Source: alwatan.com/details/156901Alwatan كتب:
قذائف الإرهاب تقتل 5 مدنيين
روسيا تتحدث عن خطوات تجري دراستها مع أميركا حول التسوية تضمن خروج المسلحين من حلب
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
تمكن الجيش السوري أمس السبت من السيطرة على حي طريق الباب شرق حلب بحيث بات تسيطر على نحو ستين في المئة من الاحياء الشرقية التي كانت في ايدي الفصائل المعارضة قبل بدء الهجوم الواسع على هذه الأحياء منتصف نوفمبر، وذلك في الوقت الذي قتل فيه 5 من المدنيين وأصيب عشرات الأشخاص بجروح جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على أحياء سكنية في مدينة حلب. وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب في تصريح لمراسل سانا بأن “التنظيمات الإرهابية استهدفت بقذائف صاروخية وهاون أحياء حلب الجديدة والحمدانية والإذاعة وشارع النيل والحرم الجامعي والأشرفية وسيف الدولة” في مدينة حلب. وتتعرض الأحياء الآمنة في مدينة حلب لاعتداءات متكررة بالقذائف من قبل التنظيمات التكفيرية أبرزها “جبهة النصرة” و”حركة نور الدين الزنكي” التي تصنفها واشنطن على أنها “معارضة معتدلة” وتدفع لمرتزقتها الرواتب وتمدها بالسلاح والذخيرة. من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداد روسيا لإرسال دبلوماسييها وخبرائها العسكريين إلى جنيف في أي وقت لاستئناف المشاورات مع الجانب الأمريكي بشأن تسوية الوضع في حلب. وأشار لافروف خلال مؤءتمر صحفي مشترك في موسكو اليوم مع نظيره الياباني فوميو كيشيدا إلى ظهور بادرة جديدة في الاتصالات بين موسكو وواشنطن حول سورية كاشفا أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سلم إلى الطرف الروسي أثناء اللقاء في روما امس حزمة من المقترحات بخصوص سورية “تنسجم مع المواقف التي يتمسك بها الخبراء الروس”. وبين لافروف أن هناك خطوات تجري دراستها مع واشنطن حول التسوية في حلب مشددا على ضرورة أن تتوج المشاورات فى جنيف بتحديد مواعيد دقيقة لانسحاب جميع المسلحين دون استثناء من أحياء حلب الشرقية لا أن تكون مجرد لقاء من أجل ذاته لافتا إلى أن ذلك فقط يمكن أن “يتيح إيصال مساعدات إنسانية إلى المناطق المنكوبة وتطبيع الأوضاع فيها”. وقال لافروف “إن الاتصالات المستمرة على مدى الأسبوع الأخير بين الخبراء الروس والأمريكيين ولا سيما عبر جنيف تركزت خصوصا على البحث عن حل في حلب ولكن جميع الجهود المبذولة في هذا المجال فشلت حتى الجمعة الماضي بسبب سعي الولايات المتحدة إلى طرح بنود إضافية على اتفاقاتها مع موسكو تعطي غطاء لمسلحي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي”. وذكر الوزير الروسي ان سبب انهيار الاتفاقات السابقة بين موسكو وواشنطن حول سورية يكمن في عجز الولايات المتحدة عن الفصل بين المجموعات الإرهابية المتطرفة ومن تسميها الولايات المتحدة “المعارضة المعتدلة”. وكان لافروف بحث مع كيرى سبل حل الأزمة فى سوريا على هامش فعاليات منتدى “حوار البحر المتوسط” فى العاصمة الإيطالية روما أمس وأكد أن مكافحة التنظيمات الارهابية بكل عزم وتصميم تشكل شرطا لابد منه للتسوية في سورية مشددا على تمسك روسيا بمبادىء التسوية السياسية المنصوص عليها في قرار مجلس الامن الدولى 2254 عبر حوار سورى سورى شامل. من جهته حذر الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة امس السبت من وهم تحقيق انتصار عسكري في مدينة حلب، مشددين على ضرورة اجراء مفاوضات تكفل مستقبلا آمنا لسوريا التي تشهد نزاعا منذ ستة اعوام. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موجيرني خلال مؤتمر حول المتوسط في روما مخاطبة الرئيس السوري بشار الاسد “تستطيع ان تكسب حربا لكنك قد تخسر السلام”.
وتمكن الجيش السوري امس السبت من السيطرة على حي طريق الباب شرق حلب بحيث بات يسيطر على نحو ستين في المئة من الاحياء الشرقية التي كانت في ايدي الفصائل المعارضة قبل بدء الهجوم الواسع على هذه الاحياء منتصف نوفمبر.
سوريا: الجيش يسيطر على أكثر من 60% من شرق حلب
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
