رسالة

    • [mark=9999FF]من عبد محب إلى رب العباد الأعظم!

      أن في داخلي غضب كبير...لم اغضب مثله يوما!!

      ومع أنى أصارع نفسي أن لا افتعل الحماقات إلا أنى أخاف أن افقد السيطرة عليها

      إن الغضب ينشدني أن انتقم بقوة وعنف...

      وأنا أحاول تجاهله وتبريده فيعتبرني تافه وضعيف

      انه يقول لي حان الوقت...

      اضرب الحديد وهو ساخن..

      وأنا أقول اصبر لعل وراءه مغزى!!

      دعنا نرى ونتعظ لعلها عبرة

      وسر ملفوف لعلنا نعرف مراده

      وينتصر الغضب تارة فيتقدم وأصارع نفسي تارة فأتراجع !

      وهذا متعب لنفسي لأنه صراع لا ينتهي !

      والمواقف تزداد وألاعيب تكثر والاستهزاء يضحك..

      والغضب يكبر ليصبح كهشيم النار

      يريد أن ينهش عليهم أن يأكل فغضبى جائع

      كالوحش أمسى يتخبط بين اضلوعى

      وأصارع نفسي وارجوه بالهدؤ والصمت وكثير من الصبر.

      وأقول إذا أنا انتقمت جاء انتقامي سهلا بسيطا ضعيفا وربما ليس مثلما يستحق!!

      لكن إذا جاء انتقام رب العالمين...بات مرضيا وعادلا.

      لذا فاني انتظر لأرى فيهم غضب وسخط وانتقام ربى فلا هنالك ألذ وأمتع من مشيئته!..

      ربى أنى أحب مشيئتك واختيارك لأنك فوق كل شيء...وعلى كل شيء قدير!

      يا ملكوت السماوات والأرض...يا من له الجبروت والعز...وعرش ليس كمثله عرش..

      وملك لم أرى مثله مللك!

      فعلام هؤلاء يلعبون...ويمرحون؟؟؟ ...

      هل نسوا رب الأرض... ويوم العرض

      ونسوا أن بيننا حساب..وعذاب و عقاب!

      عجبا لعيون عمياء وقلوب صماء وجوارح ذهبت لغير الله !

      عجبا لمن لم يعشق الله ..ويحمد الله ..ويتلذذ بكونه عبد من عباد الله!
      [/mark]
    • الزهرة الحمراء كتب:

      [mark=9999FF]من عبد محب إلى رب العباد الأعظم!

      أن في داخلي غضب كبير...لم اغضب مثله يوما!!

      ومع أنى أصارع نفسي أن لا افتعل الحماقات إلا أنى أخاف أن افقد السيطرة عليها

      إن الغضب ينشدني أن انتقم بقوة وعنف...

      وأنا أحاول تجاهله وتبريده فيعتبرني تافه وضعيف

      انه يقول لي حان الوقت...

      اضرب الحديد وهو ساخن..

      وأنا أقول اصبر لعل وراءه مغزى!!

      دعنا نرى ونتعظ لعلها عبرة

      وسر ملفوف لعلنا نعرف مراده

      وينتصر الغضب تارة فيتقدم وأصارع نفسي تارة فأتراجع !

      وهذا متعب لنفسي لأنه صراع لا ينتهي !

      والمواقف تزداد وألاعيب تكثر والاستهزاء يضحك..

      والغضب يكبر ليصبح كهشيم النار

      يريد أن ينهش عليهم أن يأكل فغضبى جائع

      كالوحش أمسى يتخبط بين اضلوعى

      وأصارع نفسي وارجوه بالهدؤ والصمت وكثير من الصبر.

      وأقول إذا أنا انتقمت جاء انتقامي سهلا بسيطا ضعيفا وربما ليس مثلما يستحق!!

      لكن إذا جاء انتقام رب العالمين...بات مرضيا وعادلا.

      لذا فاني انتظر لأرى فيهم غضب وسخط وانتقام ربى فلا هنالك ألذ وأمتع من مشيئته!..

      ربى أنى أحب مشيئتك واختيارك لأنك فوق كل شيء...وعلى كل شيء قدير!

      يا ملكوت السماوات والأرض...يا من له الجبروت والعز...وعرش ليس كمثله عرش..

      وملك لم أرى مثله مللك!

      فعلام هؤلاء يلعبون...ويمرحون؟؟؟ ...

      هل نسوا رب الأرض... ويوم العرض

      ونسوا أن بيننا حساب..وعذاب و عقاب!

      عجبا لعيون عمياء وقلوب صماء وجوارح ذهبت لغير الله !

      عجبا لمن لم يعشق الله ..ويحمد الله ..ويتلذذ بكونه عبد من عباد الله!
      [/mark]




      لمن هذه الرسالة ؟؟ #i


      شكرا لك $$e
    • لأي احد يقرأ الموضوع

      لأي شخص نسى بوجود رب يراقبه في حراكاته و أقواله و أفعاله
      لأي شخص نسى ان يجعل الله قبل اي شي

      لأي شخص ضاع في هوى الدنيا و اللهو فيها

      لأي شخص أمتلئ قلبه بالقساوة
      حيث يرى عبر و مواقف ولا يعتبر

      فسبحان الله