يحكى أن رجلين أمريكي وروسي التقيا ثم أخذا يحكيان عن شدة البرودة قي بلديهما
فقال الأمريكي:
-خرجت ذات يوم للنزهة وبينما كنت أتنزه في الغابه إذا بأسد يعترضني ويهاجمني فتسلقت شجرة عالية فربض الأسد عند أصلها ينتظر نزولي فاستليت خنجري لكنه سقط من يدي فوقع بقرب الأسد الرابض وبينما أنا كذلك إذ هطل المطر بغزارة ومالبث أن تجمد المطر فأصيح بنزل على شكل قضبان فأمسكت بواحد من هذه القضبان وسحبت به الخنجر فنزلت وشققت بطن الأسد وواصلت نزهتي.
قال الروسي :
وما ذاك , إنه عندما ينزل الثلج عندنا, يخرج الناس عادة إلى أعمالهم قبل شروق الشمس فيتبادلون التحية ويسلمون على بعضهم بعضا لكن لايسمع أحد شيئا حيث الكلام يتجمد من شدة الرد , وما أن تشرق الشمس ويدفأ الجو قليلا حتى تسمع آفاق الجو تتصايح (صباح الخير) (مرحبا) (كيف الحال)
(مع السلامة) وهكذا .
فقال الأمريكي:
-خرجت ذات يوم للنزهة وبينما كنت أتنزه في الغابه إذا بأسد يعترضني ويهاجمني فتسلقت شجرة عالية فربض الأسد عند أصلها ينتظر نزولي فاستليت خنجري لكنه سقط من يدي فوقع بقرب الأسد الرابض وبينما أنا كذلك إذ هطل المطر بغزارة ومالبث أن تجمد المطر فأصيح بنزل على شكل قضبان فأمسكت بواحد من هذه القضبان وسحبت به الخنجر فنزلت وشققت بطن الأسد وواصلت نزهتي.
قال الروسي :
وما ذاك , إنه عندما ينزل الثلج عندنا, يخرج الناس عادة إلى أعمالهم قبل شروق الشمس فيتبادلون التحية ويسلمون على بعضهم بعضا لكن لايسمع أحد شيئا حيث الكلام يتجمد من شدة الرد , وما أن تشرق الشمس ويدفأ الجو قليلا حتى تسمع آفاق الجو تتصايح (صباح الخير) (مرحبا) (كيف الحال)
(مع السلامة) وهكذا .
