[grade='00008B FF6347 008000 4B0082']هناك شي آخر اعتاد عليه الناجحون حتى أصبح جزءا من طباعهم أو وجها من وجوه شخصيتهم وهو انهم لا يتخاذلون أو يتراجعون عن رأيهم بسهوله ... وحتى لو كانت لديهم نية في التراجع فإن تلك النية لا تظهر لها رائحة على سلوكهم بل يعطونك انطباعا بأنهم لن يتراجعوا مهما كلف الأمر إنها طريقة إصرار المتسول حين يمد يده طالبا المعونه إذ يكرر عبارات الاستجداء وأمثالها مره بعد أخرى دون ملل أو كلل حتى ليظن الناس انه قرر البقاء أمامهم ولن يتزحزح عن مكانه .. انها طريقة الناجحين من الباعه المتجولين أمثال باعة اليانصيب فلهؤلاء أسلوبهم الخاص في الإصرار وهذا الاسلوب هو الذي يقرر مدى نجاحهم في البيع وليست البضاعة هي التي تبيع نفسها ولقد وضع بعض الباحثين هذا الاسلوب تحت الدراسه الاحصائيه وبعد تتبع دقيق لمدى الإلحاح على المشتري وإعادة الكره من قبل عدد من الباعة المتجولين ظهر ما يلي :
1_ 48،2 منهم عرضوا البضاعة مره واحدة ثم يئسوا
2_ 24،4 عرضوا البضاعة مرتين ثم يئسوا من البيع
3_ 14،7 منهم عرضوها ثلاث مرات ثم تملكهم اليأس
4_ 12،7 منهم فقط عرضوها أربع مرات قبل أن ييأسوا
مع العلم ان 60 بالمائه من البضاعة أي أكثر من نصفها قد اشتراها أولئك الزبائن أنفسهم بعد إعادة عرضها للمره الخامسة أو بعدها
إن هذه النتيجه تذكرنا باسلوب النمل في العمل ولابد قد لفتت نظرك نملة في يوم ما وهي تحاول الصعود وفي كل مرة تصل قريبا من منتصف الطريق تنزلق هابطه الى حيث بدأت ولكن أخيرا وبعد المحاوله المائه أو الاألف ( ولا يهم العدد ) فالنمله تصل غايتها وكأنها بأسلوبها هذا تريد تقول : إن العبرة بالنتيجة وربما النتيجة أيضا ليس لهاأهميه بقدر لذة الإحساس بالمحاولة وعدم التراجع ...
[/grade]
1_ 48،2 منهم عرضوا البضاعة مره واحدة ثم يئسوا
2_ 24،4 عرضوا البضاعة مرتين ثم يئسوا من البيع
3_ 14،7 منهم عرضوها ثلاث مرات ثم تملكهم اليأس
4_ 12،7 منهم فقط عرضوها أربع مرات قبل أن ييأسوا
مع العلم ان 60 بالمائه من البضاعة أي أكثر من نصفها قد اشتراها أولئك الزبائن أنفسهم بعد إعادة عرضها للمره الخامسة أو بعدها
إن هذه النتيجه تذكرنا باسلوب النمل في العمل ولابد قد لفتت نظرك نملة في يوم ما وهي تحاول الصعود وفي كل مرة تصل قريبا من منتصف الطريق تنزلق هابطه الى حيث بدأت ولكن أخيرا وبعد المحاوله المائه أو الاألف ( ولا يهم العدد ) فالنمله تصل غايتها وكأنها بأسلوبها هذا تريد تقول : إن العبرة بالنتيجة وربما النتيجة أيضا ليس لهاأهميه بقدر لذة الإحساس بالمحاولة وعدم التراجع ...
[/grade]