في حياتنا اليوميه وممارساتناا الحياتيه،نواجه العديد والكثير من المواقف منهاا ما تحمل البشرى ومنها ما تحمل العبء،والتي تمثل لنا اما النجاح او الفشل المذموم..!
والعبقري العاقل والفاهم هو الذي يستطيع وهو من يقدر ان يستنصف من تلك المواقف المختلفه اجمل المواعظ وانفع العبر،يستطيع ويتمكن من خلالهااا ان يتحدى ويتجاوز كافه الصعوبات والمشقات التي تواجه في طريقه..!
بصبر كبير وتحمل وثقه بالنفس وروحا عاليه..
حذرا ان يقع في نفس تلك الاغلاط الملمه به ..
رافضا ان يسلم نفسه للاستسلام والوقوع بين يدي القدر المحتوم..ذلك ما يطلق عليه..}
ومن ثم بعد كل ذلك يظهر لنا ويختلط معناا مفهوم اليأس الذي يتغلغل في تلك النفس القادره للوصول الى السعاده التي تتربص بهاا ويحاول اسقاطهاا ويحسسهاا بالتوتر والقلق في نفسهاا وعدم التيقن بالراحه التامه ...!!
ان قربناا من الله تعالى وقربة النفس اليهاا من خلال الاكثار من ذكره الذي يسر لنا همنا وفرج عنا كربنا وخالق كونناا الذي نعيش على نعمائه..
والذي بيده اسباب النعمه ومحصول الرزق وتقوية صلة القرابه به ايمانا..تكون لنا تلك السعاده.!
السعاده التي يعيش على نعيمهاا المتقين بالله نفسا وروحا..
لذاا يجب على المؤمن قلبه بالله عز وجل ان يتم تلك الثقه بربه تعالى حتى تتضاعف وتتزايد تلك الثقه بنفسه التي تغلغل في نفسه عند شعوره بقرب ربه..}
وبعد ذلك تليهاا مقدرته على مواجهة،،
فبمواجهة تلك الصعوبات التي تعترض طريقناا هي الغايه في تحقيق الامنيات وسائر الغايات..!!
لكن من الذي يكتفي ومن الذي قادر على الوقوف امام سلم وقاموس الحياة وهو ساكن دون حراك,
املا ومتأملنا فيه بعين العاجز الذي يترقب الفرج المحتوم!!
انما هو في الواقع انسان سلبي يضيع وقته الذي يمتلكه والذي في حوزته -دون اية عبرة وموعظة تدون..
فتضيع منه تلك الفرص المكنوزه بين يديه المتأمله وترحل بدون ان تفكر بالرجوع اليه
ذلك لانه تركهاا في سبيلهاا ولم يحقق لها انجازاتها..
وفي ذلك العكس تماما
للننظر.
نلاقي ان الباحث عن تحقيق النجاح لا يلاقي ولا يجد مشقه في تخطي وتجاوز درجات ذلك السلم المحمول بكثير من الكمالات..
ولا يضيع وقته الذي بحوزته ابدا في هوى نفسه ومبطلاتهاا..اذ انه عارف ومدرك تماما ان الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك.. وان الفرص ثمينه بمعنى تلك الكلمه لا تترقب وصول احد فقط وانما تترقب ليصل اليهاا احد..
فنجده يمضي قدما بخطوات متأمله ورائعه يحدوهاا انتظام جميل.. وسريعه كسرعة البرق ولكنها ثابته في عزيمتها..
فخط ومشوار الالف ميل ليس بالسهل اذ نجده يبدا معنا بخطوه..
وخطوه تلو خطوه ومسار تلو مسار..ومن ثم بعض ذلك يأتي طريق النجاح يأتي حتما بالتوفيقا من العزيز الحكيم الله تعالى ..ميسر هذا الوجود!!
اذا..يأتي هذا القرار المزعوم بيدك انت وحدك..وليس بيد غيرك..!
فلا تظيع الوقت الجميــــــــــــــــــل وكون على صلة تماما بين الخالق وابحث دوما عن الفرص التي تحقق لك السعاده والنجاح..
واعلم ان الوقت في زماننا يأتي من ذهب..
وارسم في حياتك الجميله لوحه فنيه جميله واجعلها مسيرك الى السعاده التامه..تزخرفهاا وتلونهاا بأروع الالوان..!!
..فبيدك انت وحدك ايهاا االانسان تقدر وتسطيع ان تصنع سعادتك التي تأمل لك النجاح والسعاده..
/
\
/
.. بقلـمـي ..
m!ss crazy
والعبقري العاقل والفاهم هو الذي يستطيع وهو من يقدر ان يستنصف من تلك المواقف المختلفه اجمل المواعظ وانفع العبر،يستطيع ويتمكن من خلالهااا ان يتحدى ويتجاوز كافه الصعوبات والمشقات التي تواجه في طريقه..!
بصبر كبير وتحمل وثقه بالنفس وروحا عاليه..
حذرا ان يقع في نفس تلك الاغلاط الملمه به ..
رافضا ان يسلم نفسه للاستسلام والوقوع بين يدي القدر المحتوم..ذلك ما يطلق عليه..}
ومن ثم بعد كل ذلك يظهر لنا ويختلط معناا مفهوم اليأس الذي يتغلغل في تلك النفس القادره للوصول الى السعاده التي تتربص بهاا ويحاول اسقاطهاا ويحسسهاا بالتوتر والقلق في نفسهاا وعدم التيقن بالراحه التامه ...!!
ان قربناا من الله تعالى وقربة النفس اليهاا من خلال الاكثار من ذكره الذي يسر لنا همنا وفرج عنا كربنا وخالق كونناا الذي نعيش على نعمائه..
والذي بيده اسباب النعمه ومحصول الرزق وتقوية صلة القرابه به ايمانا..تكون لنا تلك السعاده.!
السعاده التي يعيش على نعيمهاا المتقين بالله نفسا وروحا..
لذاا يجب على المؤمن قلبه بالله عز وجل ان يتم تلك الثقه بربه تعالى حتى تتضاعف وتتزايد تلك الثقه بنفسه التي تغلغل في نفسه عند شعوره بقرب ربه..}
وبعد ذلك تليهاا مقدرته على مواجهة،،
فبمواجهة تلك الصعوبات التي تعترض طريقناا هي الغايه في تحقيق الامنيات وسائر الغايات..!!
لكن من الذي يكتفي ومن الذي قادر على الوقوف امام سلم وقاموس الحياة وهو ساكن دون حراك,
املا ومتأملنا فيه بعين العاجز الذي يترقب الفرج المحتوم!!
انما هو في الواقع انسان سلبي يضيع وقته الذي يمتلكه والذي في حوزته -دون اية عبرة وموعظة تدون..
فتضيع منه تلك الفرص المكنوزه بين يديه المتأمله وترحل بدون ان تفكر بالرجوع اليه
ذلك لانه تركهاا في سبيلهاا ولم يحقق لها انجازاتها..
وفي ذلك العكس تماما
للننظر.
نلاقي ان الباحث عن تحقيق النجاح لا يلاقي ولا يجد مشقه في تخطي وتجاوز درجات ذلك السلم المحمول بكثير من الكمالات..
ولا يضيع وقته الذي بحوزته ابدا في هوى نفسه ومبطلاتهاا..اذ انه عارف ومدرك تماما ان الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك.. وان الفرص ثمينه بمعنى تلك الكلمه لا تترقب وصول احد فقط وانما تترقب ليصل اليهاا احد..
فنجده يمضي قدما بخطوات متأمله ورائعه يحدوهاا انتظام جميل.. وسريعه كسرعة البرق ولكنها ثابته في عزيمتها..
فخط ومشوار الالف ميل ليس بالسهل اذ نجده يبدا معنا بخطوه..
وخطوه تلو خطوه ومسار تلو مسار..ومن ثم بعض ذلك يأتي طريق النجاح يأتي حتما بالتوفيقا من العزيز الحكيم الله تعالى ..ميسر هذا الوجود!!
اذا..يأتي هذا القرار المزعوم بيدك انت وحدك..وليس بيد غيرك..!
فلا تظيع الوقت الجميــــــــــــــــــل وكون على صلة تماما بين الخالق وابحث دوما عن الفرص التي تحقق لك السعاده والنجاح..
واعلم ان الوقت في زماننا يأتي من ذهب..
وارسم في حياتك الجميله لوحه فنيه جميله واجعلها مسيرك الى السعاده التامه..تزخرفهاا وتلونهاا بأروع الالوان..!!
..فبيدك انت وحدك ايهاا االانسان تقدر وتسطيع ان تصنع سعادتك التي تأمل لك النجاح والسعاده..
/
\
/
.. بقلـمـي ..
m!ss crazy
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة m!ss crazy ().
