صحار .. مشاريع واعدة

    • خبر
    • صحار .. مشاريع واعدة

      Alwatan كتب:

      ■ تتوالى النجاحات التي تحققها منطقة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار، حيث نما حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية بالمنطقة لتتجاوز قيمتها 10 مليارات ريال عماني من خلال تنفيذ حوالي 30 مشروعا في منطقة الميناء وحوالي 29 مشروعا في المنطقة الحرة والتي تشتمل على عدد من مشروعات الصناعات التحويلية والمشروعات اللوجستية مما يؤكد على نجاح جهود الحكومة في جعل منطقة صحار نقطة تجارية واستثمارية جاذبة للشركات العالمية على مختلف مستوياتها ومجالاتها.

      وقد واصلت الشركة والمنطقة الحرة بصحار تسجيل معدلات إيجابية من النتائج خلال الفترة الماضية حيث ارتفعت أحجام الاستثمارات في المنطقة الحرة بشكل متزايد لتتجاوز 15 مليار دولار مما يبشر بمرحلة انتقالية خاصة مع جاهزية المشاريع الضخمة الجاري تنفيذها وأهمها مشروع لوى للصناعات البلاستيكية وتوسعات شركة «أوربك» وتوسعات ميناء صحار وغيرها من المشاريع الصناعية التي تعزز من حضور المنطقة لتكون في مصاف المناطق الاقتصادية العالمية.
      لقد اكتسبت منطقة صحار أهميتها الاقتصادية والتجارية واستطاعت أن تثبت نفسها كمنطقة واعدة بحكم موقعها الاستراتيجي وقربها من خطوط الملاحة البحرية على مفترق طرق التجارة بين الشرق والغرب، هذا بجانب توافر البنية التحتية التي بمقدورها استيعاب الحراك الاستثماري المتوقع وأيضا توافر وسائل الدعم والتشريعات التي تعزز من مشاركة وحضور القطاع الخاص عبر تعزيز استثماراته المتنوعة.
      إن الموانئ والمناطق الحرة في كل من ميناء صلالة ومنطقة الدقم الاقتصادية تشكل منظومة اقتصادية متكاملة من شأنها ان توجد حراكا اقتصاديا وتجاريا مع توجه الحكومة للدفع بقطاع اللوجستيات عبر مجموعة من البرامج مستفيدة من وجود هذه البنية الضخمة على خطوط الملاحة البحرية، كما أن مشروع السكة الحديد وشبكة الطرق التي نفذت والجاري تنفيذها ستعزز مكانة السلطنة كمنطقة لوجستيات عالمية خاصة بالنسبة لتجارة الترانزيت.
      وبجانب القيمة الاقتصادية للمشروعات المنفذة أو الجاري تنفيذها فقد تمكنت منطقة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار من توفير آلاف فرص العمل بمختلف المهن القيادية سواء الفنية أو الإدارية، وأصبحت منطقة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار ذات أهمية اقتصادية واجتماعية بالغة.
      إن الرؤية التي تستشرفها الحكومة من وجود هذه المنطقة في ولاية صحار بدأت تؤتي ثمارها عبر ما تحقق من نتائج ولذلك سنبقى مترقبين ومتابعين للتطورات التي تشهدها المنطقة خاصة مع جاهزية المشاريع الضخمة التي سيكتمل الجزء الأكبر منها خلال العامين القادمين. ■
      المحرر

      Source: alwatan.com/details/147442