طفرة كبيرة أحدثتها خدمات البريد الإلكتروني في حياتنا بلا شك. إلا أن التطور والذي يلاحق كل شيء، لم يترك خدمة البريد الالكتروني نفسها في حالها، فمتغيرات عصر الإنترنت لا تزال مستمرة، وتكاد تهدد ذلك النوع من الخدمات.
مع بداية ظهور عصر الإنترنت، كان البريد الالكتروني هو المتربع على عرش الخدمات، حيث كان الاعتماد عليها كبيرا للغاية، الا أن ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أصبح يهدد حسابات البريد في مقتل.
الاستخدام الاساسي للبريد الالكتروني كان في غرض العمل، الموظفين ورؤساء الشركات يتواصلون سويا من خلال البريد الالكتروني، ولكن هذا تغير بعض الشيء، فزملاء العمل أصبح كل منهم لديه حساب على موقع للتواصل الاجتماعي أو حتى حسابات على تطبيقات المحادثات، وهو ما أصبحوا يستخدمونه بشكل أسرع في التواصل عن البريد الالكتروني.
حسابات البريد صحيح أنها أساسية ولا غنى عنها حتى للتسجيل في كافة المواقع.. الا أنها مع الوقت أصبح الاستخدام تقريبا يكاد يقتصر على هذا النوع من الاستخدام. البريد الالكتروني فقط من أجل التسجيل على موقع أو على تطبيق. وبعدها قطاع كبير من المستخدمين لا يكاد يفتح حسابات تلك البريد. وهو ما يجعلنا بالفعل نطرح عليكم هذا السؤال..
هل لا تزال تستخدم بريدك الإلكرتوني، على الأقل بنفس عدد المرات التي كنت تعتاد إستخدامه فيها؟. لا نشير هنا إلى أن هذا النوع من الخدمات في طريقه إلى الإنقراض مثلا،* فشركات مزودات تلك الخدمات تواكب متغيرات العصر وأصبحت تدمج مع البريد المزيد من الخدمات الأخرى.. ولكن ما الذي يُخبيء المستقبل للبريد الإلكتروني؟.
مع بداية ظهور عصر الإنترنت، كان البريد الالكتروني هو المتربع على عرش الخدمات، حيث كان الاعتماد عليها كبيرا للغاية، الا أن ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أصبح يهدد حسابات البريد في مقتل.
الاستخدام الاساسي للبريد الالكتروني كان في غرض العمل، الموظفين ورؤساء الشركات يتواصلون سويا من خلال البريد الالكتروني، ولكن هذا تغير بعض الشيء، فزملاء العمل أصبح كل منهم لديه حساب على موقع للتواصل الاجتماعي أو حتى حسابات على تطبيقات المحادثات، وهو ما أصبحوا يستخدمونه بشكل أسرع في التواصل عن البريد الالكتروني.
حسابات البريد صحيح أنها أساسية ولا غنى عنها حتى للتسجيل في كافة المواقع.. الا أنها مع الوقت أصبح الاستخدام تقريبا يكاد يقتصر على هذا النوع من الاستخدام. البريد الالكتروني فقط من أجل التسجيل على موقع أو على تطبيق. وبعدها قطاع كبير من المستخدمين لا يكاد يفتح حسابات تلك البريد. وهو ما يجعلنا بالفعل نطرح عليكم هذا السؤال..
هل لا تزال تستخدم بريدك الإلكرتوني، على الأقل بنفس عدد المرات التي كنت تعتاد إستخدامه فيها؟. لا نشير هنا إلى أن هذا النوع من الخدمات في طريقه إلى الإنقراض مثلا،* فشركات مزودات تلك الخدمات تواكب متغيرات العصر وأصبحت تدمج مع البريد المزيد من الخدمات الأخرى.. ولكن ما الذي يُخبيء المستقبل للبريد الإلكتروني؟.