قصة فتاتين في منتصف الليل!!!!!
_________________________________________________________
في يوم من الأيام وفي ساعة متأخرة من الليل ,كانت هناك فتاتين قد خرجتا من المنتزة وفي طريقهما إلى البيت ,ولكن بدون سيارة فأضطرتا أن تقطعا الطريق مشيا على الأقدام , فمشتا و كملتا طريقهما , وفي منتصف الطريق وبالتحديد عند الدوار القريب من المنتزة , وقفت سيارة لهما وفيها شابان فسألوا الفتاتين من أنتم ؟ والى أين ذاهبتان؟؟ فسكتتا و رفضتا الإجابة مع أنهما كانتا يلبسن <الغشوة> على وجههن ,فصمم أحد هذان الشابان معرفة هويتهن ولكن دون فائدة , وفي النهاية عرض عليهن أن يركبا السيارة ليوصلهم إلى بيوتهم ,فوافقت الفتاتين !!
في السيارة… سأل هذا الشاب مرة أخرى عن هويتهن حتى يستطيع معرفة ما إذا كان يعرفهن أو حتى يعرف أحد من أقاربهن أو أصدقائهن ؟؟ وافقت الفتاتين ورفعتا <الغشوة> عن وجههن ,فأتضح أنه لا يعرف أي منهن ولا حتى يعرف أقاربهن ويقول هذا الشاب أن الأولى جميلة والأخرى لا بأس بها , فسألهن أين بيوتكن ؟
فأجابتا أكمل الطريق وامشي في خط مستقيم , وفي كل مرة يسألهن عن الطريق ,يقولوا :أكمل الطريق المستقيم . وعندما تأتي لفة أو دوار أو منعطف يسألهن من هنا؟ يقولوا لا أنت أكمل الطريق المستقيم فحسب ! شك الشاب ودار في ذهنه من أن هاتين الفتاتين صائعتين وأنه ليس من المعقول أن تخرجا في مثل هذه الساعة من الليل وأراد أن يختبرهن ما إذا كانتا كذلك ! فطلع شكه في محله وأنهن صائعتين ويلعبن بالشباب !!! ,فعرض عليهن أن يذهبوا إلى الشاطئ , فقبلت ووافقت الفتاتين على هذا العرض الجميل بالنسبة إليهن؟!! ,وعند وصولهم إلى الشاطئ وفي ساعة تقارب من الفجر, نزلوا جميعا (الفتاتين والشابين) من السيارة وذهبوا ليتمشوا قليلا على الشاطئ ,ففعلوا ذلك حتى أحسوا بالتعب ,فأرادوا أن يجلسوا ويستريحوا قليلا , فأمر الشاب صديقه الأخر أن يذهب إلى السيارة ويفتح الصندوق الخلفي ليحضر الحصير <البساط> ليجلسوا عليه ,وبالفعل ذهب الشاب الأخر إلى السيارة وفتح الصندوق وهنا المفاجأة الكبرى !!! فإذا به يرى كيسة من الخيش كبيرة في الحجم <الجونية> ,فخاف وفزع كثيرا منها ! لأنه ظن أن في هذه الكيسة شيئا ما ,فوقف لحظة وفكر في هذه الكيسة وأراد أن يفتحها ولكنه كان خائفا وفي نفس الوقت لديه الفضول يريد أن يعرف ماذا يوجد بداخلها؟؟ فلم ينادي صديقه ويخبره بما ذا وجد في الصندوق ! فالنهاية تشجع هذا الشاب وصمد وصمم على أن يفتح هذه الكيسة . وبالفعل فتح الكيسة بكل شجاعة ,فإذا به يرى جثة لشخصا ما والدم يغطيه تماما!!
والرأس منفصل عن الجسم وكله تشوهات وطعنات ,بالإضافة إلى الدم الذي يغطي وجهه, فصرخ الشاب صرخا قويا … … جعلته يستيقظ من النوم ومن غفلته الذي كان يغفلها في منامه ,ومن الحلم الذي رآه !!!!!!!!!!!!!
ههههههههه . حلوة القصة صح؟!!
_________________________________________________________
في يوم من الأيام وفي ساعة متأخرة من الليل ,كانت هناك فتاتين قد خرجتا من المنتزة وفي طريقهما إلى البيت ,ولكن بدون سيارة فأضطرتا أن تقطعا الطريق مشيا على الأقدام , فمشتا و كملتا طريقهما , وفي منتصف الطريق وبالتحديد عند الدوار القريب من المنتزة , وقفت سيارة لهما وفيها شابان فسألوا الفتاتين من أنتم ؟ والى أين ذاهبتان؟؟ فسكتتا و رفضتا الإجابة مع أنهما كانتا يلبسن <الغشوة> على وجههن ,فصمم أحد هذان الشابان معرفة هويتهن ولكن دون فائدة , وفي النهاية عرض عليهن أن يركبا السيارة ليوصلهم إلى بيوتهم ,فوافقت الفتاتين !!
في السيارة… سأل هذا الشاب مرة أخرى عن هويتهن حتى يستطيع معرفة ما إذا كان يعرفهن أو حتى يعرف أحد من أقاربهن أو أصدقائهن ؟؟ وافقت الفتاتين ورفعتا <الغشوة> عن وجههن ,فأتضح أنه لا يعرف أي منهن ولا حتى يعرف أقاربهن ويقول هذا الشاب أن الأولى جميلة والأخرى لا بأس بها , فسألهن أين بيوتكن ؟
فأجابتا أكمل الطريق وامشي في خط مستقيم , وفي كل مرة يسألهن عن الطريق ,يقولوا :أكمل الطريق المستقيم . وعندما تأتي لفة أو دوار أو منعطف يسألهن من هنا؟ يقولوا لا أنت أكمل الطريق المستقيم فحسب ! شك الشاب ودار في ذهنه من أن هاتين الفتاتين صائعتين وأنه ليس من المعقول أن تخرجا في مثل هذه الساعة من الليل وأراد أن يختبرهن ما إذا كانتا كذلك ! فطلع شكه في محله وأنهن صائعتين ويلعبن بالشباب !!! ,فعرض عليهن أن يذهبوا إلى الشاطئ , فقبلت ووافقت الفتاتين على هذا العرض الجميل بالنسبة إليهن؟!! ,وعند وصولهم إلى الشاطئ وفي ساعة تقارب من الفجر, نزلوا جميعا (الفتاتين والشابين) من السيارة وذهبوا ليتمشوا قليلا على الشاطئ ,ففعلوا ذلك حتى أحسوا بالتعب ,فأرادوا أن يجلسوا ويستريحوا قليلا , فأمر الشاب صديقه الأخر أن يذهب إلى السيارة ويفتح الصندوق الخلفي ليحضر الحصير <البساط> ليجلسوا عليه ,وبالفعل ذهب الشاب الأخر إلى السيارة وفتح الصندوق وهنا المفاجأة الكبرى !!! فإذا به يرى كيسة من الخيش كبيرة في الحجم <الجونية> ,فخاف وفزع كثيرا منها ! لأنه ظن أن في هذه الكيسة شيئا ما ,فوقف لحظة وفكر في هذه الكيسة وأراد أن يفتحها ولكنه كان خائفا وفي نفس الوقت لديه الفضول يريد أن يعرف ماذا يوجد بداخلها؟؟ فلم ينادي صديقه ويخبره بما ذا وجد في الصندوق ! فالنهاية تشجع هذا الشاب وصمد وصمم على أن يفتح هذه الكيسة . وبالفعل فتح الكيسة بكل شجاعة ,فإذا به يرى جثة لشخصا ما والدم يغطيه تماما!!
والرأس منفصل عن الجسم وكله تشوهات وطعنات ,بالإضافة إلى الدم الذي يغطي وجهه, فصرخ الشاب صرخا قويا … … جعلته يستيقظ من النوم ومن غفلته الذي كان يغفلها في منامه ,ومن الحلم الذي رآه !!!!!!!!!!!!!
ههههههههه . حلوة القصة صح؟!!