نقلا عن سبلة عمان
omania2.net
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوجئت قبل يومين ، وفي الفترة الصباحية بقدوم رجال الشرطة إلى منزلي ، كنت نائما ، طرقت باب غرفتي شغالة المنزل ، وقالت لي الشرطة!!! $$t$$t، قلت ماذا ، قالت رجال الشرطة وهم ثلاثة أفراد و يودون التحدث إليك ، قلت( وابويي أيش سويت في حياتي!!!!؟؟؟؟#e ) وعلامات الدهشة والاستغراب تدور في مخيلتي ~!@q، حاولت أن أتذكر وأنا فوق سريري بقضية معينه تخصني أو مطالبات معينه أو أمر ما ، وبعد التفكير الطويل الذي اخذ حوالي خمس دقائق لم أجد شيئا ، فتوكلت ع الله وذهبت ، ولكني تساءلت هل اذهب بفانيلتي ووزاري أو البس دشداشتي !!! لأن قدوم شرطة وثلاثة أفراد هذا يعني بأنهم يودون تلبيسي الجونيه وحملي إلى السيارة ومن ثم السجن:confused: ،، ذهبت إليهم وقلبي ينتفض ،، فتحت باب المنزل ،، فأرتاح قلبي عندما وجدتهم مبتسمون هذا أولا
وثانيا ، أنهم لا يلبسون الزي العسكري يعني بالملابس المدنيه وهذا الأمر لايثير دهشة الجيران $$t،،
سلمت عليهم وبادلوني السلام ،، قام احد الأفراد بإدخال يده في جيبه ،، وطلع محفظته ،، وقام باطلاعي على هويته بأنه من رجال التحريات في شرطة عمان السلطانية ،، قلت لهم حياكم الله تفضلوا تقهويوا معي#e ،، قال احدهم ،، شكرا أخي العزيز ،، ولكن نود التحدث معك حول أمرا مهما ،، قلت له تفضل قل ما عندك ، قال إن هناك سجينا في السيارة التي تقف خارج المنزل وهذا السجين قد اعترف بسرقة اسطوانة الغاز التي تخصك قبل شهر من الآن ، فهلا تأتي معنا لتراه قليلا وتتعرف على شخصيته ،، قلت له ،، طيب هيا لنراه :)
عندما رايته أحزنني منظره جدا $$6$$6،، فقد رأيت شابا وسيما وعمره يقارب العشرين سنة ،، قابع في ركن بسيارة الشرطة ويديه مكلبشه ، قلت لهم لا اعرف هذا الشخص ، قالوا انه سارق الاسطوانة ، قلت وما دخلي في ذلك ، قالوا لا تخشى شيئا ، فقط رغبنا منه أن يدلنا على المواقع التي قام بسرقتها ، وقد دلنا على منزلك وهنا نود منك أن تذكر لنا عن عدد المرات التي سرقت اسطوانات الغاز التي تخصك وعن اختفاء أشياء أخرى قد حدثت في منزلك ، قلت لهم لم يسرق من منزلي سوى اسطوانتي غاز خلال شهرين هذا فقط ،، قالوا لي هل قمت بإبلاغ الشرطة وعمل بلاغ ، قلت لهم ف الحقيقة قمت بإبلاغ احد معارفي من رجال الشرطة ولم أقم بعمل أي بلاغ ،، قالوا ، إذا يشرفنا أن تقوم بزيارتنا إلى المركز بتقديم بلاغ حول ذلك
لعمل ملف يقدم إلى الادعاء العام لإدانة هذا المجرم ،، قلت لهم ومتى تودون ذلك ، قالوا الأفضل أن تأتي سريعا خلال يومين أو ثلاثة ، قلت لهم إن شاء الله ، وأشكر لكم جهودكم ،، ودعتهم وأنا أفكر في ذلك الشاب الصغير ،، $$6
وهنا إليكم هذا الخبر الذي قمت بكتابته بعد التأكد منه تأكدا تاما ،،،،،،،،،،،،،،
قبضت عناصر من شرطة عمان السلطانية في دائرة التحريات على مجموعه من الشباب تخصصوا في سرقة اسطوانات الغاز كانوا قد نفذوا العديد من السرقات في المنازل والمحلات التجارية في مناطق مختلفة من السلطنة وقد اعترفت تلك المجموعه و يقدر عددهم أل 20 شخصا سرقة الاسطوانات ، الجدير بالذكر أن الكثير من المواطنين قد تقدموا ببلاغات لشرطة عمان السلطانية عن اختفاء الغاز من منازلهم ،
ويشير احد بائعي اسطوانات الغاز الذي التقيت معه مؤخرا بهدف الاستفسار عن هذا الموضوع بان معظم الجناة هم من الشباب المراهقين ، وقد كشف لي ببعض الوسائل والطرق التي أدت إلى القبض عليهم ، حيث قال بان هناك الكثير من الشباب يترددون إليهم بين الفينة والأخرى لبيع اسطوانات غاز فارغة وممتلئة أحيانا وعند سؤالهم لهم لأسباب بيع تلك الاسطوانات المسروقة يزعمون بأنهم ليسوا بحاجة إليها والسبب انتقالهم من المنطقة التي يعيشون فيها حاليا إلى منطقة أخرى أو سفرهم للخارج وأسباب أخرى ، وقد ذكر لي بأن الجناة هم في الأصل أبناء لعوائل ثرية لا ينقصها الحاجة المادية ،
وكشف لي أيضا بأنهم كانوا يبيعون تلك الاسطوانات إلى محلات الخردة وبيع الأثاث المستعمل ولكن بعد تشديد الجهات الأمنية لتلك المحلات من حيث إلزامهم بعدم شرائهم للاسطوانات إلا بعد اخذ بعض الوثائق مثل صورة للبطاقة الشخصية من قبل البائعين ضاقوا ذرعا فتوجهوا لبيعها لبائعي اسطوانات الغاز الذين يمتلكون سيارات لبيع الغاز ، وهنا دارت تساؤلات لبائعي الاسطوانات عند تكرار مشهد الأشخاص الذين يقومون ببيعها لهم بأن المسألة تبدوا محيّره وقاموا بعد ذلك بإبلاغ الجهات الأمنية حيث وضعت تلك الجهات بالتنسيق والتعاون مع بائعي الاسطوانات خطه محكمة للقبض على هذه العصابة وهم متلبسين ،
وذكر لي بعض المواقف التي تمت فيها عملية القبض ومن هذه المواقف ،
جاء شاب يقود سيارة فاخره ووقف في المواقف التي تتكاثر فيها سيارات بيع اسطوانات الغاز حيث قام بعرض اسطوانة غاز لأحد البائعين وهو لا يدري بان هذا البائع هو من ضمن الأشخاص الذي قامت شرطة عمان السلطانية بالتنسيق معه حول ذلك ، وهنا همس البائع للشخص بأن يتوجه خلف بناية بالقرب من المواقف ليتم تنزيل الاسطوانة وتسليمه النقود ، فذهب الجاني إلى الموقع المتفق عليه ، هنا قام البائع بالاتصال برجال التحريات وابلغهم بالأمر وتوجهوا مسرعين إلى حيث موقع التسليم ، وعند وصولهم ذهب البائع إلى الشخص لتسليمه النقود ، وعند استلامه النقود ، فتح الصندوق الخلفي للسيارة وقام بتنزيل الاسطوانة حيث قبض متلبسا بذلك وتوجهوا به إلى مركز الشرطة للتحقيق معه ، وقد اعترف بسرقة الاسطوانة من إحدى المنازل القريبة من منزلهم ذلك لبيعها والتصرف بالنقود من اجل شراء الحشيش والمسكرات ،
موقف آخر ،،،
جاء احد الشباب في نفس الموقع ويحمل في سيارته الفورويل العديد من اسطوانات الغاز ،، وبنفس الأسلوب السابق تعامل معه احد البائعين وتم القبض عليه متلبسا بعد ذكره بان اسطوانات الغاز تلك هي ملكهم وقد أمره والده ببيعها وعند الاتصال بأبيه وإبلاغه بالأمر ، قال بأنهم يملكون اسطوانتي غاز فقط وهي موجودة في المنزل حاليا وقد أمر رجال الشرطة بسجنه وإرجاع السيارة ،
وقد كثرت تلك المواقف ،، وقبضت الشرطة العدد المذكور سابقا وهم قابعون في السجون الآن
للعلم بان معظم الأشخاص المحجوزين في هذه التهمه ، متورطون في قضايا أخرى واهم تلك القضايا هي تعاطي المخدرات ،،
وأنوه بان الأشخاص المتورطون هم شباب لعوائل أحوالها المادية جيده جدا حيث يمتلكون منازل فاخره وميسوري الحال
ولا يخفي عليكم بان أصبع الاتهام كانت تشير إلى بائعوا الاسطوانات الفقراء الذين يبحثون عن لقمة العيش الهنيه
وقد عوملوا معاملة سيئة من قبل المواطنون الذين يتذمرون عليهم أحيانا،،
وهنا يجب علينا أن نقف وقفة إحترام وتقدير لؤلائك البائعون الذين ساهموا مساهمة جادة مع رجال شرطة عمان السلطانية في القبض على الجناة
كما ينبغي علينا أن نشكر الجهات الأمنية على وقفتها وسهرها لتحقيق الأمن والاستقرار
منقول م الإيميل
omania2.net
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوجئت قبل يومين ، وفي الفترة الصباحية بقدوم رجال الشرطة إلى منزلي ، كنت نائما ، طرقت باب غرفتي شغالة المنزل ، وقالت لي الشرطة!!! $$t$$t، قلت ماذا ، قالت رجال الشرطة وهم ثلاثة أفراد و يودون التحدث إليك ، قلت( وابويي أيش سويت في حياتي!!!!؟؟؟؟#e ) وعلامات الدهشة والاستغراب تدور في مخيلتي ~!@q، حاولت أن أتذكر وأنا فوق سريري بقضية معينه تخصني أو مطالبات معينه أو أمر ما ، وبعد التفكير الطويل الذي اخذ حوالي خمس دقائق لم أجد شيئا ، فتوكلت ع الله وذهبت ، ولكني تساءلت هل اذهب بفانيلتي ووزاري أو البس دشداشتي !!! لأن قدوم شرطة وثلاثة أفراد هذا يعني بأنهم يودون تلبيسي الجونيه وحملي إلى السيارة ومن ثم السجن:confused: ،، ذهبت إليهم وقلبي ينتفض ،، فتحت باب المنزل ،، فأرتاح قلبي عندما وجدتهم مبتسمون هذا أولا
وثانيا ، أنهم لا يلبسون الزي العسكري يعني بالملابس المدنيه وهذا الأمر لايثير دهشة الجيران $$t،،
سلمت عليهم وبادلوني السلام ،، قام احد الأفراد بإدخال يده في جيبه ،، وطلع محفظته ،، وقام باطلاعي على هويته بأنه من رجال التحريات في شرطة عمان السلطانية ،، قلت لهم حياكم الله تفضلوا تقهويوا معي#e ،، قال احدهم ،، شكرا أخي العزيز ،، ولكن نود التحدث معك حول أمرا مهما ،، قلت له تفضل قل ما عندك ، قال إن هناك سجينا في السيارة التي تقف خارج المنزل وهذا السجين قد اعترف بسرقة اسطوانة الغاز التي تخصك قبل شهر من الآن ، فهلا تأتي معنا لتراه قليلا وتتعرف على شخصيته ،، قلت له ،، طيب هيا لنراه :)
عندما رايته أحزنني منظره جدا $$6$$6،، فقد رأيت شابا وسيما وعمره يقارب العشرين سنة ،، قابع في ركن بسيارة الشرطة ويديه مكلبشه ، قلت لهم لا اعرف هذا الشخص ، قالوا انه سارق الاسطوانة ، قلت وما دخلي في ذلك ، قالوا لا تخشى شيئا ، فقط رغبنا منه أن يدلنا على المواقع التي قام بسرقتها ، وقد دلنا على منزلك وهنا نود منك أن تذكر لنا عن عدد المرات التي سرقت اسطوانات الغاز التي تخصك وعن اختفاء أشياء أخرى قد حدثت في منزلك ، قلت لهم لم يسرق من منزلي سوى اسطوانتي غاز خلال شهرين هذا فقط ،، قالوا لي هل قمت بإبلاغ الشرطة وعمل بلاغ ، قلت لهم ف الحقيقة قمت بإبلاغ احد معارفي من رجال الشرطة ولم أقم بعمل أي بلاغ ،، قالوا ، إذا يشرفنا أن تقوم بزيارتنا إلى المركز بتقديم بلاغ حول ذلك
لعمل ملف يقدم إلى الادعاء العام لإدانة هذا المجرم ،، قلت لهم ومتى تودون ذلك ، قالوا الأفضل أن تأتي سريعا خلال يومين أو ثلاثة ، قلت لهم إن شاء الله ، وأشكر لكم جهودكم ،، ودعتهم وأنا أفكر في ذلك الشاب الصغير ،، $$6
وهنا إليكم هذا الخبر الذي قمت بكتابته بعد التأكد منه تأكدا تاما ،،،،،،،،،،،،،،
قبضت عناصر من شرطة عمان السلطانية في دائرة التحريات على مجموعه من الشباب تخصصوا في سرقة اسطوانات الغاز كانوا قد نفذوا العديد من السرقات في المنازل والمحلات التجارية في مناطق مختلفة من السلطنة وقد اعترفت تلك المجموعه و يقدر عددهم أل 20 شخصا سرقة الاسطوانات ، الجدير بالذكر أن الكثير من المواطنين قد تقدموا ببلاغات لشرطة عمان السلطانية عن اختفاء الغاز من منازلهم ،
ويشير احد بائعي اسطوانات الغاز الذي التقيت معه مؤخرا بهدف الاستفسار عن هذا الموضوع بان معظم الجناة هم من الشباب المراهقين ، وقد كشف لي ببعض الوسائل والطرق التي أدت إلى القبض عليهم ، حيث قال بان هناك الكثير من الشباب يترددون إليهم بين الفينة والأخرى لبيع اسطوانات غاز فارغة وممتلئة أحيانا وعند سؤالهم لهم لأسباب بيع تلك الاسطوانات المسروقة يزعمون بأنهم ليسوا بحاجة إليها والسبب انتقالهم من المنطقة التي يعيشون فيها حاليا إلى منطقة أخرى أو سفرهم للخارج وأسباب أخرى ، وقد ذكر لي بأن الجناة هم في الأصل أبناء لعوائل ثرية لا ينقصها الحاجة المادية ،
وكشف لي أيضا بأنهم كانوا يبيعون تلك الاسطوانات إلى محلات الخردة وبيع الأثاث المستعمل ولكن بعد تشديد الجهات الأمنية لتلك المحلات من حيث إلزامهم بعدم شرائهم للاسطوانات إلا بعد اخذ بعض الوثائق مثل صورة للبطاقة الشخصية من قبل البائعين ضاقوا ذرعا فتوجهوا لبيعها لبائعي اسطوانات الغاز الذين يمتلكون سيارات لبيع الغاز ، وهنا دارت تساؤلات لبائعي الاسطوانات عند تكرار مشهد الأشخاص الذين يقومون ببيعها لهم بأن المسألة تبدوا محيّره وقاموا بعد ذلك بإبلاغ الجهات الأمنية حيث وضعت تلك الجهات بالتنسيق والتعاون مع بائعي الاسطوانات خطه محكمة للقبض على هذه العصابة وهم متلبسين ،
وذكر لي بعض المواقف التي تمت فيها عملية القبض ومن هذه المواقف ،
جاء شاب يقود سيارة فاخره ووقف في المواقف التي تتكاثر فيها سيارات بيع اسطوانات الغاز حيث قام بعرض اسطوانة غاز لأحد البائعين وهو لا يدري بان هذا البائع هو من ضمن الأشخاص الذي قامت شرطة عمان السلطانية بالتنسيق معه حول ذلك ، وهنا همس البائع للشخص بأن يتوجه خلف بناية بالقرب من المواقف ليتم تنزيل الاسطوانة وتسليمه النقود ، فذهب الجاني إلى الموقع المتفق عليه ، هنا قام البائع بالاتصال برجال التحريات وابلغهم بالأمر وتوجهوا مسرعين إلى حيث موقع التسليم ، وعند وصولهم ذهب البائع إلى الشخص لتسليمه النقود ، وعند استلامه النقود ، فتح الصندوق الخلفي للسيارة وقام بتنزيل الاسطوانة حيث قبض متلبسا بذلك وتوجهوا به إلى مركز الشرطة للتحقيق معه ، وقد اعترف بسرقة الاسطوانة من إحدى المنازل القريبة من منزلهم ذلك لبيعها والتصرف بالنقود من اجل شراء الحشيش والمسكرات ،
موقف آخر ،،،
جاء احد الشباب في نفس الموقع ويحمل في سيارته الفورويل العديد من اسطوانات الغاز ،، وبنفس الأسلوب السابق تعامل معه احد البائعين وتم القبض عليه متلبسا بعد ذكره بان اسطوانات الغاز تلك هي ملكهم وقد أمره والده ببيعها وعند الاتصال بأبيه وإبلاغه بالأمر ، قال بأنهم يملكون اسطوانتي غاز فقط وهي موجودة في المنزل حاليا وقد أمر رجال الشرطة بسجنه وإرجاع السيارة ،
وقد كثرت تلك المواقف ،، وقبضت الشرطة العدد المذكور سابقا وهم قابعون في السجون الآن
للعلم بان معظم الأشخاص المحجوزين في هذه التهمه ، متورطون في قضايا أخرى واهم تلك القضايا هي تعاطي المخدرات ،،
وأنوه بان الأشخاص المتورطون هم شباب لعوائل أحوالها المادية جيده جدا حيث يمتلكون منازل فاخره وميسوري الحال
ولا يخفي عليكم بان أصبع الاتهام كانت تشير إلى بائعوا الاسطوانات الفقراء الذين يبحثون عن لقمة العيش الهنيه
وقد عوملوا معاملة سيئة من قبل المواطنون الذين يتذمرون عليهم أحيانا،،
وهنا يجب علينا أن نقف وقفة إحترام وتقدير لؤلائك البائعون الذين ساهموا مساهمة جادة مع رجال شرطة عمان السلطانية في القبض على الجناة
كما ينبغي علينا أن نشكر الجهات الأمنية على وقفتها وسهرها لتحقيق الأمن والاستقرار
منقول م الإيميل

