضة بلقب دوري، ورغم الحضور الضعيف إلا أن الجماهير وقفت خلف الفريق من خلال المساندة والتشجيع حيث سجلت رابطة الجماهير حضورا من خلال ترديد العبارات التشجيعية.
قائمة الفريقين
ضمت قائمة الشباب علي الطارشي في حراسة المرمى وجابر العويسي وأحمد البريكي ومرشد البلوشي ومحمد البلوشي في خط الدفاع وفي وسط الملعب محمد الصوافي سيدي كبتا ومحمد الحراصي وفي المقدمة محمد تقي وعصام البارحي ويونس أوجانا .
وأما قائمة النهضة فضمت عبدالله المعمري في حراسة المرمى وفي خط الدفاع مهند الحسني وعبدالحافظ المخيني وسالم جمعة وفي خط الوسط عبدالصمد وحقي وفيصل البلوشي ومحمد خصيب وبدر العلوي وفي خط المقدمة أحمد الكعبي وسالم الشامسي وجمعة سعيد.
كفيتوا ووفيتوا
رفعت الجماهير النهضاوية شعار ( كفيتوا ووفيتوا ) حيث جاء سعادة المكرم أحمد النعيمي في مقدمة لوحة كما شملت لوحة صورة الشيخ سالم المزاحمي رئيس النادي و الكابتن حمد العزاني مدرب الفريق ولاعبي الفريق الذين قدموا مستوى جيدا في أولى نسخ دوري المحترفين و ذلك للدلالة على المجهود الذي قدمه الفريق من خلال المشاركة في دوري عمانتل للمحترفين وكأس حضرة صاحب الجلالة والبطولة الخليجية التي خرج منها النهضة في الدور قبل النهائي وكان قريبا من بلوغ النهائي إلا أن خسارته من النصر الإماراتي حالت دون بلوغ المباراة النهائية.