قصتان ...........فقط!!!!!!!!

    • قصتان ...........فقط!!!!!!!!

      القصة الاولى


      قصه حقيقيه حصلت لفتاه في العشرين من عمرها


      احبابي هي طالبه جامعيه في عمر الزهور في العشرين من عمرها

      جملية و خجوله وعطوفه ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة


      تربت على الفضائل وحلمت بحياه سعيده كغيرها من البنات


      إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياه

      ذات يوم تعرض لها احد صعاليك هذا الزمان بعد أن كان يراقبها منذ فترة

      فتعرفت إليه وأخذ هذا الثعلب يتلاطف معها فأصبح يحكى لها أجمل ما

      قاله شعراء الكون وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم

      ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميهاحتى أخذت هذه الطفلة

      البرئية تذوب بين ساعديه و ترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته

      وتعد الثوانى لمجاراته الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط

      فقد أخذ هذا الثعلب يترقب لها ويترقب حتى فتحت لهما أبواب الجحيم

      وأصبحوا زانيين

      ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة والأهل في خبر

      كان لم يعلموا بما كان مرت الأيام وأنقطع هذا الثعلب الحقير عن

      ملاقاة كبشه فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى

      أصبحت البنت مثل الخرقة البالية لا طعام ولا شراب أهملت حياتها

      ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها أو

      على الأقل أن يتقدم هذاالثعلب لطلب يدها كما وعدها

      مرت ايام و أشهر على الحادثة فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها خافت

      وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف يلحظون ذلك مؤكد

      خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الثعلب الشارد من زاوية

      لزاوية ومن طريق الى منفذ لكي تخبره بأنها تحمل "بأبن له" في بطنها

      أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل

      طفلي قد يكون طفل رجل آخر أنظروا لدرجة وقاحه وخسه ونذاله

      هذا الثعلب

      أخذت هذي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه

      أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها ومن كثر ما حنت وزنت هذه المسكينة

      على رأسه حتى جلبت له الصداع فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف

      يتخلص من طلباتها المتواصلة على رأسه بزواج خطرت على بال النذل

      الحقير فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها رأساً على عقب

      فى نار جهنم وبئس المصير


      أرسل هذا الثعلب في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد

      عليها ثعالب من نفس جنسه الحقير وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد

      في الأستراحه الفلا نيه الساعة الرابعة غدا وبأنه معد لهم هديه قيمه

      وهي بنت ستحظر لهذي الأستراحه

      و يريد منهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء

      فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب سهل تنفيذه ومتعة التحضير له


      فقام هو الحقير بالأتصال على البنت المغدورة وقال لها أريد

      تواجدك في الأستراحه الفلانيه الساعة الرابعة فأمى تريد التعرف عليك

      قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وقالت حمدا وشكرا لله أن الله

      هداه عليها , وسيستر عرضها اخيرا وجاء اليوم الموعود وفي تمام

      الساعة الرابعة

      أخو البنت المغدورة شعر بمرض وبألم مفاجأ وأ ستلزم أخذه

      للمستشفى والا سوف تسوء حالته فوقعت هي بين نارين بين

      الموعد مع أم الحبيب وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألمرض

      أتصلت هي على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من

      السالفة كلها وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الأستراحه

      فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحضور لأسباب قويه

      منعتني فقالت لها طيب

      ( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر

      تقريبا)

      فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها تحسب بوجود امها وأخيها

      وما أن دخلت تلك الأستراحه حتى أنقض عليها الوحوش وأخذوا يقطعون

      أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ويرمون بها الأرض

      بعد ساعات جاء الثعلب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل

      لهم وقال : ( هااااا أش سويتو بيضتو الوجه ) فقالوا له:

      بيضنا وجهك فقال لهم : ( وهو يقهقه يعطيكم ألف عافية وابشروا بهدايا

      اخرى) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الأستراحه وأخذ هو يتقدم

      بخطوات ثابته وابتسامته تعلو وجهه الى الغرفه التي نفذوا فيها الجريمة

      البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه

      مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره فهو أذن لن يستطيع بعد الآن

      التقدم لطلب يدها

      فأمسك مقبض الباب ففتحه فإذا هي أخته ملقاة على سرير فى حال

      يرث لها ويبكى لها الأعمى والبصير

      بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق من هول الصدمة سكت وعمّ

      الهدوء الأستراحه فتقدم بخطوات نحو سيارته وسحب منها كلاشنكوف

      ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاء وألقى بنفسه الى

      جهنم وبس المصير
    • القصة الثانية



      يُحكى أنه ، في قديم الزمان ، كان هناك عفريتان ، لهما أنفان طويلان ، يعيشان في الجبال العالية في شمال اليابان . كان أحدهما عفريتاً أزرق والآخر عفريتاً أحمر . وكان الاثنان فخورين بأنفيهما اللذين يستطيعان مدهما مسافات بعيدة عبر الحقول ، وكانا دائماً يتجادلان عمّن أنفه هو الأجمل .
      وفي أحد الأيام ، كان العفريت الأزرق يستريح على قمة الجبل ، حين شمّ رائحة زكية تنساب من مكان ما في السهول .
      حينها قال لنفسه : "ياه ، ثمة شيء له رائحة زكية ، يا ترى ماذا عساه يكون؟"
      ثم بدأ يمد أنفه أطول فأطول مقتفياً أثر الرائحة الزكية . وتمدد أنفه حتى عبر سبعة جبال وهبط إلى السهول ، وأخيراً انتهى به المطاف عند قصر لأحد الأثرياء .

      في داخل القصر كانت ابنة السيد ، الأميرة "الزهرة البيضاء" ، تقيم حفلة . و كانت دعت إلى تلك الحفلة العديد من صديقاتها الأميرات الصغيرات الأخريات . وكانت الأميرة الزهرة البيضاء تعرض أمامهن كل مالديها من ثياب نادرة وثمينة وجميلة . وكانت الأميرات قد فتحن كنز الملابس وأخرجن مافيه من قطع القماش الرائعة ، تلك التي كانت تعطرها روائح البخور الفواحة . ذلكم هو العطر الذي شمّه ذلك العفريت الأزرق .

      في تلك اللحظة ، كانت الأميرة تبحث عن مكان تعلق عليه تلك الأقمشة لتراها الأميرات على نحو أفضل . وحين رأت أنف العفريت الأزرق قالت : " أنظروا ، أنظروا ، إن أحدهم قد نصب لي قضيباً أزرقاً في الشرفة . لنعلق عليه الأقمشة"

      ودعت الأميرة وصيفاتها فعلّقن قطع القماش الرائعة على أنف العفريت . وشعر العفريت الذي كان يستلقي بعيداً على قمة الجبل أن شيئاً يدغدغ أنفه . فأخذ يسحبه إلى حيث هو هناك على قمة الجبل .
      وحين رأت الأميرات قطع القماش الجميلة تطير في الهواء ، دُهشن كثيراً وحاولن الإمساك بها ولكن بعد فوات الأوان .
      وحين رأى العفريت الأزرق القماش الجميل معلّقاً على أنفه فرح كثيراً ، وجمع الأقمشة وأخذها معه إلى البيت . ثم قام بدعوة العفريت الأحمر ، الذي يعيش في الجبل المجاور لزيارته وقال له :"أنظر إلى أنفي الرائع . لقد جاءني بكل هذا القماش الجميل " .
      شعر العفريت الأحمر بالحسد عندما رأى ذلك وتمنى ، من شدة الحسد لو كان بإمكانه أن يتحول إلى عفريت أخضر ، ذلك أن العفاريت الحمراء لا يمكن أن تُصبح عفاريت خضراء

      وبانفعال قال العفريت الأحمر موجهاً كلامه للعفريت الأزرق : "سأريك أن أنفي مازال هو الأفضل . ماعليك إلا أن تنتظر وسوف ترى"
      منذ ذلك الوقت والعفريت الأحمر ظل يداوم على الجلوس على قمة جبله كل يوم ، يدعك أنفه ، ويتشمم الهواء . مرت أيام عديدة ولكنه لم يشم أية روائح عطره . نفذ صبره ، وقال :"حسناً لن أنتظر أكثر من ذلك . سأمد أنفي إلى السهول حيثما اتفق ، ومن المؤكد أنه سيعثر على شيء ذي رائحة زكية هناك "
      بدأ العفريت الأحمر يمد أنفه أطول فأطول حتى عبر سبعة جبال وهبط إلى السهول ، وأخيراً استقر به المطاف عند قصر الثري نفسه .
      وفي تلك اللحظة كان ابن الثري "الأمير الشجاع"وأصدقاؤه الصغار يلهون في الحديقة . وحين رأى الأمير الشجاع أنف العفريت الأحمر هتف : "أنظروا إلى هذا القضيب الأحمر الذي وضعه أحدهم هنا ، هيا بنا نتأرجح عليه" وأخذوا حبالاً قوية وربطوها بالقضيب الأحمر وصنعوا منها عدة أرجوحات . وراحوا يلهون ويلهون ! بل كان عدد من الفتيان يتعلقون بأرجوحة واحدة ويحلقون بها عالياً نحو السماء . وكانوا يتسلقون على القضيب الأحمر ويتقافزون عليه صعوداً ونزولاً ، بل إن أحدهم بدأ يحفر بالسكين على ذلك القضيب الحروف الأولى من اسمه ..
      كم كان ذلك يسبب من الألم الشديد للعفريت الأحمر المستلقي على قمة جبله ! لقد أضحى أنفه ثقيلاً لدرجة أنه أصبح لا يتمكن من تحريكه . ولكن حين بدأ ذلك الفتى يحفر عليه حروف اسمه سحب العفريت الأحمر أنفه بكل مالديه من قوة ونفض عنه جميع الفتيان . ثم سحبه إلى الجبل بأكبر سرعة ممكنة .
      ضحك العفريت الأزرق ، وظل يضحك ويضحك على هذا المنظر . بينما العفريت الأحمر لم يكن ليملك إلا الجلوس ودعك أنفه قائلاً :"هذا جزائي بسبب حسدي للناس . لن أمد أنفي إلى السهول مرة أخرى" .



      ا
      رجو ان تنالان على إعجابكم