ذكرت لنا اليوم المعلمة قصة لأحد المشايخ سمعتها في أحد المساجد وهي قصة حقيقية تقول فيها:
تزوجت امراة صالحة متدينة برجل عاصي لا يعرف ذكر الله ولا الصلاة في المسجد ومع الأيام انجبت له الولد الأول وقد ابتلاها الله فيه بأن جعل الطفل لايسمع ولايتكلم ، وقد أثرت تربيتها الصالحة في هذا الولد فأصبح كلما راها تصلي قام وصلى معها وهو لايفقه شيئا من الصلاة، وبعدما دخل الطفل المدرسة وتعلم الصلاة والجنة والنار والحساب والجزاء، صار كلما شاهد أباه يفعل منكرا أو معصية يشير بيده إلى السماء يقصد بذلك بأن الله يشاهده من فوق سبع سموات ولكن الأب بسبب جهله وعصيانه لايفهم مايقوله هذا الولد ، واستمر على هذا الحال حتى عاد الطفل يوما من المدرسة وهو غاضب متكدر لا ينظر إلى أحد حاولت أمه معه ولكنه لايستجيب لها ، حتى عاد الأب من عمله فأخبرته الأم بما حدث فدخل الأب على ابنه لكي يحاول أن يفهم مابه ، فأشار الولد البريء باصبعه في القرآن على الآية:(ياأبت لا تعبدالشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا . يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)<سورة مريم الاية44_45
وهكذا كانت هداية هذا الأب الضال على ابنه ، فنتمنى أن نتعظ من هذه القصة المؤثرة
تزوجت امراة صالحة متدينة برجل عاصي لا يعرف ذكر الله ولا الصلاة في المسجد ومع الأيام انجبت له الولد الأول وقد ابتلاها الله فيه بأن جعل الطفل لايسمع ولايتكلم ، وقد أثرت تربيتها الصالحة في هذا الولد فأصبح كلما راها تصلي قام وصلى معها وهو لايفقه شيئا من الصلاة، وبعدما دخل الطفل المدرسة وتعلم الصلاة والجنة والنار والحساب والجزاء، صار كلما شاهد أباه يفعل منكرا أو معصية يشير بيده إلى السماء يقصد بذلك بأن الله يشاهده من فوق سبع سموات ولكن الأب بسبب جهله وعصيانه لايفهم مايقوله هذا الولد ، واستمر على هذا الحال حتى عاد الطفل يوما من المدرسة وهو غاضب متكدر لا ينظر إلى أحد حاولت أمه معه ولكنه لايستجيب لها ، حتى عاد الأب من عمله فأخبرته الأم بما حدث فدخل الأب على ابنه لكي يحاول أن يفهم مابه ، فأشار الولد البريء باصبعه في القرآن على الآية:(ياأبت لا تعبدالشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا . يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)<سورة مريم الاية44_45
وهكذا كانت هداية هذا الأب الضال على ابنه ، فنتمنى أن نتعظ من هذه القصة المؤثرة