بي بي سي ترندالشائع والمثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي
تنوعت اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب ما بين القضايا السياسية والاجتماعية، إذ دشنوا حملة تطالب بفك الحصار على قطاع غزة، وأخرى تحتج على زيادة أسعار الخدمات في مصر، فيما تواصل اهتمام المغردين اللبنانيين بتفكيك شبكة للدعارة.
دشن نشطاء فلسطينيون حملة الكترونية للمطالبة بفك الحصار المفروض على قطاع غزة الذي دخل عامه العاشر.
وبدأت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاغ #بكفي_حصار، في محاولة لإيصال معاناة سكان قطاع غزة إلى الرأي العام الدولي.
و لاقت الحملة صدى واسعا في أوساط مغردين عرب وأجانب، فدشنوا بدورهم هاشتاغات من قبيل #breakgazasiege و#enough_siege و "#من_الجزاير_يكفي_حصار".
وناشد المشاركون في الحملة المنظمات الإغاثية بالضعط على المجتمع الدولي إلى فك الحصار المفروض على غزة، وفتح معبر رفح الحدودي.
وكتبت المغردة أحلام تقول: "من الجزائر يكفي حصار يكفي تسلطا يكفي معاناة يكفي جوع ...افتحوا الحدود و المعابر.. اعتقوا الحريات."
و غرد الناشط، أدهم أبو سلمية من غزة، قائلا : " في #غزة نحو 800000 مواطن يعيشون حالة الفقر المدقع، يصنفون حسب المؤسسات الدولية ضمن أفقر الفقراء في العالم، فمن لهؤلاء؟ #بكفي_حصار "
كما تداول نشطاء أرقاما وصورا تبرز ما خلفته سنوات الحصار المفروض على حياة أهل القطاع. ودعوا إلى تكثيف الجهود لإعادة إعمار القطاع.
أولى مغردو لبنانيون وسوريون اهتماما بالغا بقضية الكشف عن شبكة للدعارة، في منطقة جونيه، الواقعة شمال العاصمة بيروت.
تصريحات القوات الداخلي عن تحرير ما يقارب الـ75 فتاة،معظهم من سوريات تحولت إلى مادة نقاش دسمة على تويتر حيث شاع استخدام هاشتاغ #شبكة_جونية، الذي نقل قصصا لفتيات اتسطاعن الهرب من سراديب الدعارة .
وندد معظم المغردين بما وصفوه بالجريمة الشنعة في حق الفتيات، متسائلين عن دور جمعيات حقوق الإنسان في لبنان و وسائل الإعلام في الكشف عن مثل هذه الجرائم.
وطالبت المغردة لميس بإنزال أقصى العقوبات على المتورطين. فكتبت: "#شبكة_جونية شبكة ذل و عبودية و متاجرة بالفتيات و قتل أرواح قمة الإجرام و اللاإنسانية يجب أن يفضحوا فردا فردا أن يعاقبوا بشتى الوسائل ليكون عبرة."
و أكدت جمعية كفى اللبنانية في تدوينة لها فيسبوك على ضرورة تظافر الجهود للكشف عنها و حماية الفتيات من من الإستغلال الإتجار بهن.
كما طالب نشطاء باعتماد تدابير فعالة لمكافحة الاتجار بالبشر واستغلال اللاجئين، مؤكدين أنها ظاهرة لا تقتصر على دولة بعينها بل هي ظاهرة عالمية تتوجب جهودا دولية لإنهائها .
أطلق نشطاء مصريون حملة تحت هاشتاغ #امسك_فاتورة، احتجاجا على ما قالوا إنه زيادة غير منطقية في أسعار بعض الخدمات.
و شارك عدد من مرتادي مواقع التواصل بتجاربهم مع ارتفاع قيمة تلك الخدمات من خلال نشر صورا لفواتير الكهرباء والمياه قديمة مع مقارنتها بالشهور السابقة. كما ناقشوا تأثيرها على ذوي الدخل المحدود.
و شهد هاشتاغ #امسك_فاتورة مشاركة سياسيين ونشطاء مصريين كحركة شباب 6 أبريل التي وصفت أسعار فواتير المياه والكهرباء بـ "الجنونية."
و وفقا لوسائل إعلامية مصرية، فقد أشارت مصادر بوزارة الكهرباء، إلى أن ارتفاع الفواتير، جاء نتيجة لتراكم استهلاك المواطنين لعدة أشهر، نافية وجود أي زيادات مفاجئة.
كما نصحت المصادر ذاته المواطنين بالتوجه إلى مقر الشركة المسؤولة عن توصيل الغاز أو الكهرباء، ليتم التأكد من حجم الاستهلاك الحقيقي وتدارك الخطأ في حال وقوعه.