الجريمة
اسمعوا يا سادة يا كرام ...
عن الجريمة التي لا يغفرها إنسان ...
سأقولها وقلبي عطشان ...
من خوفه من الأزمان ...
فجريمتي أني اتبعت الشيطان ...
ولم يعد في قلبي إيمان ...
فهل تسامحني ايها الانسان ...
أنا لا أنتظر منك جواب عتبان ...
فأنا أعلم أن هناك الرحمن ...
فدعوته وفي دعائي إحسان ...
واستغفرتهُ بكل وله لهفان ...
ودخل في قلبي الاطمئنان ...
فجاء صوت من بعيد ... يحمل في طياتيه كل وعيظ
الإيمان موجود .. لكنه يزيد وينقص
والذنب ، للقلب الطاهر يُـنَغـِّـص
ومع التوبه الصادقه .. تـُــمحى الجريمة
بـ ممحاة ٍ بيضاء نقية كريمه ..
و ينفث الصبح على الأعماق بـ الطمأنينه
وتزهو الصفحه بـ الألوان .. كلها في طاعة الرحمن
وهنا حين يعود الإنسان إلى ربه .. إلى رشده وصوابه
وحين انهيار الدموع ... و آهات الضلوع
تكون قد شهدت آخر رمق للجريمه وبداية نبض للفضيله
وحياة بـ قلب طفل من جديد ..
والله الولي .. صاحب الهدايه والمَن ِ والتوفيق ..
وانفـض شبـاك الضيـق .... إن شارك َ قلبـك َ وشطر
وقم وصلي ركعتين فركـ ... عتين لباريكَ وقت السحر
رطّب لسانك بـ الدعاء ِ .... كلما الهمُ أمامك َ قد خطر
لاتنسونا بالدعاء