"الفلسطينيون كالقطيع عند الحواجز العسكرية الصهيونيه"
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تنشر تقريرًا موسعًا حول تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية...
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في عددها الصادر أمس (الاثنين 29/11/2004)، تقريرًا موسعًا ومركزيًا حول تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاء في إفادات أدلى بها فلسطينيون: "عند أحد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، قام أحد الجنود بانتزاع محمد يوسف البالغ من العمر 27 عامًا من سيارة إسعاف. وعندما عرض محمد على الجنود وثائقه الطبية، لوّح بها الجندي بيده وهو يقول: "لن أسمح لك بالمرور حتى لو أحضرت الله للوقوف إلى جانبك".
ووصفت مراسلة الصحيفة ما شاهدته بأم عينها في الضفة الغربية، وكتبت: "في طوابير طويلة وبكثافة كبيرة، انتظر مئات الفلسطينيين من أجل الحصول على تصريح للمرور. لقد كان ذلك أشبه بعملية نقل البقر، وتم، على الفور، رفض طلبات جميع الرجال البالغة أعمارهم أقل من 30 عامًا. كذلك الأمر بالنسبة للطلبة الجامعيين، من الرجال والنساء على حد سواء".
وفي حادث آخر، جاء في التقرير: "إفتحوا! إفتحوا! صرخت مجموعة من الرجال باتجاه الجنود المشرفين على الحاجز العسكري. كان هناك رجل يحمل رضيعًا يبلغ من العمر 18 شهرًا اقترب من الحاجز وصرخ: إفتحوا الحاجز، إفتحوا الحاجز".
وتذكر الصحيفة أن أحداثـًا من هذا القبيل ليست شاذة، لأن نقطة اللقاء الأكثر ارتيادًا بين فلسطينيين وإسرائيليين تحدث عند عشرات الحواجز العسكرية، أمام فوهة البندقية. لقاءات من هذا القبيل تؤثر على الجانبين وأدت إلى الكثير من عمليات التنكيل من جانب الجنود بالمدنيين الفلسطينيين.
وقال أحد الجنود للصحيفة: "غالبية الجنود يفضلون تأدية خدمتهم العسكرية في عمليات قتالية أكثر من تأديتها عند الحواجز العسكرية... هذه المهمة ليست سهلة... إنها تمزقك من الداخل".
وعلى الرغم من أن الصحيفة أوردت في تقريرها أن الحواجز العسكرية تهدف إلى منع مرور الانتحاريين الفلسطينيين، إلا أن فلسطينيين وإسرائيليين ومنظمات حقوق الإنسان وثقت المئات من حوادث التنكيل بمدنيين فلسطينيين من قبل الجنود عند الحواجز العسكرية. أحدها، أمر الجنود عازف كمان فلسطيني بالعزف رغم أن الطابور وراءه أخذ بالامتداد شيئًَا فشيئًا. كما ذكرت الصحيفة حادثـًا آخر حول جندية أدينت بإجبار فلسطينية على شرب مستحضر تنظيف.
ويشير التقرير إلى وفاة 83 فلسطينيًا عند الحواجز العسكرية خلال تشويش معالجة طلبهم بالمرور، وفق معطيات منظمة حقوق إنسان فلسطينية. وفي المقابل، قتل 39 جنديًا ورجل أمن إسرائيلي عند الحواجز ونقاط التفتيش
نقلا عن صحيفة يديعوت أحرنوت
تعليقي:
أود أن أخبركم قصتين واقعيتين سمعتها من الناس الذين أتوا من معبر رفح....
القصه الأولى:
أن أحد النساء حجزت على معبر رفح بين مصر وفلسطين....ولم يسمحوا لجميع الناس..كائنا من كان,,,أن يعبروه...وكانت إمراةً حاملاا في أشهرها الأخيره....قد وضعت مولودها الذكر في المعبر.....هل تعرفون ماذا سمت المولود؟؟؟؟
سمته "معبر"
القصه الثانيه:
أن زوجين شابين لم يرزقهما الله بأي طفل قرابة الخمس سنوات ونيف...ذهبوا إلى ألمانيا للعلاج....ولم يجدوا وسيلة إلى عن طريق أطفال الأنابيب...ولكن بطريقة معقدة جدا.....وعندما قررا الرجوع إلى أرض الوطن...كان نصيبهما أن يرجعا في نفس الفتره اللتي ولدت فيها سيدة القصه الأولى طفلها....وكانت سيدة القصه الثانيه حاملا في شهرها الأول.......مع تعب وذل ومهانة المعبر....وبعد سفرهما للعلاج...وبعد فرحهما بالجنين...وبعد تكلفهما نفقات السفر والعلاج..وبعد...وبعد....وبعد.....أسقطت جنينها بغير إرادتها في معبر رفح....
وكل فلسطينيو غزه يعرفون هاتين القصتين
وهذا نقطة من بحر....
حسبي الله ونعم الوكيل بس
منقول --للعلم
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تنشر تقريرًا موسعًا حول تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية...
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في عددها الصادر أمس (الاثنين 29/11/2004)، تقريرًا موسعًا ومركزيًا حول تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاء في إفادات أدلى بها فلسطينيون: "عند أحد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، قام أحد الجنود بانتزاع محمد يوسف البالغ من العمر 27 عامًا من سيارة إسعاف. وعندما عرض محمد على الجنود وثائقه الطبية، لوّح بها الجندي بيده وهو يقول: "لن أسمح لك بالمرور حتى لو أحضرت الله للوقوف إلى جانبك".
ووصفت مراسلة الصحيفة ما شاهدته بأم عينها في الضفة الغربية، وكتبت: "في طوابير طويلة وبكثافة كبيرة، انتظر مئات الفلسطينيين من أجل الحصول على تصريح للمرور. لقد كان ذلك أشبه بعملية نقل البقر، وتم، على الفور، رفض طلبات جميع الرجال البالغة أعمارهم أقل من 30 عامًا. كذلك الأمر بالنسبة للطلبة الجامعيين، من الرجال والنساء على حد سواء".
وفي حادث آخر، جاء في التقرير: "إفتحوا! إفتحوا! صرخت مجموعة من الرجال باتجاه الجنود المشرفين على الحاجز العسكري. كان هناك رجل يحمل رضيعًا يبلغ من العمر 18 شهرًا اقترب من الحاجز وصرخ: إفتحوا الحاجز، إفتحوا الحاجز".
وتذكر الصحيفة أن أحداثـًا من هذا القبيل ليست شاذة، لأن نقطة اللقاء الأكثر ارتيادًا بين فلسطينيين وإسرائيليين تحدث عند عشرات الحواجز العسكرية، أمام فوهة البندقية. لقاءات من هذا القبيل تؤثر على الجانبين وأدت إلى الكثير من عمليات التنكيل من جانب الجنود بالمدنيين الفلسطينيين.
وقال أحد الجنود للصحيفة: "غالبية الجنود يفضلون تأدية خدمتهم العسكرية في عمليات قتالية أكثر من تأديتها عند الحواجز العسكرية... هذه المهمة ليست سهلة... إنها تمزقك من الداخل".
وعلى الرغم من أن الصحيفة أوردت في تقريرها أن الحواجز العسكرية تهدف إلى منع مرور الانتحاريين الفلسطينيين، إلا أن فلسطينيين وإسرائيليين ومنظمات حقوق الإنسان وثقت المئات من حوادث التنكيل بمدنيين فلسطينيين من قبل الجنود عند الحواجز العسكرية. أحدها، أمر الجنود عازف كمان فلسطيني بالعزف رغم أن الطابور وراءه أخذ بالامتداد شيئًَا فشيئًا. كما ذكرت الصحيفة حادثـًا آخر حول جندية أدينت بإجبار فلسطينية على شرب مستحضر تنظيف.
ويشير التقرير إلى وفاة 83 فلسطينيًا عند الحواجز العسكرية خلال تشويش معالجة طلبهم بالمرور، وفق معطيات منظمة حقوق إنسان فلسطينية. وفي المقابل، قتل 39 جنديًا ورجل أمن إسرائيلي عند الحواجز ونقاط التفتيش
نقلا عن صحيفة يديعوت أحرنوت
تعليقي:
أود أن أخبركم قصتين واقعيتين سمعتها من الناس الذين أتوا من معبر رفح....
القصه الأولى:
أن أحد النساء حجزت على معبر رفح بين مصر وفلسطين....ولم يسمحوا لجميع الناس..كائنا من كان,,,أن يعبروه...وكانت إمراةً حاملاا في أشهرها الأخيره....قد وضعت مولودها الذكر في المعبر.....هل تعرفون ماذا سمت المولود؟؟؟؟
سمته "معبر"
القصه الثانيه:
أن زوجين شابين لم يرزقهما الله بأي طفل قرابة الخمس سنوات ونيف...ذهبوا إلى ألمانيا للعلاج....ولم يجدوا وسيلة إلى عن طريق أطفال الأنابيب...ولكن بطريقة معقدة جدا.....وعندما قررا الرجوع إلى أرض الوطن...كان نصيبهما أن يرجعا في نفس الفتره اللتي ولدت فيها سيدة القصه الأولى طفلها....وكانت سيدة القصه الثانيه حاملا في شهرها الأول.......مع تعب وذل ومهانة المعبر....وبعد سفرهما للعلاج...وبعد فرحهما بالجنين...وبعد تكلفهما نفقات السفر والعلاج..وبعد...وبعد....وبعد.....أسقطت جنينها بغير إرادتها في معبر رفح....
وكل فلسطينيو غزه يعرفون هاتين القصتين
وهذا نقطة من بحر....
حسبي الله ونعم الوكيل بس
منقول --للعلم