جميلات.. خجولات.. عارضات.. فنانات.. مغنيات
يشكل عالم الجمال مصدراً وفيراً للدراما العربية، كما أنه في الوقت ذاته، يعتبر عامل إغراء غنائي لصاحبه. دخول عارضات الأزياء وملكات الجمال حلبة الغناء والتمثيل، لم يعد يشكل صدمة لدى المشاهد أو المستمع، ولم يعد أمراً مستنكراً بحد ذاته، بل أصبح غريباً وعجيباً عدم إقدام عارضة أزياء أو ملكة جمال على ولوج عالم الفن والشهرة.
برع لبنان في السنوات الأخيرة، في استغلال جمال فتياته، أو جرأتهن،
جاءت دومينيك حوراني، من عالم عرض الأزياء، وهي اللبنانية، التي لم تتورع خلال عروض الأزياء وقد مثلت في خماسية درامية تحت عنوان (عيون خائنة)
مي حريري، التي، لولا الفن لاختارت الصحافة، وهي بعد عرض الأزياء، وزواجها ثم طلاقها من المطرب ملحم بركات، أطلقت العنان لصوتها بين جموع الأصوات المغردة، وهي اليوم على عتبة المشاركة في مسلسل مصري، إلى جانب الفنانين حسين فهمي وعزت العلايلي
هيفاء وهبي ليست أفضل منها لكي تغني، فقررت الغناء، وحصلت على الكلمات والألحان، ولم يبق إلا الفيديو كليب، الذي سيسرع في الشهرة من ملكة جمال، إلى ممثلة بين ممثلي المخرج نجدة إسماعيل أنزور،
إلى مذيعة برامج، وهي جويل بحلق، التي تعبر عن هذا كله بالقول: (تطاردني الشهرة أينما ذهبت). جويل بحلق، حتى يومنا هذا لم تقدم على الغناء، ولا أحد يعلم ما إذا كانت ستخطو هذه الخطوة غير الأكيدة، والأكيد آن.كثيرات هن تلك اللواتي عرضن أزياء، غنين، مثلن، ووصلن الشهرة غنائياً، فقادتهن بدورها إلى الدراما، والتلفزيون، والسينما، ومن يدري إلى أين أيضاً!
يشكل عالم الجمال مصدراً وفيراً للدراما العربية، كما أنه في الوقت ذاته، يعتبر عامل إغراء غنائي لصاحبه. دخول عارضات الأزياء وملكات الجمال حلبة الغناء والتمثيل، لم يعد يشكل صدمة لدى المشاهد أو المستمع، ولم يعد أمراً مستنكراً بحد ذاته، بل أصبح غريباً وعجيباً عدم إقدام عارضة أزياء أو ملكة جمال على ولوج عالم الفن والشهرة.
برع لبنان في السنوات الأخيرة، في استغلال جمال فتياته، أو جرأتهن،
جاءت دومينيك حوراني، من عالم عرض الأزياء، وهي اللبنانية، التي لم تتورع خلال عروض الأزياء وقد مثلت في خماسية درامية تحت عنوان (عيون خائنة)
مي حريري، التي، لولا الفن لاختارت الصحافة، وهي بعد عرض الأزياء، وزواجها ثم طلاقها من المطرب ملحم بركات، أطلقت العنان لصوتها بين جموع الأصوات المغردة، وهي اليوم على عتبة المشاركة في مسلسل مصري، إلى جانب الفنانين حسين فهمي وعزت العلايلي
هيفاء وهبي ليست أفضل منها لكي تغني، فقررت الغناء، وحصلت على الكلمات والألحان، ولم يبق إلا الفيديو كليب، الذي سيسرع في الشهرة من ملكة جمال، إلى ممثلة بين ممثلي المخرج نجدة إسماعيل أنزور،
إلى مذيعة برامج، وهي جويل بحلق، التي تعبر عن هذا كله بالقول: (تطاردني الشهرة أينما ذهبت). جويل بحلق، حتى يومنا هذا لم تقدم على الغناء، ولا أحد يعلم ما إذا كانت ستخطو هذه الخطوة غير الأكيدة، والأكيد آن.كثيرات هن تلك اللواتي عرضن أزياء، غنين، مثلن، ووصلن الشهرة غنائياً، فقادتهن بدورها إلى الدراما، والتلفزيون، والسينما، ومن يدري إلى أين أيضاً!
