هذا ما قالته أول حكمة عُمانية في كرة الطاولة

    • خبر
    • هذا ما قالته أول حكمة عُمانية في كرة الطاولة

      Atheer News كتب:

      أثير – نبيل المزروعي

      شقت طريقها نحو عالم النجومية، ورسمت خيوط التألق في عالم يزدحم بكتائب الرجال، واضعة نصب عينيها أهدافًا تنافسية بطموح الوصول إلى العالمية، فاتكأت على طاولة القُضاة في لعبة كرة ” تنس الطاولة ” لتمثل المرأة العمانية الشغوفة والطموحة في تحقيق مزيد من الإنجازات، وتثبت أن الفتاة لا تقل شأناً عن الرجل متى ما أُعطيت المساحة الكافية لإبراز طاقاتها ومواهبها.

      عائشة بنت سعيد السعيدية أول حكمة عمانية مع زميلتها مريم العلوية في اللجنة العمانية لكرة الطاولة، تحدثت في حوار خاص لـ “أثير” عن مشوارها الرياضي كأول “حكمة عمانية” تدخل المجال الرياضي المليء بالصعوبات والتحديات.

      في البداية قالت حكمتنا العمانية عائشة السعيدية : الحمد لله كثيراً على ثقة المسؤولين في لعبة كرة الطاولة، على إفساح المجال لي للمشاركة في بطولة كأس العرب السادسة عشرة هنا في السلطنة، والذي يعد تشريفا كبيرا لي وزميلتي مريم العلوية، خصوصاً وأنه الظهور النسائي الأول للحكمة في البطولات العربية، وهذا كان تحديا كبيرا بالنسبة لنا من أجل الظهور بالمستوى المشرف الذي يُليق بأبناء السلطنة.

      وعن المشاركة في البطولة وماذا أضافت لها قالت السعيدية ” البطولة أضافت لي الكثير، واكتسبت مزيداً من الخبرات لوجودي بين نخبة من الحكام الدوليين في اللعبة، إلى جانب الحكم العام في السلطنة ومساعد الحكم العام للبطولة، الذي أولانا ثقته في البطولة ووفر لنا بيئة خصبة نتكئ عليها، ويعد ظهورنا في إدارة مباراة الافتتاح أمام راع الحفل معالي وزير الشؤون الرياضية، أكبر ثقة ودعم لنا.

      وعن الصعوبات والتحديات التي واجهتها في البطولة تحدثت الحكمة عائشة السعيدية بقولها: الحمد لله لم نواجه الكثير من الصعوبات نظراً للتعاون الكبير الذي لمسناه من جميع الزملاء الحكام، إلا أن هناك قوانين جديدة مستحدثة للعبة لم نكن على اطلاع بها شكلت عائقًا بسيطًا لجميع الحكام العُمانيين، كما أن النقص الكبير في عدد الحكام في البطولة شكل ضغطا متواصلا علينا.

      وأما ما يخص قلة المشاركات في البطولات فقالت السعيدية ” للأسف عدم وجود لاعبات على مستوى رياضة كرة الطاولة في السلطنة يسبب لنا تحديا كبيرا، حتى على مستوى المشاركات الخارجية، وهذا يعكس قلة الاهتمام بالرياضة العمانية، إلى جانب النظرة المجتمعية التي تحد من مشاركة العنصر النسائي في مختلف الألعاب الرياضية، وأتمنى أن تتغير هذه الفكرة لنشاهد الفتاة العمانية على منصات التتويج في مختلف الألعاب، والبداية يجب أن تكون في استثمار الفئات السنية الصغيرة من المدارس، لكي نحقق ثقافة مكتسبة للرياضة النسائية في السلطنة.

      وتحدثت أول حكمة عمانية في لعبة كرة الطاولة لـ “أثير” عن بدايتها والصعوبات التي واجهتها قائلة ” مشواري لم يكن مفروشا بالورد، ووجدت معارضة كبيرة لدخولي عالم الرياضة، وخصوصاً نظرة المجمتع لي وكثرة الأحاديث، الشيء الذي سبب لي نوعاً من الإحباط في بداية مشواري في سن الـ 19 كلاعبة في فريق ( جامعة صحار )، إلا أن رضا الوالدين وتشجيعهم لي كان بمثابة التحدي، وأريد أن أقدم شكرا خاصا لخالتي بدرية التي وقفت وأسهمت بشكل كبير لوصولي إلى ما أنا عليه.

      واختتمت السعيدية حوارها لـ “أثير” قائلة: أتمنى أن نجد الاهتمام المستمر كرياضيات في السلطنة، وأن تعطى الفتاة العمانية مساحة لتحقيق أحلامها وأهدافها، لأنها تمثل جزءًا من المجتمع العماني، والشكر لجميع المسؤولين الذين يبرزون دور المرأة في الرياضة، وهذا ما لمسته من قبل اللجنة العمانية لكرة الطاولة واهتمامهم بنشر اللعبة.

      الجدير بالذكر أن الحكمة عائشة السعيدية وزميلتها مريم العلوية ستكونان مرشحتين العام القادم من قبل لجنة الحكام باللجنة العمانية لدخول اختبار الحصول على الشارة الدولية في لعبة كرة الطاولة.

      Source: atheer.om/archives/444118/%d9%…d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7/