أعلنت الولايات المتحدة أنها بدأت توزيع أسلحة على قوات كردية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وقال الميجور أدريان رانكين-غالاوي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن المقاتلين الأكراد تلقوا بالفعل أسلحة خفيفة وسيارات من الجيش الأمريكي.
وأضاف أن هدف التسليح هو مساعدة هؤلاء المقاتلين على طرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في مدينة الرقة السورية.
وتعتبر تركيا المقاتلين الأكراد إرهابيين وتريد منع سيطرتهم على مزيد من الأرض في سوريا. وتعبر أنقرة عن قلقها ايضا من أن السلاح الذي يتلقاه الأكراد سوف يقع في أيدي حزب العمال الكردستاني، الذي يقاتل تركيا منذ عقود.
وكان البنتاغون قد قال في وقت سابق إنه "يدرك تماما" مبعث قلق تركيا، وأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بـ "حماية حليفنا في الناتو".
غير أن واشنطن تعتقد أن العناصر الكردية في "قوات سوريا الديمقراطية" سوف تكون ضرورية لاستعادة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول غاري أودونوهو، مراسل بي بي سي في واشنطن، إن البنتاغون يعتبر هذه العناصر أكثر الجماعات المناهضة لتنظيم الدولة انضباطا وتنظيما.
وكان الولايات المتحدة قد أعطت أسلحة وسيارات مدرعة خفيفة للعناصر العربية في قوات سوريا الديمقراطية، المعروفة باسم التحالف العربي السوري.