هاشتاغات مختلفة جذبت متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي العرب، لعل أبرزها هاشتاغ #PrayForSweden أو "صلوا من اجل السويد"، الذي تضامن مع ضحايا عملية الدهس في ستوكهولم، بينما حذر المتفاعلون مع #الحرب_العالميه_الثالثة من اندلاع حربا عالميا جديدة. كما احتفى المغردون باليوم العالمي لمرضى الاكتئاب.
صلوا من أجل السويد
طغى هجوم العاصمة السويدية ستوكهولم على تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في أوروبا والعالم.
وأسفرت عملية دهس بشاحنة عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل و جرح آخرين.
ودشن نشطاء حملات وهاشتاغات باللغة السويدية والإنجليزية للتضامن مع الهجوم وإدانة العملية.
ولعل أبرز تلك الهاشتاغات وأكثرها تداولا هاشتاغ #openstockholm " ستوكهولم المنفتحة" وهاشتاغ #PrayForSweden " صلوا من أجل السويد".
وبلغ العدد الإجمالي للتغريدات عبر هذه الهاشتاغات 30 ألف تغريدة.
كما شاع استخدام هاشتاغ #هجوم_السويد في أوساط المغردين العرب، إذ سجل حوالي 10 آلاف تغريدة.
وأشار المتفاعلون مع الهاشتاغات إلى أن الهجوم استهدف الديمقراطية والتعايش السلمي في أوروبا، و دعوا لدرء الخلافات للتغلب على الإرهاب والكراهية.
وتساءل المغرد صهيب بالقول " أليس من المستغرب أن اغلب العمليات الإرهابية تنفذ في الدول الديمقراطية و التي تدعم اللاجئين مثل ألمانيا - السويد- بريطانية - فرنسا"
ورأى آخرون أن هذه العمليات تهدف إلى تحويل وسائل الحياة اليومية إلى أدوات موت لبث الرعب في قلوب الأوروبيين.
من جهتهم، أكد مغردون عرب أن الإرهاب لا يمثل الدين الإسلامي وطالبوا بالتصدي لظاهرة "معادة الإسلام" التي قد تتسع بسبب هجمات الأخيرة التي شهدتها العواصم الأوروبية. ودعوا إلى تكثيف الجهود الدولية لمحاربة الجماعات المتطرفة، بدل تبادل الاتهامات.
وقد دان مغردون استعمال البعض لهاشتاغ #MuslimBan أو ما ترجمته حظر المسلمين الذي انتشر بعد عملية الدهس.
ولم تخل بعض التعليقات من روح الفكاهة، إذ أعاد بعض المغردين نشر تغريدة ترامب التي أدان فيها هجوما وهميا على السويد في شهرين.
يتجدد خوف المغردين العرب من نشوب حرب عالمية مع أي تطور في منطقة الشرق الأوسط لتشكل مخاوفهم في صورة هاشتاغات.
وقد عكس هاشتاغ #الحرب_العالميه_الثالثة خيبة المغردين و خشيتهم من اندلاع حرب عالمية ثالثة تدور رحاها في منطقة الشرق الأوسط.. وحصد الهاشتاغ أكثر من 30 ألف تغريدة.
ويرى المغردون في الصراع الدائر في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وتوتر العلاقات الروسية الأمريكية، إضافة إلى وصول ترامب إلى سدة الحكم، أسبابا تنذر بنشوب حرب عالمية.
من ناحية أخرى، دان مغردون استهتار البعض منهم بالموضوع، وتمنوا دوام الاستقرار والأمن لبلدانهم.