امي الحبيبة : ارجوك .. ارجوكي اسمعيني . كم مرة حاولت ان احدثك ان اكلمك في امر هام وخطير يتعلق بي . ولكن انتي مع الاسف دائما مشغولة عني بأمور كثيرة ارى انه لا قيمة لها .
اماه ابنتك الغالية ابنتك الجميلة ستغرق ستتحطم ستقع في بئر قذرة ولن تجد من ينقذها ويخرجها منه . ادركيني يا اماه قبل فوات الاوان ، في بيتنا وحش يكاد يفتك بي وانا ضعيفة امامه لا حول لي ولا قوة . فأنا قد استسلمت له وقد اقتربت من الوقوع بين يديه ، فأرجوكي يا اماه انقذيني وساعديني واقتلي ذلك الوحش انه صغير الحجم ولكن اذا امسك بالفريسة ولم تجد من ينقذها فإنه يقضي عليها .
هل عرفتي يا اماه هذا الوحش ؟ لا .. لا انه ليس ذئبا . وليس غولا انه ببساطة شديدة .. الهانف يا اماه .. نعم الهاتف ، ففي ليلة من الليالي التي كنتي ذاهبة الي ذلك الزواج وانا مع اخوتي الصغار لوحدنا في المنزل ، وكان الوقت متأخرا رن الهاتف كان المتحدث شابا قال كلاما ظننته جميلا فصدقته، وبدأت اتحدث معه كل ليلة ، لان الجميع غافلون عني بدنياهم واولهم انتي، فقلت لعلي اتسلى معه . ولكن يا اماه الحمل الوديع انقلب الى ذئب شرير وطلب مني ليلة امس ان اقابله واخرج معه . فأخذني الخوف والرعب منه . وقلت هل يعقل ان افعل هذا ، واغلقت السماعة في وجهه . فعاود الاتصال .. هددني بقوله اما ان تخرجي معي او افضحك فقد سجلت صوتكي وكلامكي .. وبأ يلح علي ان اخرج معه .
اما اعرف نتيجة الخروج .. ولكن لا احد يقف معي .. فأين انتي يا اماه .. ابنتكي في خطر .. فالوحش في المنزل يهددني انقذيني .. انقذيني يا اماه قبل العار في الدنيا - والنار في الاخرة ...
ندااااااء الى جميع الامهات انتبهوا جزاكم الله خير ...
اماه ابنتك الغالية ابنتك الجميلة ستغرق ستتحطم ستقع في بئر قذرة ولن تجد من ينقذها ويخرجها منه . ادركيني يا اماه قبل فوات الاوان ، في بيتنا وحش يكاد يفتك بي وانا ضعيفة امامه لا حول لي ولا قوة . فأنا قد استسلمت له وقد اقتربت من الوقوع بين يديه ، فأرجوكي يا اماه انقذيني وساعديني واقتلي ذلك الوحش انه صغير الحجم ولكن اذا امسك بالفريسة ولم تجد من ينقذها فإنه يقضي عليها .
هل عرفتي يا اماه هذا الوحش ؟ لا .. لا انه ليس ذئبا . وليس غولا انه ببساطة شديدة .. الهانف يا اماه .. نعم الهاتف ، ففي ليلة من الليالي التي كنتي ذاهبة الي ذلك الزواج وانا مع اخوتي الصغار لوحدنا في المنزل ، وكان الوقت متأخرا رن الهاتف كان المتحدث شابا قال كلاما ظننته جميلا فصدقته، وبدأت اتحدث معه كل ليلة ، لان الجميع غافلون عني بدنياهم واولهم انتي، فقلت لعلي اتسلى معه . ولكن يا اماه الحمل الوديع انقلب الى ذئب شرير وطلب مني ليلة امس ان اقابله واخرج معه . فأخذني الخوف والرعب منه . وقلت هل يعقل ان افعل هذا ، واغلقت السماعة في وجهه . فعاود الاتصال .. هددني بقوله اما ان تخرجي معي او افضحك فقد سجلت صوتكي وكلامكي .. وبأ يلح علي ان اخرج معه .
اما اعرف نتيجة الخروج .. ولكن لا احد يقف معي .. فأين انتي يا اماه .. ابنتكي في خطر .. فالوحش في المنزل يهددني انقذيني .. انقذيني يا اماه قبل العار في الدنيا - والنار في الاخرة ...
ندااااااء الى جميع الامهات انتبهوا جزاكم الله خير ...