قدم رئيس الوزراء المصري*إبراهيم محلب*استقالة حكومته إلى الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي قبل تسلمه مهام منصبه رسميا، وفق بيان رسمي أصدره مجلس الوزراء.
وقال محلب في خطاب الاستقالة "إنني لأشرف بأن أتقدم ووزراء الحكومة لفخامتكم باستقالتنا لأُفسح الطريق نحو اختيار من ترونه مناسبا لخدمة الوطن واستكمال استحقاقات المرحلة المقبلة".
وكانت الحكومة عقدت اجتماعا قصيرا صباح اليوم لإعداد خطاب الاستقالة.
وأكد محلب أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة أن حكومته التي شكلت في مارس/آذار الماضي ستضع استقالتها أمام الرئيس الجديد بمجرد أن يتولى مهام منصبه.
ورجحت تقارير صحفية أن السيسي سيكلف محلب بالاستمرار في رئاسة الحكومة وأن تعديلا يشمل بضعة وزراء سيتم إدخاله على حكومته.
تنصيب السيسي
وأدى السيسي أمس اليمين الدستورية أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا كرئيس لمصر بعد عام تقريبا من إطاحته بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013.
وفي أول خطاب يوجهه إلى المصريين بعد توليه مهامه رسميا، حذر السيسي من أنه "لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف".
وأشار إلى أنه "يتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح باستثناء من أجرموا في حق الشعب واتخذوا من العنف منهجا".
وأضاف "أقولها واضحة جلية، من أراقوا دماء الأبرياء وقتلوا المخلصين من أبناء مصر لا مكان لهم في هذه المسيرة" لافتا إلى أنه يعتزم تحقيق النهضة في جميع قطاعات الدولة الاقتصادية والصناعية والزراعية والتعليمية والصحية والاجتماعية.
ورغم قول السيسي في كلمته "لست من دعاة اجترار الماضي أو التوقف عند لحظات صعبة مضت" فقد استفاض في الحديث عما قبل انقلاب 3 يوليو/تموز، وقال إن "الاستقطاب الحاد قبل الثلاثين من يونيو كان يُنذر بحرب أهلية، وعشنا حالة عصيبة من الاستقطاب" وشن هجوما حادا على ما أسماه النظام القائم حينذاك.
وقال الرئيس الجديد إنه لم يسع يوما وراء منصب سياسي، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة انحازت إلى إرادة الشعب المصري في بيان الثالث من يوليو".
وبينما قدم السيسي عددا من الوعود المستقبلية، أكد أنه "ليس من الأمانة أو الموضوعية أن يَعِدَ المواطن البسيط بالتخلص من تركة الماضي المثقلة بمجرد تولي الرئاسة" مضيفا "ثورتا 25 يناير و30 يونيو أسستا لبناء دولة قوية بمصر".
وقال أيضا إن المستقبل القريب سيشهد استعادة الدولة المصرية لهيبتها، مشيرا إلى أنه سيواجه أي قضايا فساد أيا كان حجمها، وأضاف "سنعمل على تطوير جهاز الشرطة وإعادة قدرته على ضبط الأمن والنظام" وحذر بالقول "لن أسمح بخلق قيادة موازية تنازع الدولة هيبتها وصلاحيتها بكل ما يعنيه ذلك".
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب دورا وطنيا لرجال الأعمال الشرفاء الذين ستؤمن الدولة لهم مناخا ملائما.
وقال محلب في خطاب الاستقالة "إنني لأشرف بأن أتقدم ووزراء الحكومة لفخامتكم باستقالتنا لأُفسح الطريق نحو اختيار من ترونه مناسبا لخدمة الوطن واستكمال استحقاقات المرحلة المقبلة".
وكانت الحكومة عقدت اجتماعا قصيرا صباح اليوم لإعداد خطاب الاستقالة.
وأكد محلب أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة أن حكومته التي شكلت في مارس/آذار الماضي ستضع استقالتها أمام الرئيس الجديد بمجرد أن يتولى مهام منصبه.
ورجحت تقارير صحفية أن السيسي سيكلف محلب بالاستمرار في رئاسة الحكومة وأن تعديلا يشمل بضعة وزراء سيتم إدخاله على حكومته.

تنصيب السيسي
وأدى السيسي أمس اليمين الدستورية أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا كرئيس لمصر بعد عام تقريبا من إطاحته بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013.
وفي أول خطاب يوجهه إلى المصريين بعد توليه مهامه رسميا، حذر السيسي من أنه "لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف".
وأشار إلى أنه "يتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح باستثناء من أجرموا في حق الشعب واتخذوا من العنف منهجا".
وأضاف "أقولها واضحة جلية، من أراقوا دماء الأبرياء وقتلوا المخلصين من أبناء مصر لا مكان لهم في هذه المسيرة" لافتا إلى أنه يعتزم تحقيق النهضة في جميع قطاعات الدولة الاقتصادية والصناعية والزراعية والتعليمية والصحية والاجتماعية.
ورغم قول السيسي في كلمته "لست من دعاة اجترار الماضي أو التوقف عند لحظات صعبة مضت" فقد استفاض في الحديث عما قبل انقلاب 3 يوليو/تموز، وقال إن "الاستقطاب الحاد قبل الثلاثين من يونيو كان يُنذر بحرب أهلية، وعشنا حالة عصيبة من الاستقطاب" وشن هجوما حادا على ما أسماه النظام القائم حينذاك.
وقال الرئيس الجديد إنه لم يسع يوما وراء منصب سياسي، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة انحازت إلى إرادة الشعب المصري في بيان الثالث من يوليو".
وبينما قدم السيسي عددا من الوعود المستقبلية، أكد أنه "ليس من الأمانة أو الموضوعية أن يَعِدَ المواطن البسيط بالتخلص من تركة الماضي المثقلة بمجرد تولي الرئاسة" مضيفا "ثورتا 25 يناير و30 يونيو أسستا لبناء دولة قوية بمصر".
وقال أيضا إن المستقبل القريب سيشهد استعادة الدولة المصرية لهيبتها، مشيرا إلى أنه سيواجه أي قضايا فساد أيا كان حجمها، وأضاف "سنعمل على تطوير جهاز الشرطة وإعادة قدرته على ضبط الأمن والنظام" وحذر بالقول "لن أسمح بخلق قيادة موازية تنازع الدولة هيبتها وصلاحيتها بكل ما يعنيه ذلك".
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب دورا وطنيا لرجال الأعمال الشرفاء الذين ستؤمن الدولة لهم مناخا ملائما.