Source: atheer.om/archives/432204/%d8%…%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d9%8a/Atheer News كتب:
محمد الهادي الجزيري
حنين
خلايايَ
تتداعى لكِ
قلعةً
إثر قلعة
كما يتنادى مؤذّنو المساجد
في غروب مدينتي العتيقة.
ها هي الصوامعُ تتوهّجُ
منارة إثر أختها
كأنّ بها حمّى
تماما كما خلايايَ
من رسائل الليل والنهار
الصباح لكِ طبعا ولفيروز أيضا
مع الاعتذار عن الشِرْك.
الليل لكِ وحدك ولا داعي للشكر.
أمّا المساحة الفاصلة بين حنيني وأرَقي
مثل الطريق التي تركض الآن
في إثر عطرك الجامح
فأجاهد فيها الآخرين
مبشّرا بطغيانك اللطيف
ذي الأسماء المشتقّة من الدهشة والشهد.
يمكن القول إنّي مرشّح للموت عشقا
برتبة عميل متطوّع.
سُمعتي…؟
لها أن تتعلّق بساعد العالم المحترم
في طريقهما إلى الجحيم…
تقرير المشتاق
وأنا أجادل طيفكِ المجنون في أمر دقيقْ
كان المسمّى سائق التاكسي
يدقّ خرافة صفراء في رأسي
ويسألني : أتعلم يا أخي؟.
في حين أنّي منذ ميلادي رفيقْ
لا علم لي إلاّ بحقّ الناس في الدنيا
وأنّك وعدُ أغنيتي.
هطلتِ مؤخّرا
وقصَدتِ هذا الصبح نبعكِ في … البعيدِ
وما يزالُ قوامك النعسان في شوك الطريقْ
شارك هذا الموضوع:
شيء عن الحب لـ محمد الهادي الجزيري
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
