في اليوم الثاني على وصول الدفعة الثانية لارض المخيم العسكري السعودي في اليمن للمشاركة في مشروع الوفاق اعلن صفة لعموم العسكر في الصباح الباكر وكان العسكر ينظرون وكأن حادثة حدثت بعين قلق وكأن أمر ورد من جهة عليا اما بالانسحاب او بتصدي لهجوم علينا صف الجميع ووقف مساعد قائد القوة امام الكل وقال ان زميلا لنا فقدناه اسكنة الله فسيح الجناة , ولذلك على من يذهب منكم يمنه او يسرة ان يخبر عن نفسه ويصطحب معه احد زملائه , كان هذا الكلام كافي لاثارة البلبلة في اوساط العسكر والتساؤلات من مات؟ وكيف مات ؟ ولم يصطحب معة زميل؟ لحظات حتى تسربت معلومات بأن من توفى هو : الملازم اول سلمان الشهراني وإنه وجد مقتولا في احد السيارات العسكرية وقد احرق وجهة وجانب من جسده الايسر وجعل العساكر يحللون ويثيرون الاحتمالات منهم من قال اسيد صب عليه ومنهم من قال جهاز الاتصال الا سلكي صعق به ومنهم من قال جرعة زائدة من المخدرات وكثرت التحاليل حتى جاء الطب الشرعي في عصر ذلك اليوم ليثير شكا بأنه احتمال اصابتة بقنبلة حارقة وثارة ثائرة العسكر بأنه لم يصرف لهم أي ذخيرة ولا قنبلة مما جعلوا الاتهام موجة للاشقاء اليمنة والى المجموعات المسلحة مما جعل العسكر يطالبون بصرف ذخيرة لهم للدفاع عن انفسهم في حال واجهوا اعتداء من أي قوى مسلحة ولكن قائد القوة سارع بتهوين الامر وصرح ب
أن الشهراني اصابته سكتة قلبية وكان بيدة سجارة واحرقة جزء من جسدة ولكن العسكر لم يقتنعوا بذلك لانة السجارة لاتحرق الجسد بهذة الطريقة وكيف لم تحرق جميع الجسد بالسيارة العسكرية ... الامر هونوة العسكر بذاتهم وذلك لانهم في حالة مناورة ويريدون انجاحها وتساؤلهم مازال مطروحا .. الجدير بالذكر ان الشهراني غسل وكفن وهو بهيئتة التي وجد بها ميتا (( جالس)) العساكر يتهمون الحوثي وجماعتة والاعلام لم يبحث عن الحقيقة والدولة تناست الامر.
أن الشهراني اصابته سكتة قلبية وكان بيدة سجارة واحرقة جزء من جسدة ولكن العسكر لم يقتنعوا بذلك لانة السجارة لاتحرق الجسد بهذة الطريقة وكيف لم تحرق جميع الجسد بالسيارة العسكرية ... الامر هونوة العسكر بذاتهم وذلك لانهم في حالة مناورة ويريدون انجاحها وتساؤلهم مازال مطروحا .. الجدير بالذكر ان الشهراني غسل وكفن وهو بهيئتة التي وجد بها ميتا (( جالس)) العساكر يتهمون الحوثي وجماعتة والاعلام لم يبحث عن الحقيقة والدولة تناست الامر.