الموصل ــ وكالات:
صدت القوات العراقية امس هجوما مضاد لتنظيم داعش غرب الموصل. وقال ضباط إن القوات العراقية المتقدمة في معقل التنظيم الارهابي في غرب المدينة :” صدت هجوما مضادا للتنظيم خلال أحوال جوية سيئة في الساعات الأولى من الخميس”. وقال ضابط كبير لرويترز إن بعض ارهابيي التنظيم تمكنوا من الاقتراب من الوحدات العراقية الخاصة في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة متخفين وسط أناس نزحوا بسبب القتال.
في سياق متصل، قال ثلاثة من سكان الموصل إن عددا من المدنيين وأعضاء في التنظيم الارهابي قتلوا في هجوم على مسجد يديره التنظيم في غرب مدينة الموصل العراقية. وقال السكان لرويترز عبر الهاتف إن ضربة جوية استهدفت جامع عمر الأسود في حي الفاروق بوسط المدينة القديمة. وأضافوا أن المنازل المجاورة تضررت أو انهارت بسبب الانفجار دون إعطاء تقديرات دقيقة لعدد القتلى والجرحى نظرا لأن التنظيم يقيد تحركاتهم. وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه لا يعلم بهجوم استهدف المسجد. وقال ضباط بالإعلام العسكري العراقي إن المعركة مستمرة وإن القوات تستهدف “داعش” أينما كانت لكنهم أحجموا عن ذكر استهداف هذا المسجد بعينه.
مكن جانبه، أعلن الفريق الركن عبد الامير يار الله قائد عمليات “قادمون يانينوى” مساء امس الاول أن 177 عنصرا من “داعش” قتلوا خلال عمليات متفرقة شهدتها محاور عسكرية متفرقة في مدينة الموصل، بمشاركة الطيران العراقي والتحالف الدولي. وقال يار الله، في مؤتمر صحفي، ان مجمل العمليات العسكرية لهذا اليوم (الاربعاء) في الساحل الايمن في قواطع الشرطة الاتحادية والرد السريع وقوات مكافحة الارهاب والحشد الشعبي، بمشاركة طيران القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي، أدت إلى مقتل177 من عناصر داعش ومواصلة تطهير مناطق الجوسق والطيران والمنصور وتلول عطشانه وشقق المأمون ووادي حجر. وأضاف أن العمليات أسفرت أيضا عن تدمير عشرات العبوات الناسفة والسيارات والدراجات والصهاريج المفخخة ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة وتطهير المناطق غرب الساحل الايمن، وتطهير القرى والمناطق المحررة من العبوات الناسفة ومعالجة الدور المفخخة وردم خمسة انفاق والاستيلاء على عدد من الاسلحة والمعدات.
انسانيا، قالت الأمم المتحدة إن القتال الدائر في الموصل حاليا يضطر عدد كبير من السكان إلى النزوح، أكثر من ذي قبل خلال الشهور الأربعة الماضية من الهجوم العسكري الذي تشنه القوات العراقية. وتقول المنظمة الدولية في بيان إن 28400 شخص أجبروا على ترك منازلهم منذ بدء الهجوم على غرب الموصل الذي شنته القوات قبل أسبوع. وأضاف البيان أنه منذ 25 فبراير يفر نحو 4000 شخص من السكان يوميا. وكانت العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على غرب الموصل قد بدأت الشهر الماضي بعد إعلان “التحرير الكامل” لشرق المدينة في يناير. واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل في يناير بعد قتال دام 100 يوم وبدأت هجومها على الأحياء الواقعة غربي نهر دجلة يوم 19 فبراير.
Source: alwatan.com/details/177291Alwatan كتب:
في السياسة 3 مارس,2017
نسخة للطباعة
