أوقفت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية وبشكل نهائي عمليات انتاج هاتفها الجديد غالاكسي نوت 7 بعد تقارير أفادت باشتعال النار في تلك الأجهزة.
ويتوقع أن يكون بمقدور مستخدم ذلك الجهاز إعادته إلى سامسونغ والحصول على أمواله أو استبداله بهاتف سامسونغ من نوع آخر.
وقالت الشركة إنه "حرصا على سلامة المستهلكين فقد قررنا وقف مبيعات واستبدال غالاكسي نوت 7 وعليه قررنا إيقاف تصنيعه".
وكانت سامسونغ حذرت سابقا مستخدمي هذا الطراز من هواتفها الذكية من استخدامه، قائلة: "سواء كان العميل يستخدم هاتف غالاكسي نوت 7 الأصلي أو المستبدل، ننصح بضرورة إغلاقه والتوقف عن استخدامه أو الاستفادة من المعالجات المتوافرة للمشكلة."
وقالت سامسونغ إنها باعت نحو 45 ألف جهاز نوت 7 عبر خدمة الطلب المسبق في أوروبا.
ويقول ريتشارد ويندزر من مركز إديسون للبحوث إن طلب سامسونج من المستهلكين إعادة هاتف نوت 7 ثم قرارها بإيقاف إنتاجه سيكلف الشركة غاليا وقد يضر بسمعة علامتها التجارية على المدى البعيد، خصوصا مع وجود منافسين في السوق مثل شركتي غوغل وأبل اللتين أعلنتا عن هواتف جديدة ذات خصائص متقدمة.