مبتدأ

    • خبر
    • Alwatan كتب:

      إطلالة أدبية مغايرة لمحلق “أشرعة” الثقافي في عدده الحالي، حيث التنوع في الفكرة والطرح وأسلوب الكلمة، عناوين كثيرة تقترب من القارئ بصور مغايرة.
      من بين هذه العناوين قراءة للكاتب عبدالله الشعيبي في التوظيف الجمالي في شعر الشاعر الشاعر حمود الحجري، وهنا يشير الشعيبي إلى أن تجربة الشاعر حمود الحجري تشكل مناخا مفتوحا على الأسئلة، وهي ناشئة عن امتداد زمني، حَفَر فيها الشاعر بصمة خاصة في تعاطيه مع العديد من العناصر التي تشكل حالته الشعرية، بامتياز خصوصيتها، وفرادة مناخها، كما يأخذنا الشعيبي في تفاصيل أبعد في هذا الجانب، إضافة إلى عنوان آخر حول الإصدار الجديد للكاتب نصر بن ليث الطائي، “تأملات في شعر مُهمل”، الذي تناول فيه ثمانية شعراء من دول الخليج العربي الذي يسلط فيه الضوء على نتاج مجموعة من الشعراء الذين ولدوا وعاشوا في القرنين التاسع عشر والعشرين وهنا سعى المؤلف الطائي إلى الوقوف على سيرهم وتدوين آثارهم بعين القارئ الحذق وهو من أقل الواجبات حسب قوله التي يتم حفظها للأوطان الخليجية العريقة وللأدب العربي عموما، وللآباء الذين كان لهم السبق إلى ميدان الثقافة.
      أما الكاتب مصطفى بن حمد أمبوسعيدي فيقدم لنا رؤية حول مهارة “التحدّث” وأثرها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويشير أن مهارة التحدّث تؤدي دوراً مهماً للمجتمع الحديث؛ ولذا يمكن اعتبار التحدّث هو شكل من أشكال الإيصال اللغوي بالنسبة للإنسان وعلى إثر ذلك يعتبر أهم جزء في ممارسة اللغة واستخدامها.
      أما الفنان التشكيلي حسين عبيد فيقدم قراءة فنية بعنوان “تجليات بصرية تسطر بلاغة استثنائية” للمعرض الفني الذي أقيم ببيت الزبير لكل من أنور سونيا، وحسين عبيد، ومحمد الصائغ، ومحمد فاضل، وموسى عمر، وإدريس الهوتي ، موضحا تعددية الذخائر البصرية المحلية كغنائيات توافقية متكئة على المحمولات التجريدية والمعطيات التراثية، المؤخوذة في سعيها مشاطرة الروح والذهاب بالنصوص البصرية نحو إشارات قادرة على فتح نوافذ الدهشة وقراءة ما وراءها من احتمالات رحبة تتماشى مع روح العصر وتقنياته.
      أما الكاتبة شيخة بنت عبدالله الفجرية فتعرض كتاب “الحركة المسرحية في عمان” لـ محمد الحبسي، ويحوي هذا الكتاب خمسة فصول و495 صفحة، وقد قام الدكتور محمد الحبسي بتقسيم كتابه إلى خمسة فصول رئيسية احتوى كل فصل على عدة مواضيع فرعية في مباحث متوازنة قدمت معلومات مفيدة وأضاءت العديد من العتمات في هذا الجانب. أما الكاتبة وفاء الشامسية فتقدم ديوان “النّفثات” في أدب الطفل، وتشير أن هذا الديوان لمترجمه رزق الله حسّون الذي ترجمه عن الروسيّة يقع في قسمين عرَّب في وتستعرض الشامسية القسم الأول منه الذي يضم (41) قصة من قصص ” كريلوف ” شاعر الصقالبة التي وضعها على طريقة بيدبا في كليلة ودمنة، وألحق بها نخبة من منظوماته من تواريخ وأوصاف ومدائح وشكاوى.
      عناوين أخرى لا تقل أهمية يأتي بها أشرعة في عدده الحالي لتكون قريبة من القارئ.

      Source: alwatan.com/details/182166