مبتدأ

    • خبر
    • Alwatan كتب:

      يتناول عدد اليوم من “أشرعة” العديد من الرؤى الأدبية المختلفة والأخبار الثقافية المهمة التي تقدم صورة جلية للمشهد الثقافي المحلي والعربي عموما ، حيث يتناول عدد اليوم تفاصيل جائزة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تهدف إلى تعميق حب المصطفى في قلوب الأجيال المعاصرة المحاطة بالكثير من الأفكار والتيارات التي تسعى للانحراف بهم عن طريق الهداية، كما تهدف إلى تشجيع المواهب الشابة وصقلها وتنميتها والأخذ بيد الشباب ليترجموا نبوغهم إلى أشعار تخدم الإسلام ، والتأكيد على أهمية الشعر في وحدة الأمة الإسلامية والعربية، وربط شباب الأمة بحضارتها وتدعيم الهوية العربية، وتعريف الجمهور بقيمة فن الشعر ومدى تأثره بواقعنا وتأثيره عليه من خلال التجارب الشعرية والقصائد الملقاة على لسان المتسابقين، إضافة إلى تعزيز الجهود التي تهدف إلى المحافظة على التراث الأدبي واللغة العربية، وإحياء التراث من الأشعار الإسلامية القديمة والألوان الشعرية الحديثة في مناخ يغلب عليه روح المنافسة والتفاعل.
      حيث شهدت الجائزة مشاركة كبيرة من الشعراء من مختلف أنحاء الدول العربية حيث بلغ عدد القصائد المقدمة في نسخته الثانية، 755 قصيدة ، حيث سيتم ترشيح 15 قصيدة في كل مجال للمشاركة في النسخة الثانية للمهرجان المؤمل أن تقام خلال الفترة من 17 إلى 27 أبريل المقبل، تحت شعار ” تجمّلَ الشعرُ بخيرِ البشر”.
      من جهته يتناول اباحث حمود بن حمد الغيلاني الجزء الأول من موضوع “تطور صناعة السفن في عمان” حيث أشار إلى ان العمانيون أحسنوا عبر التاريخ التعامل مع البحر، فصنعوا السفن، وأبحروا إلى أفريقيا عبر البحر الأحمر وشرق و جنوب أفريقيا، بل استطاعت سفنهم الدوران حول رأس الرجاء الصالح فعبروا المحيط الأطلسي نحو أميركا في رحلة السفينة العمانية سلطانةٍ 1840م و إلى أوروبا في رحلة أخرى لذات السفينة عام 1842م، و أبحروا إلى آسيا عبر بحر العرب وبحر الصين الجنوبي فوصلت سفنهم الى الصين واندونيسيا وسيام والهند، وأبحرت السفن العمانية عبر الخليج العربي شمالا الى العراق والكويت والبحرين وفارس.
      وفي موضوع “التحجر اللغوي عند مكتسبي العربية لغة أجنبية “أثار وحلول” الذي يقدمه الباحث مصطفى بن حمد أمبوسعيدي يشير إلى أن اللغة وسيلة تواصل وتفاعل بين الأفراد والشعوب، وهي إحدى الوسائل الهامّة والضرورية للتعبير والحوار التي ينمو من خلالها التفكير ويتعايش بفضلها الأفراد والمجتمعات، وتكمن أهمية اللغة العربية في أنها من أقدم اللغات في العالم التي علا شأنها؛ لأنها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وهي لغة حية قادرة على الفعل والتفاعل الشديد في تعلمها ومعرفة أسرارها من قبل الأجانب، فغدت اللغة العربية مطلبا أساسيا في بعض مناهج المدارس والجامعات الناطقة بغير العربية، ولعل ما نراه من تزايد عدد الطلبة الأجانب في تعلمها يوحي لنا ما آلت إليه اللغة العربية من مكانة مرموقة بين شعوب العالم، من هذا المنطلق سعينا في هذا البحث أن نطرح فكرة معينة ألا وهي فكرة التحجر اللغوي والأسباب التي تؤدي إلى هذا التحجر لدى مكتسب اللغة العربية الناطق بغيرها.
      من جهته يقدم الناقد المسرحي الدكتور عبدالله شنون رؤيته في الأعمال المسرحية التي قدمت في الاسبوع المسرحي الاول بكلية التقنية بالمصنعة، والذي أقيم في منتصف يناير الماضي حيث قدم موضوعه بعنوان “شباب يرسمون صورة جديدة للمستقبل ..
      إبداعات الأسبوع المسرحى الأول بتقنية المصنعة”.

      Source: alwatan.com/details/171762