■ تعمل السلطنة بشكل متسارع للوقوف على الكثير من الخطط والتوجهات التي من شأنها أن تدفع بالعملية الاستثمارية لمستويات أكثر حضورا وتميزا عبر توظيف عملي لعناصر ومقومات وفرص الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية، والاستغلال الأمثل لكل الموارد من منطلق يقوم على ضرورة تعزيز التنويع الاقتصادي وتسهيل الإجراءات ودعم المشروعات الاقتصادية المختلفة.
ويبقى الاستثمار بكافة توجهاته خيارا استراتيجيا ملحا خلال المرحلة القادمة في ظل التطورات والمتغيرات الاقتصادية التي تستوجب تسريع وتيرة العمل الوطني مع ضرورة توظيف كل الإمكانيات والموارد للدفع بهذا التوجه لمستويات متقدمة عبر برامج وخطط واضحة ومدروسة.
ويأتي تتظيم منتدى آفاق الاقتصاد العماني ومن قبله بأسابيع منتدى «استثمر في عمان» وغيرها من المناشط والفعاليات الاقتصادية المختلفة بهدف وضع السلطنة على خريطة الدول الراعية للاستثمار وهو توجه يهدف تسليط الضوء على المقومات التي تمتلكها السلطنة في قطاعات استراتيجية كالسياحة والتجارة والصناعة والموانئ والمطارات والمناطق الصناعية والحرة التي ما زالت بيئات خصبة وواعدة للاستثمار المحلي والأجنبي.
المنتدى الاقتصادي ناقش أمس مواضيع مهمة ومحورية في مسيرة العمل الاستثماري خلال المرحلة القادمة مؤكدا على دور القطاع الخاص وأهمية الدفع به ليقوم بدور فعلي في مسيرة التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز مشاركته في المشاريع الاستراتيجية القادمة في الوقت الذي يدعو فيها القائمون على القطاع بضرورة تسهيل الاجراءات وتوفير وسائل الدعم المختلفة التي تضمن تحقيق أكبر قدر من الاستفادة.
ويترقب المجتمع الاقتصادي قانون الاستثمار المرتقب والذي يتوقع أن يضع مسارات عملية أكثر تدفع بقطاع الاستثمار لمستويات أرحب خلال المرحلة القادمة مع ضرورة أن يتمتع القانون بالمرونة ويواكب الحراك الاقتصادي المتوقع خلال الفترة القادمة. ■
المحرر
Source: alwatan.com/details/147445Alwatan كتب:
في الاقتصاد 26 أكتوبر,2016
نسخة للطباعة
