قصيدة (الميميه) للعلامة الرباني أبي مسلم

    • قصيدة (الميميه) للعلامة الرباني أبي مسلم

      [frame='1 60']أرسل الشاعر هذه القصيدة الى أمير الشرقية الشيخ العلامة عيسى بن صالح الحارثي يشكره على نصرته للامام سالم بن راشد الخروصي ويحضه على رفع شأن عمان ويذكر بماضي آياته في هذا الشأن".
      قال رحمه الله:



      مـعـاهــدة تـذكــاري سـقــتــك iiالـغـمــائــم مـلـثــا مـتــى يـقـلــع تـلـتــه iiســواجــم
      تــعــاهــدك الانــــواء ســــح iiبــعــاقــه فـســوحــك خــضــر والــوهــاد iiخــضــارم
      إذا أجـفـلــت وطـفــاء حـنــت iiحـنـيـنــهــا عــلــى قــنـــن الأوعــــار وطــــف iiروازم
      ولا بــرحــت تــلــك الــريــاض iiنــواضــرا تـضـمـخـهــا طـيــب الـســلام iiالـنـســائــم
      تـصـافـحــهــا بـالــزاكــيــات iiأكــفــهــا فـيـحـســب فـيــهــا والــريــاض iiتــراجــم
      مـعـاهـد شــط الـبـعــد بـيـنــي iiوبـيـنـهــا وحــل بـقـلـبــي بـرحـمــهــا iiالـمـتــقــادم
      تـزاحــم فــي روعــي لـهــا شـــوق iiوالـــه وصــبـــر وآن الــصــبــر أن لا iiيـــزاحـــم
      اذا لاح بــــرق سـابــقــتــه iiمــدامــعـــي ولـيـت انـطـفــاء الـبــرق لـلـغــرب iiعـاصــم
      لـئـن خـانـنــي دهــري بـشـحــط iiمـعـاهــدي فـقـلـبـي بـرغـم الـشـحــط فـيـهــن iiهـائــم
      وان هـيــام الـقـلــب فـيــهــا وقـــد iiنـــأت وســائــل فـــي شـــرع الــهــوى iiولـــوازم
      فـيــا لـفــؤادي مــا الـتـبـاريــح والــجــوى فــعــلــن إذا ازدادت عــلــيــه iiالــلــوائــم
      عـلــى ان ذكــر الـنـفــس عـهــدا ومـعـهــدا امـــض بــهــا مــمــا تــمــج iiالأراقــــم
      خـلـيـلــي فــي أعـشــار قـلـبــي iiبـقــيــة اضــن بــهــا ان نـاوحـتــهــا iiالـحـمــائــم
      خــذا عـلـلانــي عــن أحــاديــث جـيــرتــي فـانــي بـحــب الــقــوم ولــهــان iiهــائــم
      ولا تـسـلـمــا عـقــلــي الـــى iiهـيـمــانــه فـذكــرهــم عــنــدي رقــــى iiوتــمــائــم
      نـزحــت وفــي نـفـســي شــجــون iiنـــوازع الـيـهــم ونـازعــت الأســى وهـــو iiخــائــم
      فـكـم جـعـلـت نـفـســي تـطـالــب iiصـبـرهــا بـنـصــر فـيـأبــى الـصـبــر الا iiالـتــنــاوم
      يــقــوم فـيــعــروه الــتــيــاع iiمــبـــرح فـيـنـكــص وهـنــاً فـهــو يـقـظــان iiنـائــم
      عـلــى غـــردان الايـــك مــنــي تـحــيــة كـمـا هـيـمـنـت ريــح الـصـبــا والـبـشـائــم
      أثـارت رسـيـســا فــي الـفــؤاد بـمــا iiشــدت فـفــاض بــه مــن مــاء جـفــنــي iiراســـم
      خـلـيـلــي مــا تـذكــار لـيـلــى iiلـبـانـتــي أقـامــت بـنـجــد أو حـوتــهــا iiالـتـهــائــم
      ولا ربـعـهــا الـعـافــي عـلـيــه iiتـنــاوحــت صــبــا ودبـــور أو بـكــتــه iiالـغــمــائــم
      تــهــادى بـــه الآرام والــعــفــو رتُــعـــا كـمــا تـتـهــادى الـبـهـكـنــات iiالـنــواعــم
      ولا شـفــنــي حـــب لـغــيــداء iiكــاعـــب كـمـا ارتـاع خـشـف فـي الـخـمـيـلــة iiبـاغــم
      ولـكــن شـجـانــي مـعـهــد بـــان iiأهــلــه فـبــان الـهــدى فــي أثــرهــم iiوالـمــكــارم
      تـوشــح مـنـهــم بـالـنــجــوم iiفـمــذهــوت تـعـمــت عـلــى أهــل الـبــلاد الـمـعــالــم
      تـمــادت بــه الـعـلــيــاء تــرفــع iiشـــأوه بــمــا أثــلــث فــيــه الــســراة iiالأكـــرام
      لـعـمـري لـنـعـم الـمـعـهـد الـمـهـتــدى iiبــه وقـــد مـــلأ الـدنــيــا ظــــلام iiوظــالـــم
      هــو الـمـعـهــد الـمـيـمــون أرضــا iiوأمـــة وان زمــجــرت لـلــجــور حـيــنــا زمـــازم
      هـو الـمـعـهـد الـمـمـطـور بـالـرحـمـة iiالـتــي سـقـت مــن امــام الـمـرسـلـيــن iiالـمـراحــم
      سـيـكـثــر ورادا عـلــى الــحــوض iiأهــلــه اذا جــاء يــوم الـحــشــر والــكــل هــائــم
      لـقـد صـدقـوا الـمـخـتـار مــن غـيــر iiرؤيــة وتـكــذيــب جـــل الـشـاهــديــن iiمــقــاوم
      أولـئــك قــومــي بـاركـتــهــم iiوأرضــهــم بـدعــوة خـيــر الـعـالـمــيــن iiالـمــكــارم
      ومــن شـعــب الايـمــان حـــب iiيـشـفــنــي تـجــاذبــه تــلــك الــديـــار iiالــكــرائــم
      عـقــدت بـهــا أنــس الـحـيــاة iiوطـيـبـهــا وان شـــردت بــــي لـلــبــعــاد iiهــــوازم
      ولـو صـارفـتـنــي فــي مـحـبـتـهــا iiالـدنــا رضـيــت بـهــا مـنـهــا ومــا أنـــا iiنـــادم
      وانــي ولــبــس الــدهــر جــلــدة iiأجـــرب تـجــاهــي وآمــالــي مــحـــال iiمــحـــارم
      ومـــر الـلـيــالــي كـالــحــات عـوابــســا عــلـــي كــأنـــي لــلــكــوارث جــــارم
      تـجـشـمـنـي والـصـبــر بـيـنــي وبـيـنـهــا أفـاعـيـلـهــا فـيـمــن عــدتــه iiالـمــآتــم
      وحـنـكـي صــروف الـدهــر حـتــى iiتـبـلــدت وأبـصــرت مــا أخـفـيــن والــجــو قــاتــم
      وأعـجــزنــي أن أسـتـطــيــع iiمـطــالــبــي مــن الله مــا لـــم تـمـتـلــكــه iiالـعــزائــم
      لأعــلــم أن الـخــطــب يـصــبــح iiآزمــــا ويـمــســي قـــد انـحــلــت عــــراه iiالأوازم
      الــى كــم يـلــز الـدهــر نـفـســي iiبـلـيــة ويـقـطـعـنــي عـمــا تــريــد iiالـعـظــائــم
      ومـا جـشــأت حـيـنـهــا لـهــول يـنـوبـهــا ولــكــن مـــن الأقـــدار مــــالا iiيــقـــاوم
      أحــاول أمــرا لـونــبــا الـســيــف iiدونـــه لـمــا عــيــب والأقـــدار عــنــه iiتــصــادم
      أيـغـمـدنـي كـالـسـيـف دهـري عــن iiالـعـلــى ومــا حُـمــدت قـبــل الـفــعــال iiالــصــوارم
      ومـــا هــمــة الـمــقــدام الا iiمــضــاضــة اذا مـنـعـتـهــا عــن مـنـاهــا iiالـشـكــائــم
      أيـكـبــت هـمــي خـامــدا غــيــر iiحــامــد لـه الـعـدل أمـرا وهــو فــي الـنـفــس iiجـاحــم
      وأصــبــر نــفــســا مــــرة iiلاذمــارهـــا حـمــتــه ولا انــقــضــت عــلــيــه iiاللهاذم
      ويــقــدح زنـــد الـــروع مـــن زاد iiهــمــه كـهـمــي وأقـــوى مـــا لــزنــدي iiضـــارم
      كـفـى حـزنـا أن أحـسـو الـمــوت لـيــس iiفــي جـنــاحــي خـــواف لـلــعــلــى iiوقــــوادم
      ويـركــب ظـهــر الــروع حــر غـشـمــشــم ويـقـطـعـنــي عـمــا امـتـطــاه iiالـقــوائــم
      ويــأتــدم الــعــداء لـحــمــي iiمـهــنــئــا ومــا مـرئــت لـلـصـائــديــن iiالـضــراغــم
      ائـن لـفـجـت كـفــي بـتـشـتـيــت iiطـولـهــا الــى حـيــث احــســاب الــرجــال iiتــزاحــم
      يـلــم عــلــي الــدهــر اعـــزاق iiســوقــه سـفـاهـا كـمـا الـتـفــت عـلــي iiالـسـمـاســم
      أيــهــزل هـــذا الــدهــر أم جــــد جــــده وهــل ســروات الـمــجــد فــيــه iiمـغــانــم
      وهــل عـرقــه وجــه الــســري iiنـقـيــبــة تـزيــن وهــل بــخــس الــكــرام iiمــكــارم
      أيـنــهــض أهـــل الله والــحــق عـنــدهــم ونــصــري مـحــصــور وهــمــي iiعــاســم
      ومــا ورق الـدنـيــا مــراعــي iiعـزيـمــتــي اذا أمــرعــت روض الــدنــايــا iiالــعــزائــم
      وفـي الـنـفـس هـم فـضـفــض الـصــدر iiلاعــج تــســاور ادراكــــي مــــداه iiالـصــيــالــم
      وأطــول مــا أقـضــي بــه أقـصــر الـمـنــى خـيــال اصـطـبــار بـيـنـهــا لـــو يـــلازم
      فـيـالـهـفــا امــا قـضـيــت ومــا iiقــضــت حـقــوق مـعـالـيـهــا الـهــمــوم iiالــعــوارم
      ومــا الـنــازع الـمـقـصــود فـــارق iiأرضـــه يـحــن وفــي شـــد الـحــبــال iiالـقــوائــم
      إذا لاح بـــرق نـــازع الــحــبــل iiســادمـــا فـيـكـبــو عـلــى الـلـبــات والـحــبــل iiلازم
      بـأوســع حـزنــا مــن بـقـيــة iiمـهـجــتــي وان قـلــت انـــي الـصــابــر iiالـمـتــحــازم
      أفــارق فــي أفـريـقــيــا عــمــر iiعــاجــز وبـي كـيـس كـالـطـود فــي الـنـفــس iiجـائــم
      كـأنــي كـهـيــم الـطـبــع أو قـاصــر iiالـوفــا أو الـخـصــم مـظــلــوم أو الــحــق iiظــالــم
      وتـسـري سـيــوف الله فــي جـنــب iiخـصـمــه بـايــمــان أمــجــاد وســيــفــي iiنــائـــم
      تــجــردهــا لــلـــه أســـــد iiأبـــيـــة تــــوادد فــــي ديــانــهــا iiوتـــصـــارم
      وتـرمـي بـقـايـا الـصـالـحـيــن iiنـجـيـعـهــا فـتـمـسـحـهــا حــور الـجـنــان iiالـنـواعــم
      ويـغــنــم أهـــل (الـنــهــروان) iiشــهـــادة ومـــا هـــي الا طــعــنــة iiفـالـمــغــانــم
      يـبـيـعــون دنـيـاهــم بـمــرضــاة ربــهــم وان لامـهــم فــي مـطــلــب الــحــق iiلائـــم
      واقـعـد مـخـشـوشــا عـلــى مـبــرك iiالـونــى ويـحـكـمـنــي عــن غـايــة الـقــوم حـاكــم
      ألـيـس احـتـسـاء الـمـوت أحـجــى iiبـحـالـتــي عــلــى أن بـيــنــي والـمـنــايــا تــــلازم
      يـنــادي لاحـــدى الـحـسـنـيــيــن iiمـــؤذن واقــعــد عــــن تــأذيــنــه iiأتــصــامــم
      أدون فــتــوح الـنــصــر تــرضــى iiدنــيــة وهـل فــي ســوى الـفــردوس يـخـلــد iiنـائــم
      وهــل حـمــدت فــي الأرض بـعــد (مـحــمــد) وأصـحــابــه الا الــشـــراة iiالـصــمــاصــم
      وهـــل فـــاز بـالـعـلــيــاء الا iiمــصــمــم تـهــون لـديــه الـمـزعـجــات iiالـجـســائــم
      الـيــكــم أســــود الله مــنـــي iiتــحــيــة يـمــور بــهــا فــلــك وتــحــدو iiرواســـم
      الـيـكــم صـنــاديــد الـغـبــيــراء iiمــدحــة لـهــا فــي ذرى الـسـبــع الـطـبــاق iiدعـائــم
      الـيــكــم لــيــوث الاسـتـقــامــة iiمــدحــة لـهــا فــي الـكـروبـيـيــن قـــدر iiمــزاحــم
      أخــذتــم بــأمــر الله قــلــبــا iiوقــالــبــا وشـاهــدكــم نــصـــر مــــن الله iiقــائـــم
      وكـافـحـتـم عــن عــزة الـديــن iiخـصـمـهــا فــعــزت وأس الــعــز تــلــك iiالــمــلاحــم
      وقـــام لأبــنــاء الـحـنـيــفــة iiمــعــقــل بـنـتــه لـهــم تـلــك الـقـنــا والــصــوارم
      وقـمـتـم بـحـكـم الـقـسـط حـتـى تـشـعـشـعـت بــأنــواره بــيــد الــفـــلا iiوالــعــواصــم
      وصـادرتــم الأخـطــار فــي نــصــر iiربــكــم وهـانـت عـلـيـكـم فـي الـجـهــاد iiالـعـظـائــم
      ضـمـنـتــم قـيــام الـعــدل لـلــه iiحـســبــة فــقــام بـحــمــد الله والــجـــور iiراغــــم
      ذكـرتــم عـهــود الـصـالـحــيــن واحــدقــت بــوائــق دهـــر نــكــرهــا iiمـتــفــاقــم
      فـآثــر تــم مــا آثـــرت ســنــة الــهــدى وغـيــرتــم بـالـســيــف مـــا الله نــاقـــم
      عـلـى الأمـر بـالـمـعـروف والـنـهــي مـنـكــم عـن الـمـنـكــر اشـتــدت لـديـكــم iiشـكـائــم
      عـرتـكــم لأخـــذ الــحــق لــلــه iiغــيــرة فـآضــت بـفــتــح والــثــواب iiالـمـغــانــم
      وقـفـتــم وسـيــل الـظـلــم طــام وطـالــمــا بـأزمـائــهــا بــاتــت لـنــصــر iiحــوائــم
      فـبــاء بـحــمــد الله بـالــخــزي iiخـاســئــا لـداهــيــة تـنــقــد مـنــهــا iiالـحــيــازم
      وابـتــم وحــد الـسـيــف بـالــعــدل iiبـــارق يـبــشــر أن الـحــتــف لـلـظــلــم iiداهـــم
      نــعــم ثـبــتــت أقـدامــكــم iiوقـلـوبــكــم فـولــت أمــام الـحــق تــلــك iiالـمـظــالــم
      وخــابــت أمــانــي الـبــغــاة iiمـهـيــضــة وقـامــت عـلــى قــرن الـشـقــاق iiالـمــآتــم
      وأصــبــح ســيــف الله فـــي كـــف iiدولـــة لـهــا مـــدد مـــن ذي الــجــلال iiوعــاصــم
      فـمـا خـام عـنـهــا غـيــر نـكــس iiمـنـافــق كـمــا قــام فـيـهــا أروع الـنــفــس iiحـــازم
      وأصـبــح سـلـطــان الـشـريــعــة iiثـابــتــا لـــه عــمــد فـــي تـخــتــه iiودعــائـــم
      عـلــى بـيـضــة الاســـلام قـــر iiأســاســه وطــائــره فـــوق الـسـمـاكــيــن حــائـــم
      وكـانــت ( عـمــان) الـجــور مــلء iiأهـابـهــا مـجـامــل غـفــلا لـيــس فـيـهــا iiمـعـالــم
      فــأشــرق نـــور الله فـــي iiعـرصــاتــهــا الــى أن أضــاءت مــن سـنــاهــا iiالـعــوالــم
      وكــانــت حـمــيــات الــرجــال iiتـحــزبــت فـأصـبـح كـالـعـقـد الـشـتـيــت iiالـعـمـاعــم
      وصــار جـهــاد الـمـعـتــديــن iiمـشــاعــرا يـحــج الـيـهــا الـمـقـســطــون الأعــاظــم
      مـنــظــمــة ألـبــابــهــم iiوسـيــوفــهــم ونـيـاتــهــم والــحــق لـلــكــل iiنــاظـــم
      يـؤلـفــهــم ايـمـانــهــم iiواحـتـسـابــهــم كـمـؤتــلــف الأنــصــار والــدخــل عـــارم
      فـجـمــعــهــم فــــرد وفــردهـــم iiبــــه غـــنـــاء إذا كـــــرَّ اللهام iiالــخــضـــارم
      هـنـيـئـا لـلأهـل الـحـق صــدق iiانـتـصـارهــم ويـقـظـتــهــم فـــي الله والــدهــر iiنــائــم
      وفـوا بـوصـايــا الله فــي الـسـخــط والـرضــا كــرامـــا وأفــعـــال الــكـــرام iiكــرائـــم
      فـمـا حـصـروا فـي مـوقــف الـحــق iiلـمـحــة ولا وســعــوا مـــا ضـيـقــتــه الـمــحــارم
      ولا خـتـلـبـتـهـم زهـرة الـعـيـش فـي iiالـهــوى ولا زيـنـتـهــم فــي الـمـخــاري iiالـعـمــائــم
      ولا حـــســـدوا مـــــن نــعــمـــة الله iiذرة اذ الـفـضــل مـقـســوم وذو الـفـضــل iiقـاســم
      ولا احـتـقـروا ذا الـقـدر فـي مـنـصـب الـتـقــى ولــو زهــدت لـلـفـقــر فــيــه iiالـعــوالــم
      ولا داهـنـوا فــي الـديــن مــن أجــل مـطـمــع يـسـيــل بـــه أنـــف مـــن الـكــبــر iiوارم
      تـرامــوا عـلــى الـقــرآن شـربــا iiبـمـائــه فـأصــدرهــم والــكــل ريــــان iiهــائـــم
      مــقــدســة ألـبــابــهــم iiونـفــوســهــم وأفـعـالــهــم والـمـنـتــحــى iiوالـعــزائــم
      لـهــم قــدم فـــي الاسـتـقــامــة iiثــابــت وهـــمّ عــلــى الاخـــلاص لــلــه قــائــم
      وأيــد عــن الـدنــيــا قــصــار قــواصــر وفـــوق أعــاديــهــم طــــوال iiقــواصـــم
      تـمــر بـهــم حــالان لـلــبــؤس iiوالــرخــا وفـيـهــم عـلــى الـحـالـيــن وقــر iiمــلازم
      ومـــن أذهــلــتــه طــاعـــة الله iiأثــــرت عـلـيــه فـلــم يـحـفــل بـحــال تــصــادم
      بـأنـفـســهــم شـــأن الـــى الله وجــهـــه شـديـد الـقــوى تـنـبــو عـلـيــه iiالـصــوارم
      تـجـاذبـهــم وجـهــان وجــه مــن الــرجــا نـضـيــر ووجـــه بـالـمـخــافــة iiســاهــم
      اذا خـالـفـوا فـالـمـسـك طـارت بــه iiالـصـبــا وان أفـضـلــوا فـهــي الـلـجــاج iiالـعـيـالــم
      وان حـاربـوا تـسـتـبـشــر الـحــرب iiمـنـهــم لأن قــراهـــم لــلــحــروب الــمــلاحـــم
      لـهــم فـــي سـبــيــل الله جـــد iiونــجــدة وثــبــت لـكــبــات الــوغــى iiوصــرائــم
      واقــدام ضـرغــام اذا الـبــهــم iiأحـجــمــت وصـخــت بـــأذان الـنــجــوم iiالـهـمــاهــم
      وتـشـبـيـهـهــم بـالأســد تـقـريــب iiنـاعــت وشــتــان أقــمــار الــهــدى iiوالـبـهــائــم
      لــقــد وثــبـــوا حــيــاهــم الله وثــبـــة رمـى الـكـفـر مـنـهـا الـمـخـزيـات الـقـواصـم
      وشــدوا بـعــزم الــرســل لــلــه غــيــرة عـلـى قـدر أهــل الـعــزم تـأتــي الـعـزائــم
      فـبــاءوا ونــور الـقـســط لـلـجــور iiبـاهــر عـزيــز وتـيــجــان الــضــلال iiمـنــاســم
      ولـلــحــق أعــنــاق الـبــغــاة iiخــواضــع واذرعـهــم فـــي بـطـشــهــن iiمـعــاصــم
      وأبــطــال خــيــل الله تـحــكــي iiأهــلـــة مـن الـظـفـر الـمـيـمـون مـنـهـا iiالـمـبـاســم
      وألـويــة الـتـحـكـيــم تـنــشــر iiعــزهــا وتـدعــو الـــى حــكــم بـــه الله iiحــاكــم
      وفـتــح (امــام الـمـسـلـمــيــن) iiوقــهــره وسـلـطـانــه لا يـنـتـحــي عـنــه iiعــاصــم
      وخــيــل جــنــود الله تـصــبــح iiشُــزَّبـــا بـثــارات "عــزان بـــن قــيــس" iiتــصــادم
      ومــن هـمـهــا ثـأر"الـخـلـيــلــي" انــهــا اذا ذكــرتـــه طـيــرتــهــا iiالــعــزائـــم
      أتـــذهـــب ادراج الـــريـــاح iiدمــــــاؤه ولا كــدم الـعـصـفــور مــا فــيــه iiقــائــم
      وتـعـبــث فـعــل الـرافــضــي iiبـوجــهــه ولألاء ذاك الـوجــه فـــي الــعــرش iiنــاجــم
      ويـدفــن حـيــا لا جـريــمــة iiتـقـتــضــى ســـوى أنـــه بـالــحــق لــلــه iiقــائـــم
      ألـيــس مــن الـغــم الـمـمـيــت iiوقـوعـهــا وطــرف ولــي الـثــأر فــي الأمــن iiنــائــم
      وتـنـســى قـلــوب الـمـؤمـنـيــن iiمـصـابــة ولـــلآن مــنــه فـــي الـســمــاء iiمــآتــم
      ألا فـاغـضــبــي يـــا غـــارة الله iiولـتــقــم نــوادبــه ســمــر الـقــنــا iiوالــصـــوارم
      ولا تـتــركــي ثـــأر الــمــرزء iiحـبــرنــا " سـعـيـد بـن خـلـفــان" لـمــن هــو iiخـائــم
      فـان خـام عـنـه وارتـضــى الـضـيــم iiمـلـبــا وســالــم فـالأيــمــان لــيــس iiبــســالــم
      لـيـحـتــكــمــن الله أخـــــذا iiبـــثـــأره ويـعـجــز عــنــد الاحـتــكــام iiالـمــقــاوم
      فــلا تـحـســبــوا أن الــدمــاء iiمـضــاعــة اذا سـفـكـتـهــا فــي هـواهــا iiالـمـظــالــم
      وان ضـيـعـتـهــا أهـلــهــا iiفـحـقـوقــهــا يـغــار لـهــا لـلـعــدل بـالـقـســط iiقـائــم
      خــذي يــا خـيــول الله فــي كــل مــرصــد بـحـمـلــة غـيــظ تـتـقـيــهــا iiالــصــلادم
      ولا تـتـنـاســي سـيــرة الـحـبــر ii"صــالــح" فـسـيــرتــه لـلـمـهــتــديــن iiمــعــالــم
      قـضــى دهــره لــلــه مـحـتـســبــا لـــه ومـــات شـهــيــداً والـقــذائــف iiســاجــم
      ومـــا ســاءنــي أن أكــــرم الله iiوجــهـــه بــمــوت رجـــاه الـطـيــبــون iiالأكــــارم
      تــأســى بــقــوم بـالـشــهــادة أكــرمــوا لـهــم مـوطــن فــي جـنــة الـخـلــد iiدائــم
      ومــا قـصـرتــه هـمــة عـــن مـقـامــهــم الـــى أن تــولــى والــتــراث الــمــكــارم
      فـهـل عـنــد "عـيـســى" أن يـقــوم iiمـقـامــه وهـــل عــنــده أن الــقــعــود iiمــحـــارم
      وهـــل عــنــده أن الـجــهــاد iiفـريــضــة وقــد وضــح الامـكــان والـخـصــم iiخــائــم
      وهـــل عــنـــده أن الــمــقــدر iiكــائـــن وان وقــــوع الــحــتــف بــالــمــرء iiلازم
      وهــل عـنــده أن الـمـعــالــي صـعــبــة iiال مــراقــي وأهـلــوهــا الــســراة اللهامــــم
      وهـــل عــنــده أن الــحــدود iiتـعـطــلــت وان حــقــوق الـمـسـلــمــيــن عــنــائــم
      وهـــل عــنــده أن الـمـنــاهــي iiأكــرمــت ونـــاب أعــــادي الله فــــي الــعـــرف آزم
      وهـــل عــنــده لـلاسـتـقــامــة iiنــصــرة وقــد هـجـمــت لـلـقـاسـطـيــن iiالـهـواجــم
      وهـل عـنــد "عـيـســى" أن لـلـفــرض iiعــادة قـديــمــة ذكـــر جـددتــهــا الــمــقــادم
      وفـرض عـلــى ذي الـفــرض عــادة iiفـرضــه اذا لــزمــت حــامــي الــذمــار iiالــلــوازم
      فـدى لـك نـفـسـي يـا ابـن" صـالـح" قــم iiبـهــا فــانــك لـلـســيــف الأبــاضــي iiقــائـــم
      تـجــرد لـهــا واذكــر وقــائــع ii"صــالــح" ودونــــك أســــلاف كــــرام iiضــراغـــم
      وخـذ مـن قـلــوب الـمـؤمـنـيــن iiبـشـعـبــة فـــان قــلــوب الـمـؤمـنــيــن iiصــــوارم
      أنـاديــك لـلـجــلــى وأنـــت iiشـهـابــهــا وقـمـقـامــهــا ان أعـوزتــهــا iiالـقـمــاقــم
      فـخـذ مـن "امـام الـمـسـلـمـيــن" iiبـضـبـعــه فـمـثـلـك مــن تـدعــو الأمــور الـعـظـائــم
      ولا تــلــق لـلـتـنـفــيــذ أذنـــا iiفــانـــه لـــه بـيــعــة صـــدق وقـــدر iiمــــلازم
      وأنــــت بــأحــكــام الامــــام iiوحــقـــه عـلــيــك وأحــكــام الــولايـــة iiعــالـــم
      وقــد أمـكـنـتـكــم فـرصــة iiلـقـيـامــكــم وكــم رامـهــا مــن قـبــل ذا الـوقــت iiرائــم
      فــلا تـهـمـلـوهــا بـعــد أن جــد iiجــدهــا وقــام بـهــا حـســب الـشـريــعــة قــائــم
      ألا فـالــزمــوهــا ســنـــة iiوجــمــاعـــة وقــد طـالـمــا حـنــت الـيـهــا الـعــوالــم
      وعـضــوا عـلـيـهــا بـالـنـواخــذ جـهـدكــم فـفـيـهــا بــدايــات الــهــدى iiوالـخــواتــم
      يـكـن جـهـدكـم فـيـهــا دلـيــلا iiلـنـهـضــة لأزكــى صــفــات الـصـطـفــيــن iiتــلائــم
      وان لــكــم فـيــمــن هــــدى الله iiأســــوة وان هــداكـــم لــلــعــبــاد iiمــعــالـــم
      وانـــكـــم لـلــصــالــحــات أدلــــــة وانــكـــم لـلـمــرتــقــيــن iiســـلالـــم
      وان لـلأبـاضـيــيــن فـــي الأرض حــجـــة عـلـى الـنـاس ذي جـهــل ومــن هــو عـالــم
      وان الـــذي وفـــى بـشــرعــة iiديــنــكــم ومــات عـلـيـهــم فـهــو لا شـــك iiســالــم
      وان أمــام الـمـسـلـمــيــن عــلــى هـــدى مـخـالـفــة بــاغ عـلــى الــحــق iiظــالــم
      امـامــتــه حــــق وفــــرض iiاتــبــاعــه عـلـى سـاكـنــي الـمـصــر الـعـمـانــي iiلازم
      وان الــــذي وفــــى بــطــاعــة أمــــره ولــــي والا فــالــعـــدو iiالــمــخــاصــم
      وهــذا اعـتــقــاد فـــوق كـــل مـكــلــف لــه مــن أصــول الـديــن قـطـعــا دعـائــم
      لــقــد شــكــر الله الــذيـــن iiتــعــاونــوا عـلـى الـبــر والـتـقــوى وفــي الله iiقـاومــوا
      وحـســب الامــام الـمـهـتــدي مــن iiكـرامــة بــأن قــام والـدنـيــا جـمـيــعــا iiتــراغــم
      ومـن يـكــن الـمـنـصــور مــن عـنــد iiربــه وقــاومـــه الـمــخــلــوق ذل iiالــمــقــاوم
      امـام الـهـدى أن يـنـتـضــي الـديــن iiسـيـفــه فــأنــت لـــه حـــد ونــصــل iiوقــائـــم
      أبــرر فـيــك الـحـمــد والـلـســن iiأخـــرس وأبـســط فـيــك الــمــدح والــعــي iiواقـــم
      واسـتـرشــد الأفـكــار فــيــك iiفـأنـثــنــي بــأوضــح أفــهــامــي كــأنـــي واهــــم
      وهـيـهــات لــم تـبـلــغ بـدائــع iiمـدحـتــي لـفـضـلــك الا حـيــث تــعــي iiالـتــراجــم
      وانــى لــمــا أرضـــى لـمــدحــك iiكـــاره لأنـــك لـلـدنــيــا جـمـيــعــا مــصــارم
      ولـكــن حــر الــقــول يـنــحــو مــقــره كـمــا أن لـلـتـيـجــان تـنـحــو iiالـيـتـائــم
      ومــا انـتـقــي الـتـمـجـيــد فـيــك iiوانـمــا إلـيــك اهـتــدى حــر الــكــلام iiالـمــلائــم
      يـسـابــق فـيــك الـحـمــد قـبــل iiانـتـقــاده وهـــذا لأن الـحــمــد فــيـــه iiمــكـــارم
      ولـسـت بـأقـصـى الـحـمـد فـيــك iiمـمـوهــا الـى الـعــرض الـفـانــي بـشـعــري iiأزاحــم
      ولــكـــن رأيــــت الله يــمـــدح iiأهــلـــه ومــن فـضـلــه بــدء الـعـطــا iiوالـخـواتــم
      هـداهــم الـيــه ثـــم أثــنــى iiعـلـيــهــم وذلــــك فــــي احــســانــه iiمــتـــلازم
      وحــمـــد ولــــي الله عــيـــن iiولايـــــة وتـوقــيــره فــيــض مــــن الله iiســاجـــم
      فـكــل رجــائــي بـالـثــنــاء iiعـلـيــكــم ذخــائــر عــنـــد الله لــــي ومــغــانــم
      وأسـنــى حـظــوظــي أن أوفـــق مـعــيــة وحـــب الـــى يـــوم الـقـيــامــة iiدائــــم
      فــان مـحــب الــقــوم لا ريـــب iiمـنــهــم قـسـيــمــهــم ان مــغــنــم أو iiمــغـــارم
      أحــاول فــوزا مــن حـيــاتــي iiبـقـربــكــم يـراعــي وسـيـفــي والـنـهــى لــك iiخـــادم
      وانــى لـدهــر صــدنــي عــنــك iiشــانــئ وحـتــى مـتــى مــن صـرفــه أنــا iiواجـــم
      ادبــر حــزم الـــرأي فـــي حـــل iiقــيــده وهـيـهــات أعـيــا مــنــه عـــي وحـــازم
      وانـي أشـيــم الـبــرق مــن حـيــث iiنـفـعــه وانـــك أجـــدى بــــارق أنــــا iiشــائـــم
      وســـرك بـالـتـفــريــج أوحـــى iiمــؤمــل وان ســـدت الأبـــواب دونــــي iiالــبـــوازم
      فـصــل يــا ولــي الله وصــلــي بـخــطــرة عـلـى الـقـلــب لا تـبـقــى عـلـيـهــا iiالأوازم
      فــــان قــلـــوب الأولــيـــاء فــواعـــل لا بــحــر نـــور الله فــيــهــا iiتــلاطـــم
      مـحــل تـجـلــي الـحــق مـشـكــاة iiنـــوره لــه وسـعــت اذ لــم تـســعــه الـعــوالــم
      فــلا بــدع مــن تـأثـيـرهــا حـيــث iiأثــرت ولـو حـيـيــت مـنـهــا الـعـظــام الـرمـائــم
      وانـــي بـحــمــد الله فــيــك iiلـمـخــلــص ولـو خـاصـمـتـنـي فــي الــولاء iiالـخـواصــم
      ومـالــي ولــلأعــداء جــاشــت iiصــدورهــم وغـصـت بـمـا تـحــوي الـصــدور الـحـلاقــم
      عـلــى أنـنــي والــيــت فـــي الله أهــلــه وعـاديــت مــن نـيـطــت عـلـيــه iiالـمـآثــم
      ومــن لـهــم أن أخـــذل الــحــق ظـالــمــا ويـظــفــر مــنــي بـالــولايــة iiظــالـــم
      وهـــذا مــحــال لا يــنــالــون نــيــلــه ولـو ضـغـمـت جـسـمـي عـلـيـه iiالـضـيـاغـم
      "يـديـرونــنــي عـــن ســالــم iiوأريــغـــه" وجـلــدة بـيــن الـعـيــن والأنـــف iiســالــم
      ولـو نـصـبـوا جـسـمـي وجــروا iiجـيـوشـهــم لـرفــع حـيـاتــي لــم تـرعـنــي الـجــوازم
      ومــا آنـــس الأعـــداء مــنــي iiهـشــاشــة أبـــى الله لا حــيــث تــدعــو iiالــمــكــارم
      وكـم عـجـمـوا عـودي عـلـى الـديـن فـانـثـنـت كــلالا عــن الـمــر الـصـلـيــب الـعـواجــم
      ولــولا الـمـقـاديــر الـتــي عــزت iiالـقــوى ومـا اكـتـسـبـت مـنـي الـخـطـوب iiالـغـواشــم
      نــذرت حـيـاتــي تــحــت ظـــل iiلــوائــه وأحــرزت خـصـلــي اذ تـحــز الـغــلاصــم
      ولـم يـك قـسـمــي غـيــر ضـربــة iiقـاضــب اذا قـسـمــت فـــوق الــفــروق الــصــوارم
      أو الـطـعـنـة الـنـجـلاء تـرمــي iiنـجـيـعـهــا تــفــوز بــهــا مــنــي الـطــلــى iiواللهازم
      وتــلــك لـعــمــر الله أبــخــس iiقـيــمــة لـرضـوان ربــي يــوم تـعـطــى iiالـمـقـاســم
      بـحــب (أمـيــر الـمـؤمـنـيــن ابــن iiراشــد) أديــن وأنــف الـخــصــم خــزيــان iiراغـــم
      مـحـبــة مــن بــاع الـضـلالــة iiبـالــهــدى يـبــيــع ويــشــري مـؤمــنــا iiويــســاوم
      مـحـبـة مـن لا يـتـقــي الـمــوت iiمـسـلـمــا يـحــارب فــي ديـــن الــهــدى iiويـســالــم
      إلـيـكــم عــبــاد الله مــنــي iiنـصـيــحــة يــبــررهــا قــــول مــــن الله iiجـــــازم
      أحـقــاً تـقـاعـدتــم بـهــا وهــي iiديـنــكــم وخــارت عــن الـعــز الـمـقـيــم iiالـعـزائــم
      أحــقــا ًعــبــاد الله بــعــض iiسـيـوفــكــم لــدعــوة أهـــل الاسـتـقــامــة iiحــاســـم
      أحــقــا عــبـــاد الله بــعـــض iiقــواكـــم لــقــوة عــبــاد الـصــلــيــب iiدعــائـــم
      أفــي عــزة الـطـاغــوت يـشـهــر iiمــؤمــن حـســامــا وتــهــوي فـــي أخــيــه iiاللهاذم
      أحـــقـــا عـــبـــاد الله أن iiخــيــاركـــم تـنــاصــب قــــوام الــهـــدى وتــقـــاوم
      سـيـوفـكــم يــا قـــوم سـيــفــان iiخـــاذل لـحــق وسـيــف فــي الـمـحـقـيــن iiخــازم
      أيـهــدم ألــف مــا بـنــى الـفــرد iiمـنـكــم وكـيــف بــنــاء الــفــرد والألـــف iiهـــادم
      ويــا أسـفــا أن تـهـشــم الـعـقــر iiفـتــنــة زبـــون وتـزجـيــهــا رجـــال iiمـعــاصــم
      عـرفـنـاهـم بـالـخـيـر حـيـنــا فـمــذ iiبــدت سـرائــرهــم لــــم تــبـــد الا iiالأراقــــم
      نـصـبـتـهـم الـدنـيــا فـكـانــوا iiسـبـاعـهــا وصـيـدهــم مـنـهــا الـذمـيــم iiالـمــصــارم
      تـمـنـيـتــم أن يـظـهــر الـعــدل iiلـمــحــة فـلـمــا بــدا شــدت عـلـيــه iiالـضـيــاغــم
      أفــي الـعــدل حـيــف أم مــن الـعــدل iiذلــة عـلـيــكــم وكـــل الــعــز لـلــعــدل iiلازم
      وكـيـف يـعـادي الـعـدل مــن هـمــه iiالـتـقــى ولـكــنــه بــغـــي بــكـــم وتــعــاظــم
      هـمـمـتــم بــأمــر والــرزايــا تـنــوشــه ويـعـقـبــهــا عـــدل مــــن الله قــاصـــم
      فـيـا فـتـنــة عـظـمــى تـحـرشـتــم iiبـهــا تـقــضــكــم أنـيــابــهــا iiوالــمــلاهــم
      فـمــا تـنـتـهــي الا ولـلـبـغــي iiصــرعــة وحــد حـســام الله فــي الـبــطــل iiحــاكــم
      وتـنــصــر أهـــل الله غــيـــرة ربــهـــم وأيــــن اذا غــــار الالــــه الــمــقـــاوم
      ويـعـلــو (امــام الـمـسـلـمـيــن ) iiبـعـدلــه عـزيــزا ومــيــزان الـحـنـيــفــة قائم
      [/frame]