انتشر في عدد من الدول العربية أبرزها السعودية والكويت والإمارات هاشتاغ #مسلمين_و_نحب_المثليين.
وانقسم مستخدمو الهاشتاغ إلى فريقين الأول عبر عن دعمه للهاشتاغ وشجع على "تقبل الآخرين" قائلا إنه "لا يوجد سبب مقنع لكرههم".
وأما الفريق الثاني فقد عارض فكرة الهاشتاغ بشدة واتهم كل من دعمه "بنشر الفاحشة"، فكتب أحدهم يقول "لا أظن أن هناك مسلم يحب المثليين، كفى كذباً وتحدثاً بلغة الجمع، الاسلام بريء منكم ".
اهتم مغردون في السعودية بهاشتاغ #جده_تغرق_بمنكرات_الترفيه الذي أعربوا من خلاله عن استيائهم لإقامة فعاليات ترفيهية في جدة تتضمن "سهرات ليلية و فرق موسيقية وحفلات غنائية مختلطة".
وندد الكثير من مستخدمي الهاشتاغ بهذه الفعاليات قائلين إنها "تتسبب في انتشار الفتنة والمصائب والفساد".
لكنّ آخرين قالوا إن مظاهر الحياة الطبيعية "تُرعب المتشددين الذين يريدون الناس مكفوفي الأعين" كي لا يصبح المجتمع "أكثر وعياً" على حد قولهم، مشيرين إلى أن الترفيه حق المواطنين ولا يعني بأن الشعب ستنحدر أخلاقه.