مسقط في 18 مايو /العمانية/ أعلنت دار الأوبرا السلطانية مسقط اليوم عن موسمها
الجديد 2014/2015 الذي ينطلق في الثامن عشر من سبتمبر القادم والذي يتميز بتنوع
العروض والمشاركات والفعاليات التعليمية، حيث سيضم عددا من المشاركات العمانية
والخليجية والعربية والعالمية لعروض متنوعة كالأوبرا وعروض الباليه والعروض
العائلية والفلامينكو والعروض العالمية والحفلات الموسيقية والحفلات الغنائية والجاز.
واستعرض صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا
السلطانية مسقط الإنجازات التي تحققت في الثلاثة أعوام الماضية حيث خرج صرح دار
الأوبرا السلطانية مسقط إلى حيز الوجود ليكون بمثابة بوابة وملتقى للحوار العالمي
ومركزاً للتبادل الثقافي بين الشعوب من خلال الفنون والبرامج المقدمة تحقيقاً للرؤية
الحكيمة لجلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/.
وأشاد سموه خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم بدار الأوبرا السلطانية مسقط للكشف
عن تفاصيل موسم الدار القادم بالبرامج العالمية التي قدمتها الدار في موسمها الحالي
مشيراً إلى مشاركة أكثر من 30 دولة والزيادة الواضحة في أعداد الحضور العُماني في
كافة العروض والاهتمام بالبرامج التعليمية والعائلية.
وقال سموه أن مبيعات التذاكر ارتفع عددها مقارنة بالموسم السابق حيث بلغت مبيعات
التذاكر نحو 80% وهي نسبة تتجاوز المعايير العالمية حيث بيعت هذه التذاكر لمشاهدين
من أكثر من /57/ دولة من مختلف أنحاء العالم مقارنة بـ /46/ دولة خلال الموسم
الماضي.
وأوضح صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا
السلطانية مسقط أن أولى فعاليات الموسم الجديد ستنطلق بأوبرا /ماكبث/ لجوزيبي فيردي
من إنتاج أوبرا دي ترييستي الايطالية، كما ستكون هناك خمسة عروض أوبرالية أخرى
طوال الموسم تتمثل في اوبرا /ماون/ ليسكو لجاكومو بوتشيني، وأوبرا /فالستاف/
لجيوزيبي فيردي، وماي فير ليدي وهي مسرحية غنائية، وأوبرا /دون باسكوالي/
لجايتانو دونزيتي، وأوبرا /سندريلا/لاسكالا سينيرينتولا) لغايتانو دونيزتي.
وأضاف أن الموسم الجديد كذلك يضم عددا من المشاركات العمانية من خلال الاحتفال
بيوم المرأة العمانية، وعرضا للموسيقى العسكرية العمانية، كما ستصاحب الأوركسترا
السيمفونية السلطانية العمانية عازف العود الشهير والموسيقار مارسيل خليفة في حفل
فني، وستصاحب أيضا الموسيقار المتألق عمر خيرت في حفل موسيقي.
أما عروض الباليه فسيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانية هذا الموسم بأربعة عروض
باليه متنوعة تتمثل في أمسية باليه /آم رين من دوسيلدوف/ لمصمم الرقص مارتن شلافر
حيث سيقدم عرضين من عروضه المبتكرة على موسيقى /برامز وشوبرت/ وباليه
ترويض النمرة وهي واحدة من اعظم عروض الباليه الفكاهية تبث الحياة والمرح إلى
مسرحية شيكسبير في عرض باليه عائلي متألق، وباليه كسارة البندق، وهو عرض ساحر
يروي كلاسيكية تشايكوفسكي صممها جون نيوماير وهو من أشهر مصممي الرقص في
أوروبا، بالإضافة إلى باليه من كوريا وهي حكاية حب تشون هيانج.
وسيحتضن هذا الموسم أشهر العازفين من خلال الحفلات الموسيقية أمثال جوشوا بيل،
وأسطورة الجيتار تو ماتيتو، ويوتي ليمبر، وحفلة المايسترو ريكاردو موني وعازفة
الكمان آنا صوفي موتر، بالإضافة إلى حفلات الجاز والعروض العالمية التي ستتوزع
على مدار الموسم.
ويتميز الموسم الجديد بالجانب التعليمي والتثقيفي من خلال الندوات والمحاضرات
التعريفية والحفلات العائلية التعليمية بهدف الارتقاء بالذوق السائد، ولتشكيل جسر
للتواصل الإنساني بين الشعوب حيث سيضم الموسم القادم حفلا عائليا في بداية الموسم
يعرف الجمهور على فن الأوبرا وفقراتها المختلفة كالغناء المنفرد والجماعي وغيرها من
الفئات في أمسية تعليمية عائلية، كما سيكون هناك عرض لوحة المفاتيح الذي يتم تعريف
الحضور من خلاله على مجموعة من الآلات التي تعزف بواسطة /المفاتيح/ كآلة البيانو
والهاربسيكورد والارغن، إضافة إلى عرض تقني عن المسرح يعرف الحاضرون من
خلاله عن كثب على الخلفيات التقنية والصوتية والمسرحية للدار وكذلك ندوة عن
الفلامينكو وأخرى عن الارجن و الإيقاعات الدولية.
من جانبها أعربت كرستينا شبلمان المديرة العامة لدار الأوبرا السلطانية مسقط عن
سعادتها بالإنجازات التي حققتها الدار خلال الفترة المنصرمة والمكانة التي تبوأتها في
فترة وجيزة لتحتل مكانة عالمية مرموقة بين المؤسسات الرائدة في مجال الفنون وفرق
الأوركسترا والأوبرا من مختلف أنحاء العالم سواء من ناحية العروض المقدمة أو من
خلال المبادرات التي تقدمها الدار للمجتمع من حلقات عمل أو تدريب وتأهيل العديد من
طلبة الكليات.
من جانبه أكد الدكتور ناصر بن حمد الطائي، مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل
المجتمعي، على أهمية الدور الذي تلعبه دائرة التعليم والتواصل المجتمعي للموسم الحالي
عن طريق دعم البرامج الموسيقية وإثراء التفاعل معها من خلال محاضرات ما قبل
العروض واحتضان حلقات عمل مع الفنانين الزائرين لإعطاء المواهب العمانية فرصة
للاحتكاك مع أعضاء الفرق العالمية من أجل إبراز المواهب العُمانية وصقلها لإيجاد
قاعدة للحوار الثقافي البناء بين الشعوب.
وقال الدكتور مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل المجتمعي إن دار الأوبرا
السلطانية مسقط تعتبر جسرا مستنيرا للحوار بين الثقافات والمجتمع وفئاته المختلفة من
جهة وبين السلطنة والعالم من حولنا من جهة أخرى وذلك تجسيداً لرؤية صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ من أجل إرساء القيم العُمانية الأصيلة
والهوية العربية والإسلامية لبلدنا الحبيب ومن أجل تخريج جيل واعد ومنفتح على ثقافات
العالم ومدركاً لتنوعها وأهميتها.
وبهذه المناسبة أشادت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي
ورئيسة مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط بفعاليات الموسم قائلة../ إن برنامج
موسم 2014-2015 للدار وما يتضمنه من فعاليات متنوعة واستضافات للعديد من الفرق
العالمية يعد استمرارا للنهج السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم/حفظه الله ورعاه/ والرؤية التي وضعها لهذه الدار كجسر لنشر التراث العماني
والعربي العالمي، وترسيخ مُثُل السلم والتعايش والتعاون بين جميع الأمم والشعوب عبر
فعاليات فنية تعبر عن تراث ثقافي إنساني مشترك بالغ الدلالة وعميق الأثر.
وأضافت معالي الدكتورة رئيسة مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط أن الدار سعت
منذ نشأتها في تلبية تطلعات ورغبات كافة أذواق روادها والذي يتجلى واضحا في التنوع
الذي يزخر به برنامج الموسم الجديد سواء من خلال طبيعة العروض المقدمة أو من
خلال الفرق المشاركة.
الجديد 2014/2015 الذي ينطلق في الثامن عشر من سبتمبر القادم والذي يتميز بتنوع
العروض والمشاركات والفعاليات التعليمية، حيث سيضم عددا من المشاركات العمانية
والخليجية والعربية والعالمية لعروض متنوعة كالأوبرا وعروض الباليه والعروض
العائلية والفلامينكو والعروض العالمية والحفلات الموسيقية والحفلات الغنائية والجاز.
واستعرض صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا
السلطانية مسقط الإنجازات التي تحققت في الثلاثة أعوام الماضية حيث خرج صرح دار
الأوبرا السلطانية مسقط إلى حيز الوجود ليكون بمثابة بوابة وملتقى للحوار العالمي
ومركزاً للتبادل الثقافي بين الشعوب من خلال الفنون والبرامج المقدمة تحقيقاً للرؤية
الحكيمة لجلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/.
وأشاد سموه خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم بدار الأوبرا السلطانية مسقط للكشف
عن تفاصيل موسم الدار القادم بالبرامج العالمية التي قدمتها الدار في موسمها الحالي
مشيراً إلى مشاركة أكثر من 30 دولة والزيادة الواضحة في أعداد الحضور العُماني في
كافة العروض والاهتمام بالبرامج التعليمية والعائلية.
وقال سموه أن مبيعات التذاكر ارتفع عددها مقارنة بالموسم السابق حيث بلغت مبيعات
التذاكر نحو 80% وهي نسبة تتجاوز المعايير العالمية حيث بيعت هذه التذاكر لمشاهدين
من أكثر من /57/ دولة من مختلف أنحاء العالم مقارنة بـ /46/ دولة خلال الموسم
الماضي.
وأوضح صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا
السلطانية مسقط أن أولى فعاليات الموسم الجديد ستنطلق بأوبرا /ماكبث/ لجوزيبي فيردي
من إنتاج أوبرا دي ترييستي الايطالية، كما ستكون هناك خمسة عروض أوبرالية أخرى
طوال الموسم تتمثل في اوبرا /ماون/ ليسكو لجاكومو بوتشيني، وأوبرا /فالستاف/
لجيوزيبي فيردي، وماي فير ليدي وهي مسرحية غنائية، وأوبرا /دون باسكوالي/
لجايتانو دونزيتي، وأوبرا /سندريلا/لاسكالا سينيرينتولا) لغايتانو دونيزتي.
وأضاف أن الموسم الجديد كذلك يضم عددا من المشاركات العمانية من خلال الاحتفال
بيوم المرأة العمانية، وعرضا للموسيقى العسكرية العمانية، كما ستصاحب الأوركسترا
السيمفونية السلطانية العمانية عازف العود الشهير والموسيقار مارسيل خليفة في حفل
فني، وستصاحب أيضا الموسيقار المتألق عمر خيرت في حفل موسيقي.
أما عروض الباليه فسيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانية هذا الموسم بأربعة عروض
باليه متنوعة تتمثل في أمسية باليه /آم رين من دوسيلدوف/ لمصمم الرقص مارتن شلافر
حيث سيقدم عرضين من عروضه المبتكرة على موسيقى /برامز وشوبرت/ وباليه
ترويض النمرة وهي واحدة من اعظم عروض الباليه الفكاهية تبث الحياة والمرح إلى
مسرحية شيكسبير في عرض باليه عائلي متألق، وباليه كسارة البندق، وهو عرض ساحر
يروي كلاسيكية تشايكوفسكي صممها جون نيوماير وهو من أشهر مصممي الرقص في
أوروبا، بالإضافة إلى باليه من كوريا وهي حكاية حب تشون هيانج.
وسيحتضن هذا الموسم أشهر العازفين من خلال الحفلات الموسيقية أمثال جوشوا بيل،
وأسطورة الجيتار تو ماتيتو، ويوتي ليمبر، وحفلة المايسترو ريكاردو موني وعازفة
الكمان آنا صوفي موتر، بالإضافة إلى حفلات الجاز والعروض العالمية التي ستتوزع
على مدار الموسم.
ويتميز الموسم الجديد بالجانب التعليمي والتثقيفي من خلال الندوات والمحاضرات
التعريفية والحفلات العائلية التعليمية بهدف الارتقاء بالذوق السائد، ولتشكيل جسر
للتواصل الإنساني بين الشعوب حيث سيضم الموسم القادم حفلا عائليا في بداية الموسم
يعرف الجمهور على فن الأوبرا وفقراتها المختلفة كالغناء المنفرد والجماعي وغيرها من
الفئات في أمسية تعليمية عائلية، كما سيكون هناك عرض لوحة المفاتيح الذي يتم تعريف
الحضور من خلاله على مجموعة من الآلات التي تعزف بواسطة /المفاتيح/ كآلة البيانو
والهاربسيكورد والارغن، إضافة إلى عرض تقني عن المسرح يعرف الحاضرون من
خلاله عن كثب على الخلفيات التقنية والصوتية والمسرحية للدار وكذلك ندوة عن
الفلامينكو وأخرى عن الارجن و الإيقاعات الدولية.
من جانبها أعربت كرستينا شبلمان المديرة العامة لدار الأوبرا السلطانية مسقط عن
سعادتها بالإنجازات التي حققتها الدار خلال الفترة المنصرمة والمكانة التي تبوأتها في
فترة وجيزة لتحتل مكانة عالمية مرموقة بين المؤسسات الرائدة في مجال الفنون وفرق
الأوركسترا والأوبرا من مختلف أنحاء العالم سواء من ناحية العروض المقدمة أو من
خلال المبادرات التي تقدمها الدار للمجتمع من حلقات عمل أو تدريب وتأهيل العديد من
طلبة الكليات.
من جانبه أكد الدكتور ناصر بن حمد الطائي، مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل
المجتمعي، على أهمية الدور الذي تلعبه دائرة التعليم والتواصل المجتمعي للموسم الحالي
عن طريق دعم البرامج الموسيقية وإثراء التفاعل معها من خلال محاضرات ما قبل
العروض واحتضان حلقات عمل مع الفنانين الزائرين لإعطاء المواهب العمانية فرصة
للاحتكاك مع أعضاء الفرق العالمية من أجل إبراز المواهب العُمانية وصقلها لإيجاد
قاعدة للحوار الثقافي البناء بين الشعوب.
وقال الدكتور مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل المجتمعي إن دار الأوبرا
السلطانية مسقط تعتبر جسرا مستنيرا للحوار بين الثقافات والمجتمع وفئاته المختلفة من
جهة وبين السلطنة والعالم من حولنا من جهة أخرى وذلك تجسيداً لرؤية صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ من أجل إرساء القيم العُمانية الأصيلة
والهوية العربية والإسلامية لبلدنا الحبيب ومن أجل تخريج جيل واعد ومنفتح على ثقافات
العالم ومدركاً لتنوعها وأهميتها.
وبهذه المناسبة أشادت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي
ورئيسة مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط بفعاليات الموسم قائلة../ إن برنامج
موسم 2014-2015 للدار وما يتضمنه من فعاليات متنوعة واستضافات للعديد من الفرق
العالمية يعد استمرارا للنهج السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم/حفظه الله ورعاه/ والرؤية التي وضعها لهذه الدار كجسر لنشر التراث العماني
والعربي العالمي، وترسيخ مُثُل السلم والتعايش والتعاون بين جميع الأمم والشعوب عبر
فعاليات فنية تعبر عن تراث ثقافي إنساني مشترك بالغ الدلالة وعميق الأثر.
وأضافت معالي الدكتورة رئيسة مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط أن الدار سعت
منذ نشأتها في تلبية تطلعات ورغبات كافة أذواق روادها والذي يتجلى واضحا في التنوع
الذي يزخر به برنامج الموسم الجديد سواء من خلال طبيعة العروض المقدمة أو من
خلال الفرق المشاركة.