إنه قابوس بن سعيد

    • خبر
    • إنه قابوس بن سعيد

      Atheer News كتب:

      أثير – موسى الفرعي

      لا تزال الأيام تأتينا بكل جديد يعمّق إيماننا بعمان وجلالة الوالد القائد حفظه الله، إذ كل يقين يجيء لا يشبه الآخر في كل أحواله غير أنه يتطابق مع الآخر في محركه الإنساني الواحد ومساره الإنساني الأمثل، واليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجيء يقين معرفي جديد يمثّله قول الأمير غازي بن محمد: لم يساعد أحد الحرم المقدسي وأهله سوى جلالة السلطان قابوس فدعم الآخرين مرهون بمزاجهم وأهوائهم ومصالحهم.

      هذا دون أي تزويق إعلامي، ودون يافطات ودون تسخير المكينات الإعلامية لذلك، لأن دوافع الأمر إنسانية دينية محض، لا تحكمها مقاسات الجمال السياسي/الإعلامي، وهذا الواجب يمليه قلبٌ مؤمن وعقلٌ راجح وذاك نهج جلالة السلطان حفظه الله ورعاه وتلك هي سياسة عمان المثلى التي نفاخر بها العالم والتي نجهلها لعدم معرفتنا بمثل هذا الذي يدور في الأروقة السياسية رغم إيماننا بحدوثها في مكان ما ولإنسان ما، فلا غرو إذن عندما ينأى جلالته حفظه الله ورعاه ببلده وشعبه عن التلطخ بدماء الأبرياء، ويحاول ما أمكنه ذلك تثبيت الأرض العربية التي تزلزلت أطرافها ومراكزها.

      إن نشر ثقافة السلام والمحبة في الخارج ديدن مولانا حفظه الله ورعاه بعد أن رزقه الله أرضا منتجة للمحبة وبيئة خصبة للسلام وشعبا يؤمن به كيقينه ببياض النهار الذي لا لبس فيه.

      حفظ الله سلطان البلاد والبسه ثوب الصحة والعافية، وشكرا للأمير غازي بن محمد الذي طرح الضوء أمامنا لنعرفه ونزداد إيمانا على إيماننا بإنسان يعمل من أجل الإنسان لا أكثر، فلا طبول إعلامية ولا نواقيس شخصية ولا نيران يستدل به أحد في الوقت الذي تحرق فيه آخرين.

      حفظ الله عمان وأدام الصحة والعافية على والدنا وسيدنا جلالة السلطان، ونسأله جل في علاه والرشد والسداد لكل أولي الأمر والطمأنينة والأمان ليائر البلاد.

      سائلين المولى القدير أن يغدق الحياة في القلوب كلها كي تكون الحياة حقا طبيعيا للإنسان.

      Source: atheer.om/archives/436194/%d8%…%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af/