ما أروع الصدق في الكلام!!

    • ما أروع الصدق في الكلام!!

      ~!@q تخيلوا لو أن لا أحد في هذا العالم كاذبا ويقول الحق دائما ,ولا يعرف معنى الكذب ,أي كلامه كله صدق في صدق .هل هذا يعقل قي هذا الزمان ؟ وهل من الممكن أن نجد شخص بهذه الصفة ؟ ولو وجدناه هذا الشخص المتصف بهذه الصفة (الصدق),هل هو صادقا مع نفسه ؟! وكيف يكون الإنسان صادقا وصريحا مع نفسه؟
      وهل من المعقول أن يكون للإنسان مسؤول عن صدقه وصراحته مع الآخرين؟

      فإذا كان كذلك ,لماذا لا يكون الناس كلهم مثل بعض ,لا يختلف هذا ,ويتفق هذا , ولماذا لا يكون العالم بأسره سعيدا أو حزينا في وقت واحد؟ عندما لا تكون هناك أي صراحة في الكلام ,ولا صدق في عذب الكلام , ولا حقيقة في الكلام !! لماذا ,لماذا ,لماذا ,كل هذا يجعلني أندهش وأتعجب من عقول الناس ,كيف لهم أن يعيشوا في هذا الكون وهم لا يدرون بحقيقته ,وكيف لهم أن يناموا الليل وهم لا يعلمون بأسراره وخفاياه ! وماذا يخبأ لهم كل يوم ليفاجأ هم به في اليوم التالي ,ليحكموا صدقه وصراحته. هو تماما كالإنسان ,لا تعرف متى يصدق ومتى يكذب في كلامه ,فإذا كان صادقا كيف تعرف ذلك ,وإذا كان العكس أيضا كيف تعرف ذلك ,دون العلم من أي شخصا أخر أو من أي مصدرا أخر. وهل يا ترى سوف تكشف لنا الأيام ما يخبأ كل شخص من حقيقة لا يريد أن يعترف بها ,وإذا كان هذا الشخص لا يريد أن يفصح بها أو الأعلام عنها , لماذا الأيام والسنين تريد الفصح والاعتراف بها ؟؟

      أرأيتم حتى الأيام تسعى إلى قول الصدق ,ومعرفة الحق ,والالتزام بأوامر هذا العالم
      الغريب من أمره ,فأحيانا يكون متفائلا وبعض الأحيان يكون مكتئبا ,وهل كل ما يخفيه هو شرا لنا ؟ وكل ما يظهره هو خيرا لنا ؟ يا إخواني وأخواتي الكرام ,أرجوا أن تقفوا معي ولو للحظة وتفكروا في هذا الوقت , كم من عمركم قد مضى ؟ وكم من وقتكم قد قضى ؟ وهل أنتم على يقين من أمركم و حالكم هذا ,وهل دائما تقولون الصدق والصراحة قي الكلام ؟ أعرف أننا بشر مخلوقين من طين ,وأنه لا يوجد إنسان معصوم عن الخطأ .وان كان لذلك لماذا لا يتعلم من خطأه ويفكر في كيفية إصلاحه وهل طريقة إصلاحه تأتي بالقول أم بالفعل وأكيد إذا ما أراد إصلاحه سواء بالقول أو بالفعل فيجب عليه إصلاحه بالصدق وبقول الحقيقة حتى لا يقع فيه مرة أخرى ,هذا كل ما أردت قوله وطرحه . وأكرر مرة ثانية وأقول كونوا صادقين وصريحين مع أنفسكم قبل أن تكونوا مع غيركم ؛ حتى ترتاحوا وتطمئن قلوبكم و تصفى من أي شرور,وغرور, لان لابد أن يكون الأساس هو الحق ,والأول في قول الصدق , وما أحلى أن تنعم حياتنا بهذه الصفة الجميلة !!


      هذا كل كلامي وهل هو منطقي ومعقول ؟؟
      أرجوا الإجابة على سؤالي وإبداء رأيكم و اقتراحاتكم حول موضوعي البسيط هذا
      أن لم يكن هناك أي خطأ في كلامي ......أرجوا ذلك


      .
    • أختي الغالية

      نجمة سماء

      أولاً أشكركِ على الموضوع الجميل والمهم

      الصدق مع النفس هو أساس الحقيقة

      و الصدق مع الغير دليل الإيمان...

      الصدق راحة الضمير وطمانينة النفس ...

      فالإنسان الصادق هو الذي لا يجامل بطريقة مبالغ فيها

      ويقول ما يفكر فيه بأمانة

      وأيضا فإن الصدق يظهر على ملامح الإنسان

      فيبث الطمأنينة والراحة للآخرين بمجرد رؤيتهم له

      حتى لو لم يعرفوه أو لم يتعاملوا معه كثيرا...

      الإنسان الصادق عزيزتي لا يبذل مجهودا كبيرا في التمسك به

      فهو جزء من طبيعته وخصاله فالصدق هنا تمتد جذوره داخل نفس الإنسان

      فيكون أمينا معها يعرف قدرها لا يبالغ فيه ولا ينقص منه

      لا يلون آراءه حسب هوى الآخرين أو مناصبهم...

      وهو في هذا قد يواجه مواقف صعبة تتطلب شجاعة في التعامل

      مع عدم التخلي عن قول الحقيقة...

      وبعض الأحيان يكون الإنسان صادقاً ويقول ما لديه ولكن

      الطرف الآخر لا يصدقه ودائماً يسأله ((( أنت تخبىء شيئاً )))

      ماذا يفعل هذا المسكين الصادق...

      وأما في هذا الزمن عزيزتي

      نادراً ما نجد الناس يمارسوا فضيلة الصدق مع أنفسهم فكيف

      يصدقوا مع الغير...

      والحمد لله أنا صادقة مع نفسي ومع غيري

      ولكن أعترف هناك أمور لا بد مني أن أخبئها

      حتى لا أجرح أو أسبب أي نوع من الضيق أو الحزن

      لأي إنسان في الوجود فما بالكِ بإنسان قريب وعزيز...

      أشكركِ مرة أخرى على هذا الموضوع وعلى إتاحتكِ الفرصة

      لنا كي نقول الصدق وما معناه في نفوسنا بكل صراحة


      يثبت الموضوع...

      دمتي بود

      تقبلي خالص تحيتي

      Ranamoon
    • (مش اكزب ولو على ا’طع رأبتي)

      هذا مثل مصري يدل على الاصرار على عدم الكذب ولو هذا الصدق يكلفه حياته ...... لماذا!!؟

      لان الصدق المنجي الحقيقي في الحياة , ولذلك حث الاسلام على الصدق اولا وبدون اعذار

      اما كلامك اختي منطقي مئه بالمئه%


      تحياتي
      اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك الوطن ليس فـندقاً نغادره حين تسوء خدمته ولا مطعماً نذمه حين لا يروق لنا الطعام الذي يقدمه الوطــــــن هو الشرف والعز والإنتماء والــــــولاء الوطن إن لم يكن دنيانا فلا خير في عيش بلا وطن