الموت ليس نهاية ذلك الجسد الطيني وليس نهاية لتلك الطبيعة المتعددة الخواص بل هو نقله كبيرة يقوم بها الله لنبدأ بعدها حياةً جديدة .
هكذا كنت أهمس لنفسي وأنا أرقُب عزرائيل يقبض روح أبي ثم روح جدتي لأبي ثم جدتي لأمي ثم أبن عمي ثم ,,,,,,,, أصبّر نفسي .
الموت أجبن من أن يواجهنا أولو كان شجاعاً أما كان واجه أبي ؟ قبل أن يقبضه ؟ !!!
لماذا يأتي على غفلةٍ إذن ؟!
لا لا همست لنفسي لابد أن تسيطر ي على أفكارك أنت إنسانة مؤمنة يجب أن لا تدعي أفكارك تسلك هذا المسلك الخطير كفي أيتها الحمقاء كفي ..
يجب أن لا تقولي شيئاً وأن ...
عم صالح يملك أرضً خصبة أفنى عمره في زراعتها، وجلب لها عوض الثور ثلاثة ،وعوض المحراث ثلاثة، وكان هو وأبناءه الثلاثة يسقونها بدمهم يوم يشح الماء والقطر، ولكنها ماتت .
أستيقظ ذات صباح فوجدها صعيداً زلقا ووجد ماؤها غورا ً ..؟!!!!
حتى الأرض تموت !!
(((شبح عزرائيل هنا)))
[ إنه يلف المكان ]
[قلت لك أسكت أيها العقل الخرف]
منصور أبن جارنا الأجدب يعد في حارتنا صورةً من صوّر الكفاح .
تغلب على بلاهةِ أبيه وعلى حمق أسرته في لحظةٍ أتته -كما أخبرني أخي-
رفع رأسه فيها من تحت قدميه وألقاه على عنقه وقال لرأسه : [ هنا مكانك الصحيح إياك أن تنظر إلى الأسفل مرةً أخرى وإياك أن تسمح لأحدٍ أن يمرّغ قذارته في شعرك ..أنظر إلى الأعلى..أنظر بخط مستقيم.. أنظر إلى السماء ..وإياك أن تعصيني ..]
[ومنها أنطلق ليكون أحد الشباب الذي نفخر بهم حقاً في حارتنا]
ما كان مصير منصور ؟؟
تغرب .. ركض.. تشرد .. عطش .. كافح .. نجح ..
والناتج ..
ولم يكد يستمر في الناتج حتى تلقّاه عزرائيل وهو يفتح أحد الملفات للمراجعة !
تلقّاه وهو يقرأ ؟!
وهو يعمل ؟!
[كفي يا هذه كفي كفي .. حماقات الفكر مؤذية ووطأة الاستفهام تقتُل]
يدهشني الموت.
هكذا أسررت لنفسي ..!
[كما الحياة تماماً لطالما أصابتني بالدهشة !!]
[أصحاب الكروش ينمون في الطبيعة كنمو النخلة الباسقة.. ويعمرون حتى يصل عمر الكرش الواحد عمر سنديانة.. ويشربون العنب في أقداحٍ من فضةٍ وأحياناً من ذهبٍ .. يأكلون الطبيعة بأكملها وإن لم يشبعوا أكلوا بعضهم البعض أو أكلونا .. ثم يذهبون لإعمالهم وهم تحت وطأة السكرة التي استمرت لأذان الفجر يذهبون يتمطون من الكسل ومن ليونة ذراع باغية البارحة ..يقبلون على أعمالهم بعيونٍ حمرٍ وجفونٍ نصف مغلقة .. !]
وفي ختام الشهر تمنحهم الدولة منحة أو درجة ؟!!!!!!!!
[أين عزرائيل ؟]
إنه لا يأتي إلى هؤلاء يكتفي بالنظر إليهم فقط !
[ولا يحرك ساكن فالحركة تلازمها الدهشة والدهشة لن تكون إلا هكذا أو في مثل منصور ومثل أرض العم صالح . !!!]
[الموت ليس نهاية ذلك الجسد الطيني وليس نهاية لتلك الطبيعة المتعددة الخواص بل هو نقله كبيرة يقوم بها الله لنبدأ بعدها حياةً جديدة ..هذا تأكيداً مني على قناعتي ورضاي التام بحكمة الله ..أما ما تفوهت به لا يعد إلا تنفيسً وتفريغً أبثّه في أشياءٍ لم أفكّر لحظةً أنها ستعيش وفي أشياءٍ لم أفكر لحظةً أنها ستقع ...
ووقعت ..
[الدهشة هي المفتاح]
الموت هو المفتاح
[زوال الجسد الطيني ..]
[آمنت باللهِ وآمنت بحكمته ..]
Kafka
17/03/2004 مسيحية
هكذا كنت أهمس لنفسي وأنا أرقُب عزرائيل يقبض روح أبي ثم روح جدتي لأبي ثم جدتي لأمي ثم أبن عمي ثم ,,,,,,,, أصبّر نفسي .
الموت أجبن من أن يواجهنا أولو كان شجاعاً أما كان واجه أبي ؟ قبل أن يقبضه ؟ !!!
لماذا يأتي على غفلةٍ إذن ؟!
لا لا همست لنفسي لابد أن تسيطر ي على أفكارك أنت إنسانة مؤمنة يجب أن لا تدعي أفكارك تسلك هذا المسلك الخطير كفي أيتها الحمقاء كفي ..
يجب أن لا تقولي شيئاً وأن ...
عم صالح يملك أرضً خصبة أفنى عمره في زراعتها، وجلب لها عوض الثور ثلاثة ،وعوض المحراث ثلاثة، وكان هو وأبناءه الثلاثة يسقونها بدمهم يوم يشح الماء والقطر، ولكنها ماتت .
أستيقظ ذات صباح فوجدها صعيداً زلقا ووجد ماؤها غورا ً ..؟!!!!
حتى الأرض تموت !!
(((شبح عزرائيل هنا)))
[ إنه يلف المكان ]
[قلت لك أسكت أيها العقل الخرف]
منصور أبن جارنا الأجدب يعد في حارتنا صورةً من صوّر الكفاح .
تغلب على بلاهةِ أبيه وعلى حمق أسرته في لحظةٍ أتته -كما أخبرني أخي-
رفع رأسه فيها من تحت قدميه وألقاه على عنقه وقال لرأسه : [ هنا مكانك الصحيح إياك أن تنظر إلى الأسفل مرةً أخرى وإياك أن تسمح لأحدٍ أن يمرّغ قذارته في شعرك ..أنظر إلى الأعلى..أنظر بخط مستقيم.. أنظر إلى السماء ..وإياك أن تعصيني ..]
[ومنها أنطلق ليكون أحد الشباب الذي نفخر بهم حقاً في حارتنا]
ما كان مصير منصور ؟؟
تغرب .. ركض.. تشرد .. عطش .. كافح .. نجح ..
والناتج ..
ولم يكد يستمر في الناتج حتى تلقّاه عزرائيل وهو يفتح أحد الملفات للمراجعة !
تلقّاه وهو يقرأ ؟!
وهو يعمل ؟!
[كفي يا هذه كفي كفي .. حماقات الفكر مؤذية ووطأة الاستفهام تقتُل]
يدهشني الموت.
هكذا أسررت لنفسي ..!
[كما الحياة تماماً لطالما أصابتني بالدهشة !!]
[أصحاب الكروش ينمون في الطبيعة كنمو النخلة الباسقة.. ويعمرون حتى يصل عمر الكرش الواحد عمر سنديانة.. ويشربون العنب في أقداحٍ من فضةٍ وأحياناً من ذهبٍ .. يأكلون الطبيعة بأكملها وإن لم يشبعوا أكلوا بعضهم البعض أو أكلونا .. ثم يذهبون لإعمالهم وهم تحت وطأة السكرة التي استمرت لأذان الفجر يذهبون يتمطون من الكسل ومن ليونة ذراع باغية البارحة ..يقبلون على أعمالهم بعيونٍ حمرٍ وجفونٍ نصف مغلقة .. !]
وفي ختام الشهر تمنحهم الدولة منحة أو درجة ؟!!!!!!!!
[أين عزرائيل ؟]
إنه لا يأتي إلى هؤلاء يكتفي بالنظر إليهم فقط !
[ولا يحرك ساكن فالحركة تلازمها الدهشة والدهشة لن تكون إلا هكذا أو في مثل منصور ومثل أرض العم صالح . !!!]
[الموت ليس نهاية ذلك الجسد الطيني وليس نهاية لتلك الطبيعة المتعددة الخواص بل هو نقله كبيرة يقوم بها الله لنبدأ بعدها حياةً جديدة ..هذا تأكيداً مني على قناعتي ورضاي التام بحكمة الله ..أما ما تفوهت به لا يعد إلا تنفيسً وتفريغً أبثّه في أشياءٍ لم أفكّر لحظةً أنها ستعيش وفي أشياءٍ لم أفكر لحظةً أنها ستقع ...
ووقعت ..
[الدهشة هي المفتاح]
الموت هو المفتاح
[زوال الجسد الطيني ..]
[آمنت باللهِ وآمنت بحكمته ..]
Kafka
17/03/2004 مسيحية