رسائل متبادلة

    • جديدة

      لازلت في سيرتك واهواك ..
      والليل عيّا يخاويني ..
      ايقول ماقوى على مسراك ..
      مدري على وين حاديني
      لاتنشد القلب كيف وليه يشكي لك $$$0 $$$0 طعنة غيابك عليه اقسى من الحربه
    • جديدة

      علامات يُعتقد انها تدل على مرض نفسي
      1 - التعصب من أتفه المواقف و النرفزة من ٱقل كلمة
      2 - إدمان التفكير في الذكريات السيئة و المستقبل بأدق تفاصيله
      3 - البعد عن التجمعات و الزحام و الصوت العالي
      4 - ملازمه الصداع من أي مجهود نفسي أو جسدي أو عصبي
      5 - تأنيب الضمير بدون أي سبب
      6 - خساره أصدقاء بدون أي مبرر أو سبب
      7 - التواجد في مكان واحد لمده شهر أو شهرين أو سنوات بدون ملل
      8 - عدم القدره علىٰ البكاء و الفضفضة و التزام الصمت
      9 - فقد الشغف من النواحي العاطفيه و أي علاقه بأنسان
      10- الرغبة بالوحدة و الصمت و النوم
      كم علامة تمتلك؟
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      الغفران مرة مرتان وثلاثة وربما عشرة، بعدها إن تكررت الخطيئة فإحمل حقائب قلبك وغادر إلى حيث لا مغفرة.. إلى حيث لا عودة !
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      حوار بين النور والظلام …
      ____________________

      قال الظلامُ للنورِ يوماً ..
      أنا توأمُك
      ، لم أسبقك إلى الوجود ولم تسبقني
      ، ولي من يريدونني كما أن لك من يريدونك .
      رد النور قائلاً .. نعم ,
      أنت في الميلاد توأمي ،
      ولكن أنا سبب وجودك ، فلولا غيابي لما كان لك وجود .. ولم تكن أبداً مثلي
      ، فأنا للوضوح والرؤية ،
      وأنت للتستر والخفية .
      رد الظلام على النور قائلاً .
      . كلا , فأنا موجود رغم حضورك .. ألم تر الارض نصفها تنيره أنت ونصفها الآخر أحلكه أنا بالسوادِ .
      فـ رد النور متعجباً ..
      ونصفها هذا الذي أظلمته ، ألم تظلمه بعد ذهابي عنه ؟!!!
      فجادله الظلام مناوراً ..
      بل أنت الذي قدمت لنصف الأرض الذي تركته لك !!
      فأراد النور ان ينهي الجدال ..
      فقال أنا مصدري شمس هذا الكون ، وأنت ما مصدرك ؟؟؟
      فبُهت الظلام وقال وهو كذوب ..
      أنا أيضاً مصدري هو مصدرك !! .. فقط أنت تأتي مع الشمس وأنا أجئ خلافها .
      فضحك النور منتصراً ..
      وقال “ أنَّى لمن حضر مصدره أن يغيب ” …..!!!!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      وتزهد الناسُ عن النظر إلى وجوه المُتعَبين المجعّدة ، الناسُ لا يدرون شيئا عن قلوب أولئك المساكين ، الناسُ لا يشعرون بتلك القلوب الزاهدة عنهم وعن الحياة بأكملها
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      إن الحياة عطاؤها محدودٌ ، فهي لن تكرر لك أشخاصًا بعينهم مرةً أخرى ، وهذا من عدلِ الحياة نحوك ، ومن إنصافها نحوهم ، فأنت لم تشعر بقيمتهم قبل رحيلهم فكان عدلاً أن لا تكررهم لك الحياة ثانيةً ، وأما هم لم يسألوك ثناءً طيبًا ولا ردًا لجميلهم فكان إنصافًا لهم أن يصلوا إلى تلك المرتبةِ الفريدةِ من (عدم التكرار) !
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      ● ((زر غِبًّا تزدَدْ حُبًّا))

      تردَّد ثقيلٌ على ظريفٍ وأطال تردادَه عليه حتى سئم منه، فقال له الثقيل: «من تراه أشعر الشعراء؟» فأجاب الظريف: «هو ابن الورديِّ بقوله:
      غِبْ وَزُرْ غِبًّا تَزِدْ حُبًّا فَمَنْ * أَكْثَرَ التَّرْدَادَ أَضْنَاهُ المَلَلْ»

      فقال الثقيل: «أخطأتَ، فإنَّ النجَّاريَّ أشعرُ منه بقوله:
      إِذَا حَقَّقْتَ مِنْ خِلٍّ وِدَادًا * فَزُرْهُ وَلَا تَخَفْ مِنْهُ مَلَالَا
      وَكُنْ كَالشَّمْسِ تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ * وَلَا تَكُ فِي زِيَارَتِهِ هِلَالَا»

      فأجاب الظريف: «إنَّ الحريريَّ أشعر منه بقوله:
      لَا تَزُرْ مَنْ تُحِبُّ فِي كُلِّ شَهْرٍ * غَيْرَ يَوْمٍ وَلَا تَزِدْهُ عَلَيْهِ

      وإن لم تصدِّقْني فقد وهبتُك الدارَ بما فيها»، وخرج وهو يقول:
      «إِذَا حَلَّ الثَّقِيلُ بِأَرْضِ قَوْمٍ * فَمَا لِلسَّاكِنِينَ سِوَى الرَّحِيلِ»
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً