مقتطفات
بينما كان أحد الصالحين يمشى ذات يوم من الأيام فوجد رجلا يشوى لحما فى النار فبكى الرجل الصالح فقال له الشواء : ما يبكيك؟ هل أنت محتاج إلى اللحم ، فقال الرجل الصالح : لا ..
فقال له الشواء إذن فما يبكيك ؟ فقال الرجل الصالح : إنما أبكى على ابن آدم .يدخل الحيوان النار ميتا وابن آدم يدخلها حيا.
مقتطفات حياتية
سال الحجاج سعيد بن الجبير متعجبا : بلغني انك لم تضحك قط!!!
قال له : كيف اضحك وجهنم قد سعرت والاغلال قد نصبت والزبانية قد اعدت...
المأمون وابنه .
دخل المأمون يوماً على ابنه هارون وهو يقرأ في كتاب فقال له : ما هذا ؟
قال : كتاب يشحذ الفطنه ويغني عن العشرة السيئة .
قال : المأمون الحمدلله الذي جعل لي من يرى بعين عقله أكثر مما يرى بعين جسمه.
قال الفضيل بن عياض : اذا قيل لك : هل تخاف الله؟ فاسكت
فانك ان قلت : نعم ، كذبت
وان قلت: لا ، كفرت
علام تضحكون ..!!
مر الحسن البصري ببعض طرقات الكوفة فوجد ثلاثة فتيان يتضاحكون في صخب فوقف عليهم ثم
قال : أتدرون ماذا يخبئ لكم الدهر غداً ؟
فقالوا : لا .
قال : أتدرون ما طعم سكرات الموت الذي ستواجهونه غداً ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون ما فتنة المحيا والممات وماذا أنتم فاعلون فيها ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون بماذا تجيبون منكراً ونكيراً ؟
فقالوا : لا .
قال: أذكرتم الفزع الأكبر يوم تقومون لرب العالمين ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون وأنتم أمام الميزان أتميل كفة الحسنات فتكونون من الفائزين ،أم تميل كفة السيئات فتكونون من الخاسرين ؟
فقالوا : لا .
قال: إذا ً علام تضحكون ،ووراءكم كل هذه الأهوال والشدائد..!وترك الشبان الثلاثة يبكون وانصرف..!
قال عبدالله بن جعفر بن أبي طالب لأخ له : (( إن لم تجد من صحبة الرجال بداً فعليك بصحبة من إن صحبته زانك ، وإن خفت له صانك ، وإن احتجت اليه مانَكَ ، وإن رأى منك خلّة سدها أو حسنة عدها ، وإن وعدك لم يحرضك ، وإن كثرت عليه لم يرفضك ، وإن سألته أعطاك ، وإن أمسكت عنه ابتداك )).
هذه والله نعم الصحبة .
فتذكّـــــر أحداهمــــــــا الأخــــــــــرى .
شهدت أم الإمام الشافعي عند أحد القضاة هي وامرأة أخرى . فأراد القاضي أن يفرق بين المرأتين ليسمع شهادة كل واحدة منهما منفردة . فقالت له أم الشافعي : ليس لك ذلك لأن الله سبحانه يقول ( أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الآخرى ) . فنزل القاضي على رأيها )) .
وبكى الفاروق رضى الله عنه
لما قدم عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الشام أتاه راهب شيخ كبير عليه سواد ، فلما رآه عمر بكى ، فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ إنه نصراني
قال : ذكرت قول الله عز وجل : " وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " فبكيت رحمة عليه .
ما أرق قلبك أيها الفاروق ، وما أسهل ذرف الدمع من عينيك رضي الله عنك ، إنها ذرفة بسبب تذكر آية قرآنية .. لقد كان قلبه متصلا بالله عز وجل في أي مكان .. فرأى ذلك الراهب الذي انقطع في العبادة .. عبادة الخاسرين .. رق قلب الفاروق لهذا الزاهد الذي حرم نفسه من متاع الدنيا .. ورحم نفسه من الذنوب ، ولكن : هل الراهب هو الوحيد من أهل عاملة ناصبة ؟
لا .. إن هناك الآلاف المؤلفة من الذين حادوا عن الحق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. فأشركوا بالله وادعوا لعباده ما لم يأمر به الله ورسوله . والباطل مكشوف ، ولا يمكن أن يكون حقا أبدا ، ولو بكينا على " عاملة ناصبة " في وقتنا الحاضر لما توقفت أعيننا عن الدمع ثانية واحدة
* * * * *
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
ثلاثة يثبتن لك الود في صدر أخيك :
أن تبدأه بالسلام ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب الأسماء إليه
يقول أحد الصالحين
عجبت من الناس يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشــــــــــــــد ..
ميادين الأختبار
فى المأزق ينكشف لؤم الطباع.
وفى الفتن تنكشف اصالة الرأى.
وفى الحكم ينكشف زيف الأخلاق.
وفى المال تنكشف دعوى الورع.
وفى الجاه ينكشف كرم الا صل.
وفى الشدة ينكشف صدق الأخوه.
بينما كان أحد الصالحين يمشى ذات يوم من الأيام فوجد رجلا يشوى لحما فى النار فبكى الرجل الصالح فقال له الشواء : ما يبكيك؟ هل أنت محتاج إلى اللحم ، فقال الرجل الصالح : لا ..
فقال له الشواء إذن فما يبكيك ؟ فقال الرجل الصالح : إنما أبكى على ابن آدم .يدخل الحيوان النار ميتا وابن آدم يدخلها حيا.
مقتطفات حياتية
سال الحجاج سعيد بن الجبير متعجبا : بلغني انك لم تضحك قط!!!
قال له : كيف اضحك وجهنم قد سعرت والاغلال قد نصبت والزبانية قد اعدت...
المأمون وابنه .
دخل المأمون يوماً على ابنه هارون وهو يقرأ في كتاب فقال له : ما هذا ؟
قال : كتاب يشحذ الفطنه ويغني عن العشرة السيئة .
قال : المأمون الحمدلله الذي جعل لي من يرى بعين عقله أكثر مما يرى بعين جسمه.
قال الفضيل بن عياض : اذا قيل لك : هل تخاف الله؟ فاسكت
فانك ان قلت : نعم ، كذبت
وان قلت: لا ، كفرت
علام تضحكون ..!!
مر الحسن البصري ببعض طرقات الكوفة فوجد ثلاثة فتيان يتضاحكون في صخب فوقف عليهم ثم
قال : أتدرون ماذا يخبئ لكم الدهر غداً ؟
فقالوا : لا .
قال : أتدرون ما طعم سكرات الموت الذي ستواجهونه غداً ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون ما فتنة المحيا والممات وماذا أنتم فاعلون فيها ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون بماذا تجيبون منكراً ونكيراً ؟
فقالوا : لا .
قال: أذكرتم الفزع الأكبر يوم تقومون لرب العالمين ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون وأنتم أمام الميزان أتميل كفة الحسنات فتكونون من الفائزين ،أم تميل كفة السيئات فتكونون من الخاسرين ؟
فقالوا : لا .
قال: إذا ً علام تضحكون ،ووراءكم كل هذه الأهوال والشدائد..!وترك الشبان الثلاثة يبكون وانصرف..!
قال عبدالله بن جعفر بن أبي طالب لأخ له : (( إن لم تجد من صحبة الرجال بداً فعليك بصحبة من إن صحبته زانك ، وإن خفت له صانك ، وإن احتجت اليه مانَكَ ، وإن رأى منك خلّة سدها أو حسنة عدها ، وإن وعدك لم يحرضك ، وإن كثرت عليه لم يرفضك ، وإن سألته أعطاك ، وإن أمسكت عنه ابتداك )).
هذه والله نعم الصحبة .
فتذكّـــــر أحداهمــــــــا الأخــــــــــرى .
شهدت أم الإمام الشافعي عند أحد القضاة هي وامرأة أخرى . فأراد القاضي أن يفرق بين المرأتين ليسمع شهادة كل واحدة منهما منفردة . فقالت له أم الشافعي : ليس لك ذلك لأن الله سبحانه يقول ( أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الآخرى ) . فنزل القاضي على رأيها )) .
وبكى الفاروق رضى الله عنه
لما قدم عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الشام أتاه راهب شيخ كبير عليه سواد ، فلما رآه عمر بكى ، فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ إنه نصراني
قال : ذكرت قول الله عز وجل : " وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " فبكيت رحمة عليه .
ما أرق قلبك أيها الفاروق ، وما أسهل ذرف الدمع من عينيك رضي الله عنك ، إنها ذرفة بسبب تذكر آية قرآنية .. لقد كان قلبه متصلا بالله عز وجل في أي مكان .. فرأى ذلك الراهب الذي انقطع في العبادة .. عبادة الخاسرين .. رق قلب الفاروق لهذا الزاهد الذي حرم نفسه من متاع الدنيا .. ورحم نفسه من الذنوب ، ولكن : هل الراهب هو الوحيد من أهل عاملة ناصبة ؟
لا .. إن هناك الآلاف المؤلفة من الذين حادوا عن الحق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. فأشركوا بالله وادعوا لعباده ما لم يأمر به الله ورسوله . والباطل مكشوف ، ولا يمكن أن يكون حقا أبدا ، ولو بكينا على " عاملة ناصبة " في وقتنا الحاضر لما توقفت أعيننا عن الدمع ثانية واحدة
* * * * *
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
ثلاثة يثبتن لك الود في صدر أخيك :
أن تبدأه بالسلام ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب الأسماء إليه
يقول أحد الصالحين
عجبت من الناس يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشــــــــــــــد ..
ميادين الأختبار
فى المأزق ينكشف لؤم الطباع.
وفى الفتن تنكشف اصالة الرأى.
وفى الحكم ينكشف زيف الأخلاق.
وفى المال تنكشف دعوى الورع.
وفى الجاه ينكشف كرم الا صل.
وفى الشدة ينكشف صدق الأخوه.