بماذا نحكم عليهم

    • بماذا نحكم عليهم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أولا : أنا طالبه أدرس فى الجامعه تخصصى إسلاميه سَئلة عن حكم ولم أعرف الرد عليه ولذلك أتمنى مساعدتى فى الاجابه على هذا الحكم

      قالت أحد الفتيات لى أنها أحبة شخصاً فخرجت معهَ وكنا إثنين وثالثنا الشيطان (وهى تقصد إنه حصلت بينهم بعض المداعبات فقط أى لم يحصل بينا الجماع فهل يجوز ان يتزجنى أم ) علماً إنه يردنى واريده بحلال ولكن حصل هذا بسبب رفض أهله المستمر لي
    • السلام عليكم

      الجواب

      الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بإمرأة إلا مع ذي محرم)) ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام (( ألا لا يخلوا الرجل بإمرأة إلا مع ذي محرم)) وقال صلى الله عليه وسلم ((إياكم والدخول على النساء فقال له رجل من الأنصار ، أرأيت الحمو يا رسول الله ؟ (أي حمو المرأة الذي هو أخو زوجها) ، أرأيت الحمو يا رسول الله ؟ فقال (صلى الله عليه وسلم) : الحمو الموت" أي خطورته على زوجة أخيه كخطورة الموت ، وذلك لأن الخلوة بين الرجل والمرأة الاجنبيين مفضية إلى أن تتغلغل وسائس الشيطان في نفس كل منهما ومن هنا كانت هذه الخلوة محرمة شرعاً ، والناس كثيراً ما يتساهلون بسبب أن هذا الرجل هو أخو زوج هذه المرأة أو هو ابن خالها أو هو ابن خالتها أو هو ابن عمتها ، أو هو ابن عمها أو هو زوج أختها فالخلوة على أي حال محرمة " محرمة لا تجوز الخلوة بحال من الأحوال ومهما يكن الخلوة هي محرمة كما قلت لا تجوز ولكن مع ذلك لمجرد وقوع الخلوة لم تكن مباشرة بالوقاع الذي تغيب فيه الحشفة في الفرج لا تحرم المرأة على الرجل لأن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((العينان تزنيان ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، ويصدق ذلك ويكذبه الفرج))


      والله اعلم
    • العائد الى الله

      شكرا للرد
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن