هل تسمع احياناً صوتاً ياْتيك من داخلك كما لو كان هناك شخص يتحدث اليك؟
هل حدث انك اردت الاستيقاظ مبكراً حتى تنهي تقريراً او تقوم بعمل شيء مهمٍ وسمعت صوتين
من داخلك احدهما يحثك على النهوض والاْخر يشجعك على ان تظل راقداً في سريرك مع الدفء والراحه؟ترى اي الصوتين كان الفائز؟
هل تذكر في مرة كان من المفروض ان تذهب لمزاوله تمرينك الرياضي ولكنك سمعت صوتاً
يناديك من داخلك ويحثك على البقاء في المنزل ومشاهده التلفزيون والتهام قطعه مغريه من الحلويات؟
دعني اسئلك:هل احياناً تتحدث مع نفسك؟
كلنا كائنات تتكلم وتفكر وهذا لن يتوقف طالما نحن احياء .
هل تتحدث الى نفسك بصوتٍ مرتفع؟
تخيل انك كنت في مناقشه حاده مع رئيسك في العمل وكنت تقول في نفسك (هذا الشخص غبي وانا اكرهه).
او تخيل لو ان شخصاً ركز نظرة عليك بينما انت تتحدث مع نفسك بصوتٍ مرتفع قطعاً ذلك الشخص سيظن انك غير متزن عقلياً
ربما تكون قد مررت بتجربه سلبيه سببت لك احساساً سيئاً ومن وقت لآخر تسمع صوتاً
يذكرك بتلك التجربه ويعيد عليك نفس الاحساس السيء او ماراْيك في تجربه لم تحدث بعد ؟
فبالرغم من هذه التجربه من الممكن ان تحدث في المستقبل فقط الاانك تفكر فيها وتشعر
مقدماً بالضيق من نتائجها المنتظرة قائلاً في نفسك ((لماذا انتظر حتى امر بالتجربه؟
اعتقد انه من الآفضل ان اشعر بالهموم من الآن))
دعني اساْلك:
لو ان رئيسك في العمل طلب منك في بدايه الآسبوع مقابلته في مكتبه يوم الخميس الساعه
التاسعه ,فماذا سيخطر ببالك؟
طبعاً ستساْل نفسك العديد من الآسئله مثل ((لماذا يريد مقابلتي ))؟.........ماذا يريد مني؟
ماهو الخطاْ الذي ارتكبته ؟هل سيقوم بفصلي من العمل؟........
وتتوقع بالتالي كل السلبيات اليس كذلك؟ ولكن في نفس الوقت هل من الممكن ان يدور في
خاطرك بدلاً من كل هذه السلبيات تكهنات مثل :ترى كم ستكون العلاوة التي سيمنحني
اياها؟............اشك طبعاً ان يدور هذا في تفكيرك بل انك من الممكن ان تعود الى بيتك بعد
نهايه العمل وتقص على زوجتك انباء هذا الطلب المفاجيء من رئيسك في العمل وبالتالي
يسبب ذلك لكماالمضايقات.
ترى ماذا سيكون شعورك في بدايه الآسبوع ؟هل انت معنوياً مرتفع ام منخفض؟
وماذا عن اليوم التالي ؟ واليوم الذي يليه ؟ قطعاً ستكون معنوياتك منخفضه اليس كذلك؟
واخيراً ياْتي يوم الخميس وانت تنتظر احدى المصائب وتفاجاْ باْن رئيسك يقابلك بابتسامه
عريضه قائلاً:كل عام وانت بخير اردت ان اكون اول المهنئين بعيد ميلادك اليوم
وهكذا حملت كل الهموم والآحاسيس السلبيه مقدماً وبدون سبب.
هل حدث انك اردت الاستيقاظ مبكراً حتى تنهي تقريراً او تقوم بعمل شيء مهمٍ وسمعت صوتين
من داخلك احدهما يحثك على النهوض والاْخر يشجعك على ان تظل راقداً في سريرك مع الدفء والراحه؟ترى اي الصوتين كان الفائز؟
هل تذكر في مرة كان من المفروض ان تذهب لمزاوله تمرينك الرياضي ولكنك سمعت صوتاً
يناديك من داخلك ويحثك على البقاء في المنزل ومشاهده التلفزيون والتهام قطعه مغريه من الحلويات؟
دعني اسئلك:هل احياناً تتحدث مع نفسك؟
كلنا كائنات تتكلم وتفكر وهذا لن يتوقف طالما نحن احياء .
هل تتحدث الى نفسك بصوتٍ مرتفع؟
تخيل انك كنت في مناقشه حاده مع رئيسك في العمل وكنت تقول في نفسك (هذا الشخص غبي وانا اكرهه).
او تخيل لو ان شخصاً ركز نظرة عليك بينما انت تتحدث مع نفسك بصوتٍ مرتفع قطعاً ذلك الشخص سيظن انك غير متزن عقلياً
ربما تكون قد مررت بتجربه سلبيه سببت لك احساساً سيئاً ومن وقت لآخر تسمع صوتاً
يذكرك بتلك التجربه ويعيد عليك نفس الاحساس السيء او ماراْيك في تجربه لم تحدث بعد ؟
فبالرغم من هذه التجربه من الممكن ان تحدث في المستقبل فقط الاانك تفكر فيها وتشعر
مقدماً بالضيق من نتائجها المنتظرة قائلاً في نفسك ((لماذا انتظر حتى امر بالتجربه؟
اعتقد انه من الآفضل ان اشعر بالهموم من الآن))
دعني اساْلك:
لو ان رئيسك في العمل طلب منك في بدايه الآسبوع مقابلته في مكتبه يوم الخميس الساعه
التاسعه ,فماذا سيخطر ببالك؟
طبعاً ستساْل نفسك العديد من الآسئله مثل ((لماذا يريد مقابلتي ))؟.........ماذا يريد مني؟
ماهو الخطاْ الذي ارتكبته ؟هل سيقوم بفصلي من العمل؟........
وتتوقع بالتالي كل السلبيات اليس كذلك؟ ولكن في نفس الوقت هل من الممكن ان يدور في
خاطرك بدلاً من كل هذه السلبيات تكهنات مثل :ترى كم ستكون العلاوة التي سيمنحني
اياها؟............اشك طبعاً ان يدور هذا في تفكيرك بل انك من الممكن ان تعود الى بيتك بعد
نهايه العمل وتقص على زوجتك انباء هذا الطلب المفاجيء من رئيسك في العمل وبالتالي
يسبب ذلك لكماالمضايقات.
ترى ماذا سيكون شعورك في بدايه الآسبوع ؟هل انت معنوياً مرتفع ام منخفض؟
وماذا عن اليوم التالي ؟ واليوم الذي يليه ؟ قطعاً ستكون معنوياتك منخفضه اليس كذلك؟
واخيراً ياْتي يوم الخميس وانت تنتظر احدى المصائب وتفاجاْ باْن رئيسك يقابلك بابتسامه
عريضه قائلاً:كل عام وانت بخير اردت ان اكون اول المهنئين بعيد ميلادك اليوم
وهكذا حملت كل الهموم والآحاسيس السلبيه مقدماً وبدون سبب.