Source: alwatan.com/details/256715Alwatan كتب:
مع ما تقدمه المرأة العمانية من عطاء متواصل في كافة جوانب مسيرة النهضة المباركة تضطلع المرأة الريفية بدور تتعاظم أهميته مع ما تقوم به السلطنة من جهود في سبيل تعزيز الأمن الغذائي حيث يتجسد هذا الدور فيما تسهم به المرأة الريفية في الزراعة والأنشطة المرتبطة بها.
فالمرأة الريفية تشارك في العديد من مناطق السلطنة في الأعمال اليومية في الزراعة والثروة الحيوانية حيث تشكل ما نسبته 43 % من القوى العاملة الزراعية كما أن ما نسبته 65.6% من إجمالي النساء الريفيات يعملن في الزراعة والتربية الحيوانية.
وعلى الرغم من أن أغلبيتهن ينتمين إلى الفئة ذات الإمكانات المتواضعة ؛ من حيث مساحة المزرعة والمعدات والموارد ويعتمدن على إنتاج المزرعة كمصدر أساسي ووحيد لدخل الأسرة إلا أن المرأة الريفية مثلها مثل شقيقاتها في باقي البيئات العمانية حظيت بنصيب وافر من الاهتمام , حيث قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية إلى جانب الوزارات الاخرى بتقديم برامج متعددة تعنى بتمكين المرأة ودعمها.
ومكنت هذه البرامج سواء في العمل الزراعي أو الحيواني أو المشاريع الأخرى كالمشغولات الحرفية من تعزيز دور المرأة اقتصاديًا ومهنيًا، وساهمت المرأة من خلال أعمالها في أن تكون ذات إضافة قيمة في الناتج المحلي وكان لها دور أساسي في تحقيق الأمن الغذائي.
كما ساهمت هذه البرامج في تحسين المعيشة لبعض الأسر العمانية، وإيجاد مصدر رزق يكفل لهم العيش الكريم في هذا الوطن الذي يستحق الكثير للمحافظة على منجزاته.
كما تم إقامة العديد من الحملات التوعوية والتثقيفية والمحاضرات العملية التي تهتم بجوانب رفع مستوى الوعي لدى المرأة بالإضافة إلى عدد من الأنشطة مثل توزيع الفقاسات ضمن برنامج إدخال التقنيات الحديثة في الإنتاج الحيواني والحقول الإرشادية ضمن تحسين الإنتاج من محاصيل الفاكهة التي تهدف إلى زيادة الناتج المحلي من ثمار المانجو والليمون.
ومع وجود العديد من فرص الاستثمار الزراعي تتعزز مكانة المرأة الريفية ودورها في تعزيز الأمن الغذائي بالسلطنة مع تحقيق المزيد من الاكتفاء وتحسين دخل الأسر الريفية.المحرر
الأساس الأول للأمن الغذائي
- خبر
