ضج موقع تويتر في السعودية إثر مقابلة تلفزيونية مع وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري يوم الأربعاء قال فيها إن إفلاس السعودية حتمي خلال 3 إلى 4 سنوات إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية الحالية ولم تتخذ حكومة السعودية إجراءات إصلاحية.
وأعرب الكثيرون عن تخوفهم وأشار البعض إلى أن تطبيق الإصلاحات الاقتصادية عادة ما تستمر عشرات الأعوام. وتساءل البعض إن كان هناك وقتاً كافياً للتخطيط للإصلاحات التي تحدث عنها الوزير.
وقال البعض إن لقاء الوزير كان من هدفه "طمأنة الرأي العام لكن ما حدث هو العكس تماماً"، متسائلين ما الذي سيكون مصير البلاد.
وحاول البعض طمأنة مستخدمي الهاشتاغ قائلين إن "المملكة ستبقى شامخة بفضل الله". وقال البعض إن الموضوع عبارة عن "حرب نفسية ولعبة ضد المملكة" من قبل أطراف دشنت الهاشتاغ " بهدف زعزعة الناس".
أطلق مغردون في لبنان حملة مناهضة لميشيل عون وذلك باستخدام هاشتاغ #عون_لا_يمثلني الذي ورد في أكثر من 31 الف تغريدة.
ويُعتبر هذا الرقم من أعلى الأرقام التي يُحققها هاشتاغ في لبنان، التي عادة ما يتم تداول هاشتاغ شائع فيها نحو خمسة آلاف مرة.
وعدد مغردون من خلال الهاشتاغ مواقف مختلفة لعون تدفعهم إلى عدم تأييده كمرشح رئاسي للبلاد.
وفي أكثر التغريدات تداولاً قالت مدونة إن عون لا يمثل طموحاتها في إنشاء "لبنان حر ومستقل"، بينما قال مدون آخر إن عون لا يمثله لأنه " صافح العدو الإسرائيلي".
ورد مساندو ميشل عون على الهاشتاغ من خلال إطلاق هاشتاغ #عون_يمثل_الشرفاء، لكنه لم ينتشر بشكل واسع إذ ظهر في نحو مائة تغريدة فقط.
واشار المدون أحمد ياسين أن ما يجري على مواقع التواصل الاجتماعي "من تأييد لعون ومعارضة له هو الديمقراطية الحقيقية، لا الديمقراطية التوافقية".
ومن أكثر المواضيع التي اهتم بها المغردون العرب تأكيد كلينتون على دعمها للعراق في عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، ومن ثم الاستمرار في محاربة التنظيم لطرده من مدينة الرقة في سوريا.
كما اهتموا أيضاً بقول ترامب إنه يتوجب على السعودية وغيرها من البلدان الغنية التي تدافع عنها الولايات المتحدة دفع تكلفة هذا الدفاع.
وأبدى مغردون آرائهم في من سيفوز بالرئاسة بناء على المناظرات الثلاث التي أجريت، فكتب مدون بسام "مازن" يقول: "هيلاري ستفوز وهي لا تستحق الفوز، وترامب سيخسر وهو يستحق الخسارة. هيلاري ستنتصر ليس لأنها متميزة، بل لأن منافسها أحمق."