حياتنا تستمر إلى نهاية مطافنا بهذه الحياة وفي تلك الأثناء قد نفقد عزيز علينا ولكن لا نملك إلا الاستسلام لأنه قضاء الله وقدره مع أن ذلك الصبر لا يحتمله إلا القليل من البشر الذي من الله عليهم بنعمة الصبر ... فمن الناس من يحتسب ذلك ويصبر صبراً جميلاً ومنهم من تحتار عواطفه وتتقرح مشاعره وتنزف بالدماء قبل تهمل العين بالدموع ... ومن المناسب أن أشير هنا إلى السؤال الذي طرحه أحد الأخوة هنا متسائلاً أين تدفن الأحزان وقد أجبته أن الحزن لا يدفن إلا في صدور العظماء فقط .
بعد حين من الزمن تأتي نعمة النسيان لتطمس ذلك الحزن ولتغسل القلب من بقاياه ليصبح نقطة سوداء في الماضي فقط وتستبدله بالرضي والسعادة في كثير من الحالات ...
المشكلة ليست هنا بل مشكله من نفتقده ونبكي لفراقه وهو لا يزال حياا يرزق فيصبحفي اذهانا أشبه بالميت في ثوب الحي ... ومن اعنيه هنا من يتنكر لمشاعرنا تجاهه وعواطفنا بعد أن كلنا له المحبة والتقدير والاحترام ليهمشها على مرأى ومسمع منا دون أن يضع لتلك المشاعر أي قيمة تذكر ... وهنا لا أتحدث عن حالة خاصة أو فرديه بل رؤية عامة مؤمنة بها تماماً .
قرأت هذا البيت :
" اللي خذاه الموت نبكي وننساه *ـ** الموت من نبكي فراقه وهو حي "
ولعل هذا البيت يحكي صفحة من صفحات الحزن التي نعيشها كثيراً ليتجدد نزف الفؤاد وليس لنا سوى الصبر ...
السؤال هنا هل ستبقى عواطفنا سبباً لشقائنا عندما ترمي بنا تحت شعارات الصداقة والمحبة والأخوة وغيرها دون أن يكون للعقل دور في الاختيار الأنسب ؟
وهل نلوم تلك العاطفة وتلك المشاعر عندما نكتشف الحقيقة المرة ؟
ولاتحرموني من ردودكم
منقول
بعد حين من الزمن تأتي نعمة النسيان لتطمس ذلك الحزن ولتغسل القلب من بقاياه ليصبح نقطة سوداء في الماضي فقط وتستبدله بالرضي والسعادة في كثير من الحالات ...
المشكلة ليست هنا بل مشكله من نفتقده ونبكي لفراقه وهو لا يزال حياا يرزق فيصبحفي اذهانا أشبه بالميت في ثوب الحي ... ومن اعنيه هنا من يتنكر لمشاعرنا تجاهه وعواطفنا بعد أن كلنا له المحبة والتقدير والاحترام ليهمشها على مرأى ومسمع منا دون أن يضع لتلك المشاعر أي قيمة تذكر ... وهنا لا أتحدث عن حالة خاصة أو فرديه بل رؤية عامة مؤمنة بها تماماً .
قرأت هذا البيت :
" اللي خذاه الموت نبكي وننساه *ـ** الموت من نبكي فراقه وهو حي "
ولعل هذا البيت يحكي صفحة من صفحات الحزن التي نعيشها كثيراً ليتجدد نزف الفؤاد وليس لنا سوى الصبر ...
السؤال هنا هل ستبقى عواطفنا سبباً لشقائنا عندما ترمي بنا تحت شعارات الصداقة والمحبة والأخوة وغيرها دون أن يكون للعقل دور في الاختيار الأنسب ؟
وهل نلوم تلك العاطفة وتلك المشاعر عندما نكتشف الحقيقة المرة ؟
ولاتحرموني من ردودكم
منقول