يتواصل ملحق أشرعة من خلال عدده الحالي مع متابعيه بعدد من العناوين والتفاصيل الأدبية التي تشكل تواصلا ثقافيا بين الكاتب والقارئ الكريم.
في هذا العدد يقدم الزميل خميس السلطي حوارا أبيا فنيا مع الفنان التشكيلي صالح الشكيري ومن خلال هذا الحوار تم وضع الكثير من الأسئلة التي طالما أوجدت عددا من الإجابات غير المكشوفة في يوم من الأيام خاصة في مسيرة الشكيري الفنية، فهو يرى أن العلاقات أمر مهم في العمل الفني فهي جزء من التسويق الناجح للأعمال الفنية ويؤكد بأنه ترك كل شيء من أجل الفن التشكيلي وليس نادما على ذلك ، ويوضح الشكيري من خلال حواره هذا مدى اختلافه مع الكثير من العقول التي تحد من استمرارية الإبداع موضحا أنه لا علاقة له بالشخوص ، مع محاولاته أن يكون أكثر واقعيا فيما يقدمه من أعمال واهتمامه البالغ بالبحث من أجل العمل.
الكاتب جمال النوفلي يواصل رحلته الثقافية الأدبية ووصفه السردي وعلاقته بالمكان حيث(اليونان) الجميلة ووصفه الشعري النثري للأزقة والحارات والمطاعم الفاخرة إضافة إلى التمازج الثقافي بين أطياف المجتمع تحت شمس أثينا الدافئة.
ثمة تقرير آخر عن أعمال هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وتكثيفها للجهود لتنظيم المؤتمر الدولي السادس الذي يحمل عنوان “علاقات عمان بدول المحيط الهندي والخليج خلال الفترة من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر” ، المؤمل إقامته خلال ديسمبر المقبل في إحدى الدول الخليجية ويهدف المؤتمر إلى دراسة علاقات عمان بدول المحيط الهندي والخليج خلال الفترة من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر دراسة معمقة تشمل التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري والثقافي، وتجلي عناصر الوحدة بين أقاليمها، وثراء التنوع في مجتمعاتها، والاستمرار والتغيير في عاداتها وتقاليدها، وإثراء التعايش السكاني على الحياة الثقافية والعمرانية.
الباحثة والتشكيلية التونسية دلال صماري تقدم قراءة في تجربة الفنان الأردني محمد المهدي
وهنا تعنون قراءتها بـ الأثر الفني وجماليات تفكك المشهد، فهي تشير إلى أن اللوحة لدى محمد المهدي نص بصري ومشهد حيّ فيه مد وجزر بين عدة معاني وفنون وتقنيات ورسائل لا تكتمل إلا بذلك النسق المفرط في العبث الجميل، ذلك اللعب الذي يسكن روح الطفل التي لم تغادر جسد الفنان. ويضم (أشرعة) تقريرا ثقافيا حول مشروع قانون التراث الثقافي الذي يشكل ركيزة استراتيجية كبرى ضمن جهود السلطنة المتواصلة للحفاظ على تراثها الوطني وصونه فالمشروع الحالي شمل كافة مكونات عناصر التراث الثقافي للسلطنة من حيث مواد وآليات وطرق حمايته، كما يضم7فصول رئيسية وفصلا ختاميًا يشمل85 مادة.
في عالم السينما يأتي أشرعة بقراءة في فيلم (السائق بيبي)الذي يشكل تآلفا حسيا يجمع الموسيقى والعاطفة والحركة، مع الدفاع عن الحق للتغيير نحو الأفضل، فإن كنت عزيزي القارئ من محبي أفلام الموسيقى فأنت أمام فيلم جدير بالمشاهدة، أو إن كنت من محبي أفلام السيارات فستجد ضالتك في هذا الفيلم، أما إن كنت ممن يستمتع بأفلام الجريمة والحركة والمطاردات فأنت في المكان الصحيح أمام شاشة العرض التي تعرض فيلم بيبي درايفر، ولا يفوتنا أن نقول أيضا أن الفيلم لا يخلو أيضا من قصة رومانسية بديعة ومشاهد كوميدية ممتعة.
تفاصيل أخرى كثيرة يأتي بها أشرعة بين الشعر والقصة القصيرة إضافة إلى رؤى ثقافية متنوعة.
المحرر
