مع بدء الإعلان الرسمي للولايات الفائزة بمسابقة السلامة المرورية لعام 2017 على مستوى المحافظات تكون هذه الولايات على موعد مع تكريم مستحق يستمد أهميته من كون هذه المسابقة تأتي نتاج توجيهات سامية بأهمية أن تتحمل كافة شرائح المجتمع مسؤولياتها وأن تعمل معاً للتصدي والحد من حوادث المرور كما أنها تمثل تحفيزا لابتكار كل ما يمكن أن يكون سببا للحد من الحوادث المرورية.
فامتثالاُ للأمر السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في 18 أكتوبر 2009م ، في سيح المكارم، وما تضمنه من نصح كريم وما تجلى فيه من دلالات كبيرة وما أسداه من توجيهات سامية للحد من الحوادث المرورية نظرا لما ينتج عنها من خسائر بشرية وانعكاسات اقتصادية تمخض عن ندوة السلامة المرورية التي عقدت خلال الفترة من 15 – 19 مايو 2010م توصيات منها جعل مناسبة صدور الأمر السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في 18 أكتوبر من كل عام (يوماً للسلامة المرورية) تخصص فيه كأس وجوائز قيمة تمنح لكل ولاية، مؤسسة، ومبادرة فردية مجيدة، في مجال تعزيز السلامة المرورية.
وهذه المسابقة تركز على تدعيم ثقافة الاستخدام الآمن للطرق ووسائل النقل مع تفعيل مساهمة المجتمع بمختلف فئاته في تعزيز سبل السلامة المرورية عبر إشراك الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، للتعاون والعمل على نشر الوعي المروري.
وشهدت الفترة الماضية العديد من الفعاليات والأنشطة سواء ما يتعلق بالجانب الاجتماعي أو الثقافي أو الرياضي وكلها تصب في هدف واحد وهو الوصول إلى نتيجة مرضية وإشادة من الجميع بما تحقق.
وإذا كان الهدف الأساسي من هذه المسابقة هو تثقيف جميع أفراد المجتمع وخاصة الشباب بأهمية السلامة المرورية وغرس مفهوم الثقافة المرورية وأهمية التفاعل فإن التنافس فيها أيضا يشكل تحفيزا على ابتكار ما يمكن أن يكون سببا في الحد من الحوادث المرورية.
المحرر
