نحن[نـحتاجكم]لا تنسونا

    • نحن[نـحتاجكم]لا تنسونا

      ،
      اجـدادنا مـلح ايـامنا .. ورمـز الحـكمة وكـنوز من الخبرات الوفيره ..يضيفون نكهه عصريـة عريقة فــي جـلساتنا .. ضحكاتـهم حيـاة .. و كلامـهم حكم موزونـة .. تجاعـيدهم وبياض شعرهم وقـار
      فليـحفظهم الله .. ويرحمهم احياءا كانوا ام اموات

      ،،


      ولكــن ..في عصرنـا هذا .. زاد [الاهمــال] لهم فهذا كالسهام يزيدهـم أســى ... فهم يريدون منــا ولو [سؤال] ... ف ليكن جزء من يومنا مخصص لهم .. فهل هذا بالأمر الكثير؟؟!


      أيجب ان تكون الرعايـة واجبــا على ما قدمـوه لنا عندما كنا بحاجه لهـم!!!!
      ،،


      في يومنا هذا .. اتعجب من البعض يجلس معهم ك جسد فقط وعقله بالهاتف ..
      البعض لا يزورهم الا في المنـاسبات ..
      والبعض قطع التـواصل معهم ..

      هناك الكثير من الكـبار يعيـشون بوحـده موحشة في دور المسنين ..تركهم اقاربهم .. و لا يزورهم احد من شهـور وسنين .. ولا احـد يسـأل عـنهم

      ،،


      اليس العطاء لهم احق .. ف [ هم ] محتاجون لنا .. محتاجون اهتمامنا .. واليوم ينتظرون منا بضع كلمات نتشاركها معهم .. محتاجون ان نتذكرهم .. محتاجين دواء عند مرضهم .. محتاجين محبه .. محتاجين زيارة .. ويريدوننا ان نتذكرهم .. ولا ننساهم ..
      [لنـتذكرهم]
      الغربه في وسط اهـلك احـساس مــؤلم



      ،،


      [هـمسة]
      سيـمر الوقت سريــعا .. ف (الحياة) تمضي بسرعة .. الحياة جدا [قصيرة] .. اليوم يصبح غدا والغد يتحول ل اسبوع ثم شهر .. ثم سنه .. ثم عقود ..الزمن لا يتوقف سيمضي ويمضي ويمضي

      ،،


      فلنتـذكر ان قبل عدد من السنـوات مـن الآن .. لم نكن موجوديـن .. في هـذه الارض ..وبعد سنـوات من الان لا ندري كيف سيكون حالنا في [شيبنا]..
      ،،


      ربما .. اليوم تصلنا مئات الرسائل ب [كيف الحال] من اشخاص كثر ولكن لا ندري ربما غدا لا يصلنا شيء..
      ،،

      نسألك الله السلامه .. وان يديم عليكم نعمة الصحه والعافية

      ،،


      بانتظــار آرائــكم
      اللهم إني استودعتك كبائر أحلامي، و صغائر أمنياتي، فأحفظهم في علم الإعجاز عندك | ثم بشرني بها من غير حول مني ولا قوة ياحي ياقيوم بك أستغيث أصلح لي شأني كله ولاتكلني الى نفسي طرفة عين اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وإن كان كثيرا فبارك لي فيه
    • لا أنكر بأن وسائل التواصل أفقدت معنى التواصل الحقيقي وخاصه بين العائلة .

      فأصبحت بعض العوائل يتحدثون في برامج التواصل في جروب العائله أكثر من الواقع.

      والضحيه طبعا الوالدين والجد والجده
      محادثتهم ولو قارنا محادثتهم وبين المواقع التواصل لوجدنا بأن محادثه والدك ووالدتك وجدك وجدتك لها طعم خاص يغنيك عن التفاهات التي تجوب مواقع التواصل الاجتماعي .

      بالعكس ستتعلم منهم ما يستحيل ان تتعلمه في مواقع التواصل الاجتماعي.

      وكما ذكرتي اختي لا ندري كم بقى لنا من عمرنا معهم

      فمن الافضل ان نستغل الفرصه قبل فواتها .

      بارك الله فيك اختي