قوات الاحتلال تصعد من اعتداءتها على الفلسطينيين

    • خبر
    • قوات الاحتلال تصعد من اعتداءتها على الفلسطينيين

      Alwatan كتب:

      القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
      أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية وفجر أمس الجمعة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين شمال غزة دون أن يبلغ عن وقوع اصابات. الى ذلك، أطلق جنزد الاحتلال المتمركيزين شرق خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة نيران أسلحنهم الرشاشة تجاه المزارعين ما أجبرهم على مغادرة أراضيهم الزراعية. وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس الأول ، مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل. وأفاد الناشط الاعلامي محمد عوض، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين جهاد هشام خليل ابو هاشم (26 عاما) وطارق جمال خليل ابو هاشم (25عاما) وذلك بعد مداهمة محطة محروقات بيت امر على شارع القدس -الخليل التي يعملان فيها وقامت بنقلهما الى معسكر عصيون. من جهة اخرى أدى عشرات الالاف من الفلسطينيين من مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس واراضي الداخل الفلسطيني صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الاقصى وسط اجراءات امنية اسرائيلية مشددة. وانتشر الالاف من عناصر شرطة وجيش الاحتلال في القدس والازقة والطرق المؤدية للبلدة القديمة منذ ساعات صباح أمس الباكر، وفرضت اجراءات عسكرية مشددة للدخول عبر الحواجز الاسرائيلية للوصول للقدس، حيث تقرر السماح للرجال الذين تجاوز عمرهم الـ 40 عاما بالدخول دون تصريح، والنساء دون تحديد العمر، والاطفال حتى سن 12 عاما. فيما نشرت الشرطة الفلسطينية العشرات من عناصرها قرب الحواجز المؤدية لمدينة القدس لتسهيل مرور المصلين. من جهته أعلن نائب رئس نقابة النقل العام، م. عوض الله عوض الله، امس أن النقابة وبالتنسيق مع وزارة النقل والمواصلات قد حصلت على اذن يسمح بنقل 20 حافلة فلسطينية للمصلين من محافظات شمال وجنوب الضفة الغربية الى داخل مدينة القدس.

      وقال م. عوض الله في تصريحات صحافية أن هذه هي السابقة الأولى من نوعها منذ أكثر 20 عاما، تتمكن فيها حافلات فلسطينية من دخول القدس ونقل المصلين الفلسطينيين. من ناحية اخرى أصيب صباح أمس الجمعة، شابان من بلدة بيت أمر شمال الخليل بقنابل غاز بشكل مباشر، أثناء تواجدهما في منطقة «واد ابو الحمص» شرق بيت لحم.

      وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال قامت بمطاردة مجموعة من المواطنين، أثناء محاولتهم الدخول الى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت. ما أدى الى إصابة شابين في العشرينات من عمرهما، أحداها في الراس والأخرى في الظهر، نقلا إثر ذلك إلى إحدى مشافي الخليل، وصفت حالتهما بالمستقرة. كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس الجمعة، الطفل أمير جواد جابر (14 عاما)، من منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، واقتادته الى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في القدس المحتلة.

      كما اعتقلت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، الشاب خضر رباح أبو الحمص، من سكان بلدة العيسوية وسط القدس، على الحاجز العسكري قرب مدخل مخيم شعفاط وسط المدينة المقدسة.
      من جهتها، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، سياسة الغطرسة الإسرائيلية وعمليات التهديد والوعيد والتهجم المتواصل الذي تشنه إسرائيل على الأمم المتحدة ومنظماتها ومسؤوليها، والتي كان آخرها مطالبة نتنياهو حل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا». جاءت تصريحاتها هذه، ردا على طلب إسرائيل من الأمم المتحدة استبدال منسق الإغاثة والتطوير المعين من قبلها في الأراضي الفلسطينية روبرت بيبر، بزعم إطلاقه تصريحات مناهضة لإسرائيل، وهددت بعدم تجديد تأشيرة إقامته، ما سيتسبب بطرده في حال لم يغادر لوحده. وأشارت في هذا السياق، إلى أن إسرائيل تنتهك جميع قواعد السلوك الدبلوماسي والمدني، وأصبحت الغطرسة والتمرد سمة من سمات سياسات دولة الاحتلال التي تتمتع بالمعاملة التفضيلية وعدم وجود إرادة دولية لمحاسبتها، فهي تسعى إلى جعل العالم كله متواطئا مع احتلالها وتدابيرها القاسية؛ وتقوم باستخدام جميع الوسائل المتاحة التي تجنبها المحاسبة والمساءلة.

      وقالت في هذا السياق:» إن كل من يتجرأ على قول الحقيقة وينتقد إسرائيل أو يدين سياساتها القمعية عرضة للهجوم والتهديد والترهيب، وإن هذا التصعيد المدروس ضد بيبر والأمم المتحدة يعكس نهج حكومة التطرف الإسرائيلية القائم على التسلط والاستعلاء، ويندرج في سياق التصعيد الخطير وغير المقبول ضد المؤسسات الدولية وممثليها، ويدلل بشكل واضح على تنكر إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية». وتابعت: «إن إسرائيل ليست قاضية ولا تملك الصلاحية لتحديد أهلية ممثلي المؤسسات الدولية، وعلى العالم أجمع بما فيه الولايات المتحدة الأميركية رفع الغطاء القانوني والأخلاقي والأمني الذي توفره لدولة الاحتلال لتمكينها من فرض إرادتها وسيطرتها على المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته». واختتمت عشراوي بيانها: «إن المطلوب هو دبلوماسيون وقادة يمتلكون الشجاعة والنزاهة والجرأة للوقوف في وجه الممارسات الإسرائيلية ولا يستسلمون لتهديدات اسرائيل، أمثال روبرت بيبر، وعدم التعامل مع سياسة الترهيب التي تمارسها دولة الاحتلال بهدف إخفاء الحقائق وتشويهها».

      Source: alwatan.com/details/199842