[frame='8 80']
ولكن موضوع حديثي هو مدرسة الحياة.. تلك المدرسة التي تعلم من أراد أن يتعلم .
تدرس العلوم العملية والتطبيق السلوكي الواقعي والمنهجية في حل المشكلات
والمصاعب التي تواجه الإنسان في دنياه .
كم نعرف من أناس لم يدرسوا ولم يتخرجوا من جامعات، ولكن الحياة صقلتهم
وأنضجت قدراتهم وعقلياتهم ، وظهر ذلك جلياً في تعاملهم مع الأحداث المختلفة .
عقلياتهم متفتحة وأقصد بمتفتحة التعامل بعقل نير وبصيرة ثاقبة ، ولا أقصد أن
تكون متحرر من أي شيء وكل شيء كما يفهمها البعض .
فلنأخذ ممن يكبروننا في الحياة ، ولنستمع إلى خبراتهم ونصائحهم، فإنهم مروا
بتجارب في حياتهم، وأخذوا منها العبر ودفعوا أعمارهم ثمناً لذلك، ونحن نأخذ هذه التجارب منهم بأرخص الأثمان ...[/frame]
قد يتعلم الإنسان ويحصل على الشهادات العلمية في مختلف العلوم ومن أرقى الجامعات
وبالطبع يستفيد من هذا العلم في صقل مهاراته العلمية والعملية ورفع مستواه الثقافي
والفكري، وفي تعامله مع الأحداث المختلفة التي تصادفه في حياته .
وبالطبع يستفيد من هذا العلم في صقل مهاراته العلمية والعملية ورفع مستواه الثقافي
والفكري، وفي تعامله مع الأحداث المختلفة التي تصادفه في حياته .
ولكن موضوع حديثي هو مدرسة الحياة.. تلك المدرسة التي تعلم من أراد أن يتعلم .
تدرس العلوم العملية والتطبيق السلوكي الواقعي والمنهجية في حل المشكلات
والمصاعب التي تواجه الإنسان في دنياه .
كم نعرف من أناس لم يدرسوا ولم يتخرجوا من جامعات، ولكن الحياة صقلتهم
وأنضجت قدراتهم وعقلياتهم ، وظهر ذلك جلياً في تعاملهم مع الأحداث المختلفة .
عقلياتهم متفتحة وأقصد بمتفتحة التعامل بعقل نير وبصيرة ثاقبة ، ولا أقصد أن
تكون متحرر من أي شيء وكل شيء كما يفهمها البعض .
فلنأخذ ممن يكبروننا في الحياة ، ولنستمع إلى خبراتهم ونصائحهم، فإنهم مروا
بتجارب في حياتهم، وأخذوا منها العبر ودفعوا أعمارهم ثمناً لذلك، ونحن نأخذ هذه التجارب منهم بأرخص الأثمان ...