رآها بكامل زينتها فأقترب منها , فدفعته بيدها و..(( قصة حقيقية مؤلمة ))

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رآها بكامل زينتها فأقترب منها , فدفعته بيدها و..(( قصة حقيقية مؤلمة ))

      هذه احدى القصص المؤثرة التي قرائتها في احدى المنتديات وأحببت ان اطلعكم عليها ببعض التصرف

      أكملت هدى زينتها استعداداً لزيارة بيت أهلها حيث ستلتقي هناك شقيقاتها وزوجات أشقائها .
      رآها زوجها أحمد بعد اكتمال زينتها وقد ازدادت جمالاً وبهاء , فاقترب منها راغباً في معاشرتها .

      عندما أحست هدى برغبة زوجها فيها وقد اقترب مهنا دفعته عنها بيدها وهي تصرخ في وجهه : أنت مجنون ؟

      رد زوجها وقد أحزنه صدّ زوجته ودفعها إياه بيدها : أي جنون في أن ينال الرجل ما أحله الله له في زوجته ؟

      صاحت هدى في لهجة استنكار : الآن ؟!! لا أستطيع أن أتأخر أكثر من ذلك !

      قال أحمد في شيء من الاستعطاف وشيء من الوعظ :

      أما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الزوجة أن تجيب زوجها إلى حاجته ولو كانت على ظهر قتب ؟

      سألته وهي تنظر في حقيبتها الصغيرة لتتأكد من عدم نسيانها أي شيء : ماذا قلت ؟ على ظهر ماذا ؟

      قال : على ظهر قتب ... يعني على ظهر جمل ؟

      قالت : هل وجدت لي ساعة ؟

      قال : أقول لك (( قال صلى الله عليه وسلم )) وتقولين هل وجدت لي ساعتي ؟

      قالت : وهل سمعتني اعترضت على ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ؟

      قال في شيء من الألم والغضب : إذا لم تعترضي بلسانك فقد اعترضت بفعلك ؟

      نظرت في وجهه أخيراً وهي تسأله : أنا اعترضت بفعلي ؟!!

      قال : المرأة التي تصير على ظهر الجمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تكون قد أكملت زيتنها , وارتدت ثيابها وحجابها وخرجت من بيتها , وصعدت على ظهر الجمل .. أي أنها قامت بأكثر مما قمت به , ومع هذا فإذا دعاها زوجها إلى حاجته فإن عليها أن تنزل من فوق الجمل , وتعود إلى بيتها , وتخلع حجابها , استجابة لرغبة زوجها .. أفليس امتناعك مني الآن اعتراضاً عملياً على أمره صلى الله عليه وسلم ؟

      وكأنما لم تشأ أن تفكر كثيراً في كلام زوجها فقالت : ما بالك ما عدت تصبر ساعات قليلة ؟ أصبر حتى أعود من زيارتي ..


      * * * *
      أمضت هدى ثلاث ساعات في بيت أهلها مع شقيقاتها وزوجات أشقائها يتبادلن الأحاديث والضحكات , ويتناولن الفطائر والحلويات , ناسية زوجها الذي تركته وحده في البيت عاصية له .

      عادت إلى بيتها وهي تتوقع أن تجد زوجها نائماً , ودخلت غرفة نومها بهدوء ودون أن تضيء المصباح حتى لا توقظ أحمد من نومه , ولكنها ما إن خطت خطوتها الأولى في الغرفة حتى عثرت قدمها بجسد زوجها ممدداً على الأرض , فرجعت إلى الخلف وأضاءت مصباح الغرفة لتجد زوجها قد فارق الحياة .


      * * * *
      أي والله لقد انتقل أحمد إلى جوار ربه , بعد ساعات قليلة من امتناع زوجته منه , زوجته التي بكت وندمت , ولكن هل ينفع الندم ؟!

      لقد اتصلت بالعلماء والمشايخ , وبهيئات الفتوى ولجانها , تسألهم إن كانت آثمة بامتناعها من زوجها تلك الليلة ؟!

      قال لها الجميع : أنت آثمة .

      سألت إن كان هناك ما يمكن أن تفعله من صدقة أو صيام أو حج أو عمرة تكفر بها عن ذنبها ؟

      قالوا لها : هذا حق زوجك عليك .. ولا يزول إثم امتناعك منه إلا مسامحة زوجك لك .

      قالت : ولكن زوجي مات .

      قالوا لها : لا نملك لك غير هذا .


      * * * *
      هذه الواقعة الحقيقية أنقلها إلى الزوجات , بعد شيء من الصياغة الفنية , لعل فيها عظة لكل زوجة تمتنع عن زوجها , فتعصي بهذا الامتناع ربها سبحانه , ونبيها صلى الله عليه وسلم , وزوجها الذي هو جنتها ونارها . أ هـ (بقلم محمد رشيد العويد , نقلاً عن مجلة النور عدد 201)

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      نستفيد من هذه القصة ما يلي :

      1- أن الجمال عند المرأة يمكن تجديده ويمكنها أن تتصنّع لزوجها بما يجعله يتعلق بها وهذا مجرب .

      2- أن على المرأة أن تلبي رغبة زوجها متى دعاها لذلك , وفي المقابل يجب على الزوج مراعاة ظروفها وأحوالها .

      3- أن جمال الظاهر عند المرأة لا يكفي بل لا بد من جمال الباطن وهو الذي يبقى , ولو كان جمال الظاهر يكفي لما طُلقت جميلة ولما نظر زوجها لغيرها , فاعتبروا يا جميلات .

      4- أن على الزوج أيضاً أن يتزين لزوجته كما تفعل هي له, قال تعالى ( ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف ) .

      5- أن امتناع الزوجة عن زوجها قد يدفعه ذلك للزواج بأخرى , فتكون قد جلبت على نفسها ما كانت تحذره .

      وأعتذر إليكم عن الإطالة هذه بعض الفوائد , وأخشى أن تداهمني زوجتي وتقرأ الفائدة الخامسة ونتورط ! ... إلى اللقاء .

      ملاحظة : من كان عنده فائدة أو خاطرة أو حتى شاردة فليتحفنا بها , وجزاكم الله خيراً .
    • للأسف أخي العزيز أصبحت المرأة لا تتزين لزوجها ، وإنما تتزين للأجانب
      نعم هذا الحاصل ، حيث أن المرأة لا تتزين في بيتها وإنما تكون برائحة البصل والثوم والطبخ
      مشغولة ببعض الأمور الأخرى
      وتنسى في المقابل حق زوجها
      بل ربما بسبب عدم تزينها لفزوجها أبعده ذلك عنها
      حيث يبدأ يملها
      بل ويتضايق من معاشرتها
      وربما فكر في غيرها


      ومن جهة أخرى ما إن تخرج المرأة من بيتها ـ للسوق أو المستشفى أو زيارة احد أو للعمل أو أي مكان آخر ـ إلا وتتزين بكامل زينتها ، وتطيب بأفضل أنواع الطيب ، وتلبس أجمل الملابس وأشدها جاذبية للرجال ،وووو...الخ
      عاصية بذلك ربها ... جالبة الدمار والهلاك لغيرها ولنفسها ...
      ونست في المقابل قول الله تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )
      وقوله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما )