نبدأ اليوم تقريرنا من مصر، حيث تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الانباء عن قرار البنك المركزي المصري صباح الخميس بتحرير سعر صرف الجنيه المصري في مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يطلق عليه "تعويم الجنيه".
وانتشر هاشتاغ #تعويم_الجنيه ليظهر في نحو خمسة آلاف تغريدة على مدار الساعتين الماضيتين لكتابة هذا التقرير.
وعبر العديد من المصريين عن استيائهم من القرار، الذي يعد أحد شروط صندوق النقد الدولي لحصول مصر على قرض بقيمة بقيمة 12 مليار دولار، وما يعنيه ذلك من تبعات اقتصادية وغلاء للأسعار.
وكتب أحد المستخدمين: "تعويم الجنيه خطوة جريئة، فهل يطفو أم يغرق؟"
و كان لآخرين رأي مخالف، إذ علقت مستخدمة قائلة: "بقرار تعويم الجنية المصري اصبح الدولار متوفرا للبيع و الشراء، وأصبح غير محتكر لفئة معينة، وهبوط الأسعار اصبح امر مفرغ منه".
بينما تناول آخرون القضية بسخرية، لاعبين على مصطلح "تعويم الجنيه"، وكتب أحد المستخدمين: "كان يجب التأكد من قدرة الجنيه على السباحة قبل إصدار قرار تعوميه. الطقس بارد حاليا وقد يغرق!".