قل الحقيقـــــة
إن مصدر معظم مشاكلك هو عدم قولك الحقيقة..
إن الأكاذيب التي تتفوه بها حتى و لو كانت لغرض الحفاظ على مشاعر الآخرين دائماً ما تصبح عادة ًلديك..
فلو أنك أخبرت الناس ببساطة بحقيقة ما تعنيه لأصبحت في حالٍ أفضل و أكثر سعادة ..
ًو لتجنبت الوقوع في المواقف الإجتماعية السخيفة ،
سيعرف الآخرون مكانهم منك و من ثم يصبحون أكثر صراحةً و صدقاً معك..
سوف يكفون عن توقع أن تدعي ما ليس بك ،
فلن يكونوا في حاجة لأن يختبروك كي يكشفوا نواياك ،
و لن تكون في حاجة لخلق أعذار لعدم فعل الأشياء التي لم تكن ترغب في فعلها ،
أو تقديم مبررات لتفضيلك عمل تلك الأشياء التي ترغب في فعلها ، لأنهم جميعاً سيقدرون ذلك..
إن قولك الحقيقة و كونك ذاتك شيئان مترابطان على نحو لا يقبل الإنفصام أبداً .
فالشخص القوي يقول ما يعني ، أما الشخص الضعيف فإنه يكذب كي يرضي الآخرين!!
إن الشخص القوي يجعل الحقيقة مشكلة ًتتعلق بالآخرين ، أما الشخص الضعيف فإنه يخفي الحقيقة داخله و يشكو من معاملته على نحوٍ جائرٍ..
و لكن ماذا لو أن قول الحقيقة يجرح مشاعر الآخرين؟؟
ليس من المفترض أن تقول للآخرين أنهم يبدون بدناء أو أغبياء أو قبيحي الشكل فإن ذلك لا يعدو كونه فظاظة ًمنك!!
إن الحقيقة المفترض البوح بها هي حقيقة شعورك بما تقوله و رغبتك فيه و حبك له و مقصدك منه..
أما إذا أساءت الحقيقة لمشاعر الآخرين فإن المسؤولية تقع عليهم في التعامل مع ذلك !!
قد لا يعجبهم ما تقول و لكن ثق تماماً أنهم سيحترموك لصدقك ، و سيحيون بصورة أفضل مما لو كذبت عليهم.
إذا كذبت من أجل أن تسعد الآخرين فإنهم لن يصدقوك!!
سوف تساورهم الريبة تجاه ما تقول ، و يعانون من التناقضات التي يجدونها في حديثك ، حينئذٍ سوف يطالبك بعضهم بتحديد إدعائك ، و البعض الآخر سيقلل من شأنك بل و يحاول الإيقاع بك!
إن الناس يكرهون أن يُكذبَ عليهم، لأن الكذب يجردهم من اختيارهم الحرو قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.
خلاصة الكلام :
قـل الحقيقة فإنها و إن جرحت فإنها تجرح لمرةٍ واحدة..
أما الأكاذيب فإنها تجرح طوال الوقـت..
إن مصدر معظم مشاكلك هو عدم قولك الحقيقة..
إن الأكاذيب التي تتفوه بها حتى و لو كانت لغرض الحفاظ على مشاعر الآخرين دائماً ما تصبح عادة ًلديك..
فلو أنك أخبرت الناس ببساطة بحقيقة ما تعنيه لأصبحت في حالٍ أفضل و أكثر سعادة ..
ًو لتجنبت الوقوع في المواقف الإجتماعية السخيفة ،
سيعرف الآخرون مكانهم منك و من ثم يصبحون أكثر صراحةً و صدقاً معك..
سوف يكفون عن توقع أن تدعي ما ليس بك ،
فلن يكونوا في حاجة لأن يختبروك كي يكشفوا نواياك ،
و لن تكون في حاجة لخلق أعذار لعدم فعل الأشياء التي لم تكن ترغب في فعلها ،
أو تقديم مبررات لتفضيلك عمل تلك الأشياء التي ترغب في فعلها ، لأنهم جميعاً سيقدرون ذلك..
إن قولك الحقيقة و كونك ذاتك شيئان مترابطان على نحو لا يقبل الإنفصام أبداً .
فالشخص القوي يقول ما يعني ، أما الشخص الضعيف فإنه يكذب كي يرضي الآخرين!!
إن الشخص القوي يجعل الحقيقة مشكلة ًتتعلق بالآخرين ، أما الشخص الضعيف فإنه يخفي الحقيقة داخله و يشكو من معاملته على نحوٍ جائرٍ..
و لكن ماذا لو أن قول الحقيقة يجرح مشاعر الآخرين؟؟
ليس من المفترض أن تقول للآخرين أنهم يبدون بدناء أو أغبياء أو قبيحي الشكل فإن ذلك لا يعدو كونه فظاظة ًمنك!!
إن الحقيقة المفترض البوح بها هي حقيقة شعورك بما تقوله و رغبتك فيه و حبك له و مقصدك منه..
أما إذا أساءت الحقيقة لمشاعر الآخرين فإن المسؤولية تقع عليهم في التعامل مع ذلك !!
قد لا يعجبهم ما تقول و لكن ثق تماماً أنهم سيحترموك لصدقك ، و سيحيون بصورة أفضل مما لو كذبت عليهم.
إذا كذبت من أجل أن تسعد الآخرين فإنهم لن يصدقوك!!
سوف تساورهم الريبة تجاه ما تقول ، و يعانون من التناقضات التي يجدونها في حديثك ، حينئذٍ سوف يطالبك بعضهم بتحديد إدعائك ، و البعض الآخر سيقلل من شأنك بل و يحاول الإيقاع بك!
إن الناس يكرهون أن يُكذبَ عليهم، لأن الكذب يجردهم من اختيارهم الحرو قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.
خلاصة الكلام :
قـل الحقيقة فإنها و إن جرحت فإنها تجرح لمرةٍ واحدة..
أما الأكاذيب فإنها تجرح طوال الوقـت..
تسلمي اختي lawati على الموضوع والله يعطيكي العافية