قال
سأظل أحبك بجنون..
وسأظل أرسل لك الورود..
وسأظل أنتظركِ
وأنتظر حضوركِ بذهول...
قال...
وما زالت مقولاته
تعصِفُ بالذكرى وبالظنون
أنا يا سيدي
ما كذَبتُك لحظة!
وما سكبتُ على أقوالك
بعضاًًً من سوء ظنون
لأن ما أهديتني إياه
كان حباً يستحق أن له أكون
كان حلماً داعب المقل والجفون
كان عشقاً بل هيام وجنون
أحبك..
أحبك..
أحبك..
وهذا ليس سوى بعضاً من جنون ..
آخر البوح ..
حلمت وما زلت أحلم وأرتجي أن تكون أنت آخر ما تراه عيني وأن أخفت على صدرك..
سأظل أحبك بجنون..
وسأظل أرسل لك الورود..
وسأظل أنتظركِ
وأنتظر حضوركِ بذهول...
قال...
وما زالت مقولاته
تعصِفُ بالذكرى وبالظنون
أنا يا سيدي
ما كذَبتُك لحظة!
وما سكبتُ على أقوالك
بعضاًًً من سوء ظنون
لأن ما أهديتني إياه
كان حباً يستحق أن له أكون
كان حلماً داعب المقل والجفون
كان عشقاً بل هيام وجنون
أحبك..
أحبك..
أحبك..
وهذا ليس سوى بعضاً من جنون ..
آخر البوح ..
حلمت وما زلت أحلم وأرتجي أن تكون أنت آخر ما تراه عيني وأن أخفت على صدرك..